> مقالات

صالح السعيد
ملعب الجامعة
2020-07-13



هناك حقيقة ثابتة، أن المنافسة خارج المستطيل الأخضر في وسطنا الرياضي، أشد منها بين حدود الملعب، بل إن الانتصار في صفقة الظفر بلاعب بعد منافسة مع الغريم التقليدي، لها طعم قد يتجاوز تحقيق النادي بطولة، مهما كانت هذه البطولة.
التنافس على ملعب جامعة الملك سعود بين الهلال والنصر، أصبح عنوان فترة تعليق المنافسات الرياضية، رغم أنه ـ وأعني ملعب الجامعة ـ لم يكن مغرياً لأي من الأندية منذ افتتاحه في منتصف 2015م قبل اتفاق نادي الهلال مع الجامعة في نهاية عام 2017م لاستثمار الملعب في استضافة مباريات الفريق بكافة المسابقات.
بعد 29 شهرًا من افتتاح استاد جامعة الملك سعود وصل إلى مانشيتات الأخبار الرياضية، ومنذ أكتوبر 2017م أصبح ملعب الجامعة عنوانًا متداولاً، بل وصل في أحيان إلى مستويات قياسية من تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي بين الجماهير الرياضية، خاصة جماهير الناديين الجماهيريين.
الدور على بقية الجامعات لتهيئة ملاعبها والاستثمار بها، ولدينا ملاعب جامعات مهيئة لذلك كجامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وسوى ذلك من الصروح التعليمية المهيأة في كافة مناطق المملكة حتى إن بعضها صُنف من “فيفا” كأفضل الملاعب الرياضية على مستوى العالم.

تغريدة بس:
عودة فهد المولد لناديه، والاعتذار عن تصرفه الأخير، ذكاء وعبقرية من نجم دولي، فالاعتذار عن الخطأ أفضل من الاستمرار فيه، خاصة أن فهد اليوم قدوة، وعليه مسؤولية أن يكون أنموذجًا.
مشاكل الطيران الدولي، حرمت نادي الشباب حتى وقت كتابة المقال من قائده ونجمه جمال بلعمري، غيابه لظروف الطيران حدث مرعب لجمهور الليث.
بعد انضمامه لنادي الشباب، أضحى الأرجنتيني الدولي إيفر بانيجا مؤثرًا وفعالاً بشكل أكبر مع فريقه الحالي إشبيلية، ففي آخر أربع مباريات لإشبيلية بالدوري الإسباني، حقق مرتين تقييمًا هو الأعلى في مبارياتهم ضد بلباو وبلد الوليد، بينما حقق مرتين تقييمًا جعله ثاني أفضل لاعب في مبارياتهم ضد إيبار وفياريال، حتى إن مواقع رياضية إسبانية تحسرت على أنه سيكون الموسم الأخير للاعب في الدوري الإسباني وأنهم سيفتقدون الاستمتاع ببانيجا بدوري أبطال أوروبا.
المحافظة والاهتمام بالنشء رسالة من النادي لمنافسيه، وأيضاً للمواهب، أن المواهب مكتسبات لا يفرط بها النادي، بل يهمه تنميتها والتحدي بها.

تقفيلة:
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ
‏والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ