> مقالات

مساعد العبدلي
الاتحاد في النفق المظلم
2020-08-12



تجبرنا مكانة الاتحاد “عميد الأندية السعودية” أن نتحدث عنه لدرجة أننا “قد” نحرم فريقاً آخر “الأهلي” حقه..
ـ استحق الأهلي الفوز وتجاهل “الكثيرون” ذلك الفوز أو لم يمنحوا الأهلي “حقه” ليس تقليلاً من الأهلي إنما بسبب أن ذلك الفوز “ضاعف” من صعوبة موقف فريق عريق هو الاتحاد..
ـ تعودنا “كنقاد رياضيين” بعد مباريات “ديربي وكلاسيكو” أن نتحدث “بشكل أكبر” عن الفريق الفائز ونشيد بعطائه الفني، وهو ما لم يحدث مع فوز الأهلي مساء الأحد، إذ كان “معظم” الحديث عن “حال” الاتحاد “ومستقبله” وهو حديث “مبرر” يفهم الأهلاويون سببه..
ـ قبل أن أتحدث عن “حال” الاتحاد “ومستقبله” يجب أن أبارك للأهلاويين الفوز وأنهم كانوا الأفضل “كما كان متوقعاً قبل المباراة” وحققوا فوزاً مستحقاً..
ـ “حال” الاتحاد “اليوم” لا تسر أحداً، وأتمنى أن يكون “مستقبل” هذا الفريق أفضل ويليق بعميد الأندية السعودية صاحب التاريخ والمنجزات والشعبية الجماهيرية الكبيرة..
ـ البكاء على “حال” الاتحاد أو “تراشق” الاتحاديين وتوزيعهم الاتهامات لا يمكن أن يقدم شيئاً “لمستقبل” الاتحاد الذي يتحسن “فقط” من خلال “اتحاد” الاتحاديين والإثبات للجميع بأن “الكيان” يأتي “أولاً”، وأن “الاشخاص” راحلون ولا يبقى منهم سوى “سمعتهم”..
ـ لست بخبير “فني” ولا بطبيب “نفسي” كي أقدم “روشتة” علاج لحال الاتحاد.. “كناقد رياضي” أقرأ مشهداً أمامي “وأجتهد” لطرح رؤيتي التي آمل أن تساهم في خروج هذا الفريق الكبير العريق من “نفق مظلم” لم يدخل مثيل له في تاريخه بل تعودنا أن يكون في “القمة” وليس “داخل” النفق ومن ثم الغياب..
ـ دور الإدارة في المقبل من الأيام لا يتجاوز 10 في المئة وربما أقل، فالوقت لا يسمح بأي تدخلات أو تغييرات إدارية، وأعتقد أن “الإنقاذ” بيد الجهاز الفني بنسبة 10 في المئة وبيد جماهير الاتحاد وإعلامه بنسبة 20 في المئة لتبقى نسبة 60 في المئة بيد لاعبي الفريق..
ـ الإدارة يتمثل دورها “المقبل” بالابتعاد عن الإعلام ومنح الجهاز الفني واللاعبين العمل “مع بعضهم” دون تدخل إداري.. بينما على الجهاز الفني “تجديد” الثقة في اللاعبين ونقل “خبرته الفنية” لهم، وأهمية العمل كمجموعة واحدة من أجل مصلحتهم جميعاً “جهاز فني ولاعبين” وصولاً لمصلحة الفريق..
ـ جماهير الاتحاد وإعلامه عليهم أن “يتحدوا” وينبذوا خلافاتهم ويقفوا خلف فريقهم ليخرج من “النفق المظلم”.. اللاعبون عليهم “الدور الأكبر” من خلال التفكير “كمحترفين” وأن هبوط الفريق “بوجودهم” سيبقى نقطة سواء في تاريخهم الاحترافي ويؤثر على مستقبلهم..