> مقالات

مساعد العبدلي
ليلة القاهرة بيضاء
2020-08-24



قدم الزمالك مساء السبت كل فنون كرة القدم وتفوق على منافسه التقليدي الأهلي، فكان من الطبيعي أن تذهب نقاط المباراة “الثلاث” للزمالك، الذي هز الشباك “الحمراء” بثلاثية رائعة.
ـ الأهلي أقرب من الزمالك للقب الدوري، إذ يتقدم “الأحمر” على “الأبيض” بفارق يصل إلى 14 نقطة، وهو فارق مريح للأهلاويين ومن الصعب تضييقه من قبل الزملكاويين.
ـ لكن البطولة “الخاصة” بين الفريقين انتهت لمصلحة أبناء ميت عقبة “الزمالك”، وهو الفوز الثاني على التوالي خلال 6 أشهر، بعد أن فاز الزمالك على الأهلي بلقب كأس السوبر المصري في الإمارات شهر فبراير الماضي.
ـ تفوق زملكاوي مطلق “في الفترة الحالية” والزمالك “اليوم” لم يعد زمالك “الماضي”، الذي كان يعاني أمام الأهلي لأسباب عديدة أبرزها كان التحكيم والفوارق الفنية على صعيد العناصر بين الفريقين.
ـ عندما حضر الزمالك “فنيًّا” بلاعبين متميزين وجهاز فني على أعلى مستوى وإشراف كروي يتعامل بأسلوب إداري ناجح وتحت رئيس نادٍ يوفر كل المتطلبات، وعندما حضر حكام أجانب وتقنية “VAR” كان من الطبيعي أن يفوز “الأفضل” وهو الزمالك.
ـ الزمالك “النادي” الجديد بكل شيء “منشآت وفرق كروية ونجوم مصريون وأجانب كبار” يعيش أجمل عصوره، وبينما يستمتع “أعضاؤه بمنشآت ضخمة حديثة من مسابح وملاعب” فإن جماهيره تعيش ساعات الفرح بفريق كروي متميز يحقق الانتصارات والبطولات وكل الآمال والطموحات التي لا تتوقف، ويأمل الزملكاويون بلقب دوري أبطال إفريقيا كتتويج لهذا العمل الكبير.
ـ اكتست مصر مساء السبت “حتى الصباح” بلون “الفرح” اللون الأبيض.. كان الأبيض يظهر في كل مكان.. غابت الجماهير عن المدرجات لكن الزملكاويين احتفلوا في كل شوارع مصر وتحديدًا في القاهرة وأكثر تحديدًا في شارع جامعة الدول العربية “حيث مقر الزمالك” الذي سهر حتى الصباح.
ـ عندما يعود الزمالك فهذا في مصلحة الكرة المصرية.. تعدد المتنافسين يرفع المستوى الفني ويبرز الكثير من النجوم، وهذا هو الأهم في تنافس كرة القدم في أي مكان في العالم.
ـ النادي العريق “الزمالك” الذي تأسس قبل أكثر من مئة عام “1911” يضيف الكثير من المتعة لكرة القدم المصرية عندما “يحضر”، بينما تغيب المتعة والإثارة ومعهما التنافس عندما “يغيب” هذا العملاق.
ـ مساء السبت تفوق الزمالك في كل شيء.. بجهازه الفني ولاعبيه المحليين والأجانب حتى بالوجوه الواعدة وأبرزهم أسامة فيصل “19 سنة” الذي سجل هدف الحسم الثالث.
ـ صدق من قال “زمالك يا مدرسة.. فن ولعب وهندسة”.