2020-08-01 | 22:30

شقيق الممرضة يؤدي فريضة الحج.. ويتذكر أيامها الأخيرة
نجود.. حاربت كورونا.. ورحلت

نجود..
حاربت كورونا.. ورحلت
جدة ـ فرج الشمري
مشاركة الخبر      

تنهمر الدموع من عيني الحاج محمد الخيبري، شقيق نجود الممرضة، وهو يتذكر أيامها الأخيرة، وإصرارها على العودة سريعًا إلى عملها لمواجهة فيروس كورونا قبل انتقالها إلى رحمة الله، متأثرة بهذا الفيروس.
ويتذكر الخيبري وبحزن كبير شقيقته التي رحلت، لكن ما خفف عليه أنه كان من المحظوظين لأداء فريضة الحج هذا العام، حسبما ذكر لـ”الرياضية”.
واختير الخيبري مع ابنة اخته داليا، التي ربتها نجود لأداء فريضة الحج، تقديرًا وعرفانًا لدور الممرضة في محاربة “كوفيدـ19”.
وقال الخيبري: “كانت نجود تعمل في مركز العوالي الصحي في المدينة المنورة، وانتقل عملها إلى أحد الفنادق لمتابعة المصابين بفيروس كورونا، ولكن القدر أصابها وتم عزلها في غرفة خاصة”.
وأضاف: “كنت أتحدث معها كثيرًا في الأيام الأخيرة قبل وفاتها، ولمست منها الإصرار والرغبة على العودة إلى العمل، ولكنها توفت رحمها الله قبل تحقيق أمنيتها”.
وعن أدائه فريضة الحج، أوضح أنه “تم اختياري مع داليا ابنة أختي التي ربتها نجود، وكانت فرحتي كبيرة كوني أؤدي فريضة الحج للمرة الأولى، وتم التواصل معي عبر الرسائل النصية وطلب إجراء مسحة قبل السفر بأسبوع، حيث ظهرت نتائجها سلبية ولله الحمد، ما مكنني من اختياري رسميًّا”.
وزاد: “انتقلنا من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة عبر الحافلات، وكان في كل حافلة طبيب لمتابعة أحوال الحجاج في جميع تنقلاتهم”، مبديًا إعجابه بما شاهده من تنظيم مميز يعكس مدى اهتمام وحرص القيادة الرشيدة على راحة ضيوف الرحمن.