> مقالات

عدنان جستنية
الصبحان ملك الشتائم
2020-08-25



واجهت انتقادات حادة عقب مقالي المنشور السبت الماضي عن “ملك التوقعات” حسن الصبحان، مبدين انزعاجهم بمنحه أكثر مما يستحق من المدح والثناء، والأسوأ من ذلك كله عدم تقديري لمكانة نادي الاتحاد بعدما طالبت إدارة النادي بتعيينه مستشارًا فنيًّا للمدرب.
- كل الانتقادات الموجهة لي بتويتر وعبر اتصالات هاتفية أو الواتساب تعاملت معها برحابة صدر، لكن ما حز في خاطري هناك من “لامني” على أنني منحته حجمًا وقدراً في همسي المتواضع لا يستحقه، وأن لمست لهم “عذراً” يستندون عليه لما يطرحه الصبحان في قنواته من طرح “يسيء” للذوق العام عبر “شتائم” تفقده قيمة الموهبة التي يتمتع بها.
- أتفق إلى حد كبير مع من يستاؤون جداً من اللغة “الهابطة” التي يتحدث بها، وبقدر ما هو معروف “بملك التوقعات” فلا أظنه يرضيه أن يلقب بـ”ملك الشتائم”، لكن دعوني أسأل من لهم موقف من شخصية وكاريزما حسن الصبحان، ألا يوجد حالياً في إعلامنا الرياضي أسماء من لو وضعناها في مقارنة معه لوجدناها بحالة من “السوء” بما يمارسونه من “كذب وافتراء” وبما يطرحون منه معلومات خالية من الصدق وآراء “سخيفة” تختفي خلفها وجوه متلونة ومصالح “شخصية” تصل إلى “الشحاتة” المغلفة بديباجة نسمعها كنموذج “مخجل” بصوت عجوز “مخرف” كل يوم له رأي وقصة وكذبة.
- دعونا أكثر صراحة، فالمشكلة ليست محصورة في حسن وحده إنما في واقع مرحلة فرضت عليه أن يسلك في هذا الاتجاه، ويتمادى فيه من منظور “خفة الدم” التي “راقت” لمن يتفاعلون معه، فكانت سبباً في شهرته وليصبح من بين “مشاهير” التواصل الاجتماعي، فماذا لو كان بغير هذه الشخصية “الهزلية”، هل تتوقعون سيأخذ فرصته كمحلل فني بصفحاتنا وبرامجنا الرياضية، الجواب “كلا وألف كلا”.. هذه هي الحقيقة “المرة” التي تحتاج إلى دراسة واستيعاب لـ”جيل” يبحث عمن “يحتويه” فوجد ضالته في وسائل التواصل الاجتماعي.
- تعالوا ننظر إلى موهبته الخاصة بتوقعاته لنتائج الفرق محلياً وخارجياً، ألا تدل على أنه “فاهم كورة” ومن الواجب ألا “نهمل” الجانب الذي يتميز به، إنما نساهم كإعلام رياضي في “توظيف” موهبته بطريقة تشجعه بالخروج إلى عالم جديد يقدر موهبته ويحسن استثمارها، ولعل حديث بعض الصحف والمواقع في دول أوروبية قد تكون “بوابة” أمل تفتح له طريقاً يبعده عن تلك الشتائم، وخطاً إعلامياً يرفع من شأنه وقيمته، ومثلما اهتمت تلك الصحف الأجنبية بفكره وتجاهلت سلوكه، فلماذا نحن لا نهتم بـ”الاثنين” معاً بتبني موهبته وتوجيه سلوكه التوجيه السليم.