> مقالات

مساعد العبدلي
تفوق ألماني
2020-08-24



لست عاشقاً لفريق بايرن ميونيخ ولست ممن تستهويهم الكرة الألمانية التي تعتمد بشكل كبير على اللياقة البدنية واللعب الجماعي..
ـ أعشق برشلونة وأهوى كرة القدم اللاتينية التي تعتمد على مهارة وموهبة “اللاعب الفرد” وتوظيفها من أجل “جماعية الفريق”..
ـ ينقسم عشاق كرة القدم في العالم بين “اللياقة البدنية واللعب الجماعي”، وهو الأسلوب الأوروبي وبين كرة القدم في أمريكا الجنوبية التي “يتنافس” فيها اللاعبون على إظهار “مواهبهم الفردية”..
ـ لا أعتقد أن أوروبا قد قدمت لاعباً “مهارياً” واحداً ظل في الذاكرة “حتى اليوم”، بينما قدمت الكرة اللاتينية “عشرات وربما مئات” الموهوبين..
ـ سأتخلى “في هذه المساحة اليوم” عن عشقي لبرشلونة وإعجابي بكرة القدم اللاتينية، وأكون منصفاً لكرة القدم الألمانية التي تفوقت “على صعيد الفرق” بفوز بايرن ميونيخ بلقب دوري أبطال أوروبا، ولا ننسى أن المنتخب الألماني في نهائيات كأس العالم 2014 اكتسح البرازيل “صاحبة الضيافة” بسباعية لن ينساها تاريخ كرة القدم..
ـ فوز بايرن ميونيخ باللقب الأوروبي لم يكن “فقط” متعلقاً بالفريق، بل “في تصوري” يمثل انتصاراً كبيراً للكرة الألمانية “على الأقل” في أوروبا في تأكيد “ألماني” أن انتصارات كرة القدم تتحقق من خلال “الجماعية”، وأن اللعب الفردي قد يكون “ممتعاً” للمشاهد لكنه لا يجلب البطولات..
ـ الكرة الألمانية تفوقت “أوروبياً” من خلال “بايرن ميونيخ” الذي تفوق على تشيلسي “ممثل إنجلترا”، في دور الـ 16 بإجمالي أهداف وصل إلى 7 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب..
ـ ثم تفوق “الممثل الألماني” على فريق برشلونة “ممثل إسبانيا” في دور الـ 8 بثمانية أهداف “في مباراة واحدة”.. تخيلوا لو كان هناك مباراة إياب كم ستصل النتيجة..
ـ بعد ذلك واصل “ممثل ألمانيا” تفوقه وكان هذه المرة على ليون وباريس سان جيرمان “الفرنسيين” في دوري نصف النهائي والنهائي، بإجمالي أهداف وصل إلى 4 في شباك الفريقين..
ـ تفوق بايرن ميونيخ على ممثلي إنجلترا وإسبانيا وفرنسا لا شك تأكيد على قوة الكرة الألمانية، حتى لو كان الدوري “المحلي” في ألمانيا غير ممتع، وليس بجاذب للكثيرين حول العالم..
ـ سيكون على القائمين على كرة القدم في بقية الدول الأوروبية “تحديداً إنجلترا وإسبانيا وفرنسا” التعامل مع فوز بايرن ميونيخ باللقب على أنه بمثابة “تحذير وجرس إنذار” لكرة القدم في هذه الدول، وأن المستقبل “الكروي الأوروبي” ألماني التوجه، ما لم تتحرك هذه الاتحادات لتصحيح المسار..