2020-07-26 | 00:57

عميد المدربين السعوديين يقلب الصفحات الآسيوية بعد تحقيق الأفضل
الزياني: ماجد صنع فرحتي

الزياني:
ماجد صنع فرحتي
حوار: وليد الصيعري
مشاركة الخبر      

منذ وطأت قدما خليل الزياني مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سابقًا أرض الملعب، وتحقيق الإنجازات يلتصق به.
ونجح الزياني في حفر اسمه بماء الذهب على صفحات السجلات التاريخية الخالدة للكرة السعودية بقيادته الأخضر إلى سيادة القارة الآسيوية وتحقيق لقب بطل آسيا في عام 1984م إضافة إلى التأهل إلى الأولمبياد.
ومع ملامسة عميد المدربين السعوديين حاجز الـ 73 عامًا من العمر يتواصل تحقيقه للإنجازات باختياره أفضل مدرب في تاريخ بطولات كأس آسيا.
وفي حواره مع “الرياضية” يروي خليل الزياني تفاصيل فرحة التتويج باللقب القاري التي يصفها بالأكبر ويقول إنه لا يزال يعيشها مع نفسه.
01
كيف ترى اختيارك أفضل مدرب في تاريخ بطولات كأس آسيا؟
أولًا الشكر لله سبحانه وتعالى ثم الاتحاد الآسيوي على اختياري من ضمن أفضل المدربين في القارة الآسيوية، ويعود الفضل في ذلك بعد الله إلى القيادة الرياضية للأمير فيصل بن فهد يرحمه الله الذي أوكل لي مهمة تدريب المنتخب السعودي وقيادته ووقف معي من أجل تحقيق إنجاز للسعودية جاء بعد عمل شاق.
02
كيف ترى حصولك على لقب المدرب الأول بعد المنافسة في التصويت مع عدد من المدربين؟
أوجه الشكر في هذا الإنجاز للجماهير السعودية والإعلام السعودي الذي كان مع خليل الزياني من بدايته يقف بجانبه ويسانده طيلة مسيرته التدريبية مع المنتخب السعودي والذي جدد دعمه لي في هذا التصويت، أما عن تتويج المنتخب بكأس آسيا، فيعد الفرحة الأكبر بالنسبة لي وما زلت أعيشها مع نفسي.
03
ما أجمل الذكريات المتبقية لديك من عام 1984م؟
الذكريات كثيرة وجميلة ولا أستطيع تحديد حادثة معينة ولكن الإعلام المقروء والمرئي لا يزال يسترجع ويبث هذه البطولة ويعيد لنا فيها الذكريات مع كل مناسبة آسيوية وهذا التذكير فيه أمور تثلج الصدر ولقطات تعيد لنا الماضي الجميل الذي أتمنى العودة إليه وتحقيق هذه البطولة التي غابت عنا، وهذه ليست رغبتي فقط بل من المؤكد أنها رغبة جميع الجماهير السعودية على وجه العموم.
04
ما أكثر هدف أدخل على قلبك الفرح في كأس آسيا 1984م؟
هناك أكثر من هدف وتحديدها صعب ولكن كانت هناك مباريات مفصلية ومن أبرزها وأكثرها فرحًا في قلبي مباراتنا ضد كوريا التي شهدت هدف ماجد عبد الله بعد صناعة من صالح خليفة، وكان هدف التعادل بعد أن تقدم علينا المنتخب الكوري وبالنسبة لي أعد أن هذا الهدف هو الذي أعاد آمالنا إلى البطولة.
05
من أكثر اللاعبين بروزًا في تلك البطولة من وجهة نظرك؟
جميع اللاعبين كانوا في الموعد وعلى قدر المسؤولية من العطاء والتضحية من أجل كسب البطولة ولكن قد يكون شايع النفيسة صاحب البروز الأكبر بعد تسجيله الهدف الأول ضد الصين في النهائي، لأن هذا الهدف مكن المنتخب السعودي من المباراة وجعلنا نفرض سيطرتنا في النهائي.
06
في رأيك ما الذي يحتاج إليه المنتخب السعودي حتى يعود إلى تلك الأمجاد؟
يحتاج إلى عمل كبير ابتداءً من اختيار المدرب الجيد وانتقاء العناصر المناسبة والعمل على المدى البعيد وليس القريب وتقليل عدد اللاعبين الأجانب.
07
هل تعتقد أن مشاركة سبعة محترفين أجانب أثرت سلبًا في المنتخب السعودي؟
بالتأكيد لأن هذا العدد أضعف من مشاركة اللاعب السعودي وعدم وجوده كثيرًا في التشكيلة وقلة مشاركته في خوض مباريات.
08
وكم عدد المحترفين الأجانب الأنسب لاستقطابهم في رأيك؟
المفترض ألا يتجاوز العدد ثلاثة محترفين أجانب أما هذا العدد الكبير فحرم اللاعب السعودي من اللعب ومن البروز، وأتمنى من الاتحاد السعودي إعادة النظر في هذا الأمر وترتيب الأوراق من جديد.
09
هل يوجد مدرب سعودي يعيد لنا كأس آسيا مثل خليل الزياني؟
نعم ولكن يجب أن تتوافر فيه مواصفات وإمكانات النجاح ويجد دعمًا من قبل القيادة والصبر عليه وأن يكون اللاعبون معه على قدر المسوولية كما كانوا معي في 1984.
10
ما رسالتك التي توجهها إلى الجمهور السعودي؟
إذا كانت هناك رسالة لخليل الزياني للجماهير السعودية فهي الشكر لهم وللإعلام ولكل من وقف معي، وأخص من كنت قائد أنديتهم مثل أندية الاتفاق والنهضة والقادسية والهلال.
11
بعد أقل من أسبوعين يستأنف دوري كأس محمد بن سلمان من جديد.. بم تنصح مدربي الأندية؟
كان من الأفضل لو أن الأندية نظمت معسكرات للاعبيها داخل السعودية من أجل عودة اللاعب إلى إحساس المباريات، ومن الضروري خوض الكثير من المباريات التجريبية فيما بينها حتى تعود الحساسية إلى اللاعب ولا يمنع أن تخوض أندية الدرجة الممتازة مباريات مع أندية الدرجة الأولى فالأهم عودة اللاعب إلى المباريات قبل دخول المنافسة مجددًا، والمدربون يحتاجون إلى تحفيز اللاعبين ببعض التدريبات الخفيفة ليعودوا إلى اللياقة المعهودة مع مراعاة عدم الضغط عليهم من البداية.
12
ألم تكن التدريبات المنزلية في الفترة الماضية كافية؟
تعد أمرًا جيدًا ولكن ليست كافية للحكم على جاهزية اللاعب لأن التدريب داخل المنزل دون الاحتكاك لا يفي بالغرض ولا يخدمه في لعب المباريات بشكل كبير، والأمر المهم احتكاك اللاعب مع زملائه داخل الملعب في التدريبات والمباريات.
13
هل سيتحمل اللاعب ضغط المباريات في بداية العودة؟
يفترض ألا يعيق هذا الأمر اللاعب عن العطاء بشكل كبير إذا استعد جيدًا والتزم بجدول تدريبي تدريجي يساعده على رفع اللياقة ودخول أجواء المباريات إضافة إلى أن لعب مباراتين في الدوري كافٍ جدًا حتى يعود إلى نشاطه الكامل.
14
“فيفا” اعتمد مؤقتًا خمسة تغييرات، هل ستكون مفيدة للمدربين؟
قرار جيد ويعد تعويضًا للأندية حتى لا يضعف الفريق مع زيادة عدد المباريات ويعطي للمدرب مساحة أكبر في اختيار اللاعبين أثناء المباراة.
15
في نظرك من الأقرب إلى الفوز باللقب؟
الدوري حتى الآن لم يحسم ومهما كان هناك فارق نقطي تبقى المباريات المقبلة مهمة، والملعب هو الفيصل ولا أستطيع أن أخمن من هو البطل لأنه ليس من السهل تحديد هذا الأمر، والعطاء داخل الملعب هو الذي يحدد من الفريق البطل.