> مقالات

مساعد العبدلي
الظروف حرمتنا المتعة
2020-08-04



اعتدنا في كل موسم من مواسم كرة القدم أن نشاهد تنافساً حاداً على صعيد منافسات “الدوري” وتبقى الأمور التنافسية مثيرة حتى الأمتار الأخيرة من النهاية.
ـ تنافس هذا الموسم مثير للغاية “قمة – بطاقات آسيوية – هبوط”، ولولا تفشي فيروس كورونا لكانت الجولات المتبقية من الدوري مثيرة للغاية.. الظروف فرضت أمراً آخر علينا القبول به..
ـ حسابياً. كل شي ممكن وما زال هناك فرص لتحقيق كل شي لكثير من الفرق. لكنني سأتحدث هنا بالمنطق أو ما هو متوقع حدوثه.
ـ التنافس على اللقب انحصر بنسبة 99,9 في المئة بين الهلال والنصر وسيضمن أحدهما “ليس فقط اللقب” بل أيضاً بطاقة آسيوية لتكون البطاقات الثلاثة المتبقية محصورة بين 3 فرق. ولا ننسى أن هناك بطاقة للفائز بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين وهو ما قد يمنح فرصة “إضافية” على صعيد البطاقات الآسيوية وتحديداً فيما لو كان لقب الكأس من نصيب الهلال أو النصر.
ـ سيكون الصراع على البطاقات الآسيوية متاحاً بين أكثر من فريق أبرزها الوحدة والأهلي والفيصلي والتعاون والرائد والشباب، ورتبت الفرق حسب “حظوظها” بالظفر ببطاقة آسيوية.
ـ في قاع الدوري “حيث الصراع من أجل البقاء”، أعتقد أن الفرق الثلاثة “العدالة – ضمك – الفتح” الأقرب لمغادرة دوري المحترفين وإن كانت الأمور “حسابياً” تضع أندية الاتحاد والحزم والفيحاء ضمن دائرة الخطر ولكن بنسبة أقل من الفرق الثلاثة الأخرى.
ـ من خلال هذه القراءة ستكون المنافسات صعبة للغاية في كل المناطق “قمة وبطاقات آسيوية وقاع”، وسيكون التنافس شديداً رغم “صعوبة” المهمة فالتوقف الطويل “إلى جانب القلق النفسي” سيترك أثره على عطاء اللاعبين “كأفراد” وكذلك الفريق “كمجموعة”.
ـ فريقا العدالة والاتحاد شهدا تغييرات “فنية وإدارية” لا أحد يعلم كيف سيكون حجم تأثيرها على أداء كل فريق.
ـ تحتاج فرق العدالة وضمك والفتح لمعجزة من أجل البقاء في دوري المحترفين. العدالة فقد مدربه “البياوي” في “أصعب” الظروف وتم التعاقد مع بديل ستكون مهمته صهبة للغاية لكنها ليست مستحيلة.
ـ الاتحاد قامت إدارته ببعض التغييرات “الإدارية” المتعلق “جزء” منها بفريق كرة القدم وربما يكون لهذه التغييرات تأثيرها. وأتوقع أنه “إيجابي” لخبرة من تم استقطابه “حامد البلوي”.
ـ ما تبقى من منافسات الموسم “والتي ستبدأ اليوم” مثيرة للغاية وسنضطر لأن نعيشها وفق الظروف التي حكمها “القدر” علينا، وأتمنى أن نستمتع حتى لو من وراء الشاشة.