|


عبدالكريم الزامل
عبد الفتاح «يفتح الله»
2020-07-17
تواصل صحيفة الرياضية في صيف كورونا “خبطاتها” الصحفية وانفرادها بالكثير من الأخبار التي تميزت بها رغم المنافسة الشرسة من قنوات التواصل الاجتماعي التي أحرقت أكثر الصحف الورقية، إلا أن “الرياضية” بقيت صامدة شامخة بجهود كل الزملاء دون استثناء وعلى رأسهم رئيس التحرير بتال القوس ونائبه صالح الخليف.
أول أمس نشرت “الرياضية” تصريحًا ناريًّا من نجم الأهلي عبد الفتاح عسيري ليلة دخوله الفترة الحرة التي تخول له التوقيع لأي نادٍ غير ناديه الحالي.
عبد الفتاح كان صامتاً طيلة الشهر الأخير فيما اسمه يتصدر الكثير من الوسائل الإعلامية بين مؤيد ومعارض لانتقاله، وبين متصدر ومتصدر للبرامج يفتي ويوجه، فيما صاحب الكلمة الفصل يواصل الصمت..
فقط “الرياضية” هي من أخرجته من حالة الصمت وأتت بالخبر اليقين من رأسه، وقديماً قالوا: “خذ من الراس لا القرطاس”.. تحدث عبد الفتاح بكل صراحة عن حالته ولماذا لم يجدد لفريقه الأهلي، مؤكداً أن الخلاف يعود لأمور مالية لأنه يرى أن هذا العقد يجب أن يكون هو العقد الأعلى في مشواره الرياضي بعد أن بلغ من العمر 27 عاماً.
تابعت ردود الأفعال من بعض الزملاء ذوي الميول الأهلاوية للتعليق على إمكانية انتقال عسيري لفريق آخر، كانت الملامة فقط على اللاعب والأندية التي ترغب فيه على حد زعمهم، فيما لم تكن هناك أي جرأة على إدارة النادي الأهلي وشرفييه لدفعهم للمحافظة على نجم الفريق والتجديد معه..
اللاعب يبحث عن الاستفادة المالية وهو أيضاً انتقل من الاتحاد للأهلي لذات السبب وهذا حق مشروع له ولغيره، وبين البائع والمشتري يفتح الله..

نوافذ:
- في مقال أمس الأول حمّلت اتحاد الإعلام الرياضي المسؤولية وحده حول وقف المد “البهلولي”، وأنه خطر على الإعلام الرياضي، إلا أنه سقط سهواً أن الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تتحمل المسؤولية الأكبر في ترك “الدرعى ترعى”، والاكتفاء بالنظر في الشكاوى التي تردها..
- يبقى الرمز الأمير خالد بن فهد بن عبد العزيز عضو الشرف الثابت بالدعم من بين كل أعضاء شرف الأندية طيلة أربعة عقود متتالية، كان خلف أكبر الصفقات النصراوية ولا يزال، الأمير خالد ساهم كثيراً في دعم الأندية ومن أهمها نادي القادسية.
- سوق الأسهم السعودي يحظى بدخول سيولة كبيرة ساهمت في ارتفاع بعض الشركات 100% ، الكثيرون توقعوا التصحيح قبل شهر إلا أنه لم يأت.. وسيأتي في الوقت الذي لا يتوقعونه، أي والجميع “متفائل”..
وعلى دروب الخير نلتقي.