> مقالات

إبراهيم بكري
هياط أعضاء شرف النصر
2020-08-06



الإعلامي النصراوي محمد الدويش غرد في تويتر كاتباً: “مهما قلنا عن ضربة جزاء لم تحتسب وعن تصرفات محبطة سبقت المباراة، وعن سوء إعداد فإن النتيجة الثقيلة والمستوى الهزيل لا يقبلان أيَّ مبرر ولا يتقبلان أيّ عذر.. هاردلك للهياط الشرفي!”.
ومن جانبه رد عضو شرف النصر عبد العزيز بغلف غرد في حسابه بتويتر كاتباً:
“الكارهون والحاقدون.. ‏تركوا كل شيء.. وأخذوا يروجون أن سبب الهزيمة التحفيز المادي المستمر من السنه الماضية. ‏وظهوري في بث يعلمون أننا كنا نسولف ونطقطق كالعادة. ‏وإطلاق هاشتاق تحفيزي للاعبين. ‏تحقق الدوري الاستثنائي والسوبر.. بنفس الدعم والتحفيز. ‏لن أفك الحظر عنكم..” وقبل المباراة صرح عضو شرف النصر عبد العزيز بغلف قائلاً: “أتوقع أن الهلال لن يهزم النصر لمدة عشر سنوات قادمة”. لا تحتاج إلى أخصائي نفسي يشخص لك الوضع النفسي لعضو شرف نصراوي يحفز جماهير فريقه قبل المباراة بأن يتفاعلوا مع هاشتاق “#ديربي أم الركب”، وأن يكون “ترند” بحجة تحفيز فريقه وإرهاب الخصم، مثل هذه العقليات لا تطور ناديًا بفكرها بل تدمره وتقوده إلى الهاوية.
دخل النصراويون مباراة الديربي وفي جيبهم نقاط المباراة بعد أن تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى حراج مزاد كل عضو شرف هياط من أجل شهوة الرتويت والتلاعب بعواطف الجماهير.
وفي الجانب الآخر، حالة من الهدوء في المعسكر الهلالي على مختلف الأصعدة، الإدارة الرسمية وأعضاء الشرف والتعامل مع المباراة أنها مباراة عادية في الدوري لا تختلف عن غيرها. في السنوات الأخيرة فتح الباب على مصراعيه في البيت النصراوي لأعضاء شرف مصابين بإدمان الشهرة يسكنون في مواقع التواصل الاجتماعي، يبحثون عن الأضواء بأي طريقة، وصل الحال بهؤلاء المرضى أن يوزعوا جوالات على جماهير النصر من أجل رتويت. ويحسب على الإدارة النصراوية الحالية أنها لم تضع حداً لإيقاف تهور أعضاء الشرف المهووسين بالشهرة وتنظم عملهم بأن يكون هناك آلية للتبرعات عبر الطرق الرسمية المتبعة وليس في تويتر من أجل زيادة المتابعين.

لا يبقى إلا أن أقول:
هناك فارق كبير ما بين تحفيز اللاعبين وزرع التوتر فيهم، ما حصل من أعضاء الشرف النصراويين تجار شنطة التبرعات من أهم أسباب خسارة فريق النصر للديربي أمام الهلال بنتيجة كبيرة، لأن اللاعب النصراوي كان في الملعب غير مركز بسبب أجواء الشحن الخارجية من أعضاء شرف ناديه.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك...