> مقالات

نبيه ساعاتي
دوري جود
2020-08-12



فكرة رائدة تندرج ضمن مجموعة أفكار مبتكرة تقدمها وزارة الإسكان، والتي للإنصاف تقوم بعمل غير عادي لتوفير مأوى للمواطنين بمختلف أطيافهم وشرائحهم، حيث شهد ديربي الرياض والذي جمع الهلال بالنصر الأسبوع الماضي تسليم الدفعة الأولى لمستفيدي دوري جود، وفي ديربي جدة والذي جمع الاتحاد والأهلي قبل أيام تم أيضا تسليم الدفعة الثانية منها، وسوف تتوالى هذه المبادرة الرائعة في القادم من الأيام.
الفكرة كما أوضح المتحدث الرسمي لمنصة جود ماجد أبا الخيل، تقوم على إتاحة الفرصة لكل من يرغب من الرياضيين سواء كانوا مشجعين أو لاعبين أو إداريين أو حتى على مستوى الأندية، لدعم الأسر الأشد احتياجًا، مشيرًا إلى أن هذا المشروع الخيري لاقى تفاعلًا جيدًا من الرياضيين، حيث وصل عدد الوحدات المسلمة للمستفيدين تسع عشرة وحدة، موضحًا أن ذلك يتم بالتنسيق بين وزارتي الرياضة والإسكان، وأنه سيتواصل في القادم من المباريات.
وتعد مبادرة جود الإسكان واحدة من المبادرات الهادفة إلى إشراك أفراد المجتمع في برنامج التنمية المجتمعية، وهي التي حظيت بدعم سخي كريم من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – بمبلغ مائة مليون ريال، ومن مقام سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان – رعاه الله – بمبلغ خمسين مليون ريال، بما يؤكد اهتمام القيادة الحكيمة بكافة شرائح المجتمع السعودي ومن ضمنها هذه الشريحة الغالية علينا جميعًا.
وكما هو موضح في موقع منصة جود إسكان، والتي تقدم دعمًا لتوفير مساكن، وآخر لتوفير قيمة الإيجارات أو حتى المساهمات العامة مثل التبرعات النقدية أو العينية، فلقد بلغ إجمالي المبالغ المقدمة لدعم هذه المبادرة “346.598.605” مليون ريال واستفادت منها “16.611” أسرة في كافة أرجاء الوطن.
وبما أن الحديث امتد إلى الرياضة والرياضيين، وفي ظل مشاركة وزارة الرياضة والرياضيين فأتمنى أن يتم التركيز على الرياضيين المحتاجين والذين قدموا خدمات للوطن عبر المجال الرياضي مثل محمد الخليوي - رحمه الله – وخالد مسعد وخالد الزيلعي وغيرهم من الرياضيين وليس فقط لاعبي كرة القدم، وأيضا حبذا لو تم تقنين توزيع الوحدات والدعم المادي من خلال ربط الاستحقاق بعدد المشاركات مع المنتخب والأندية والإنجازات التي حققها الرياضي سواء للوطن أو للنادي وسنوات التمثيل.
عمومًا مبادرة رائعة شكرًا لوزارة الإسكان، شكرًا للقائمين على منصة جود، وكل الشكر لمن ساهم وسيساهم بقليل أو كثير في هذا المشروع الخيري المتميز.