> مقالات

فهد الروقي
مهر البطولة
2020-08-25



عاش الهلاليون دقائق عصيبة في مباراة فريقهم المهمة نحو لقب الدوري “الاستثنائي” أمام الفيصلي العنيد والطامح نحو بطاقة قارية، تمثل حلمًا مستحقًّا لأبناء حرمة بعد عقد ونيّف بين الكبار
وبعد شوط أول سلبي رفضت فيه الكرة ولوج المرمى العنابي، لتألق ملائكة من جهة ولوقوف الحظ والقائم والعارضة لكرات الأسد وكويلار وغيرهما.
الشد العصبي جاء في الشوط الثاني بعد أن تبقى ربع ساعة فقط بعد استمرار ضياع الفرص وتجاهل الحكم لضربة جزاء “أعتقد أنها صحيحة للشهراني”، وهو ذاته الذي تغاضى في الموسم الفارط عن جزائية أجمع عليها المحليون التحكيميون للفرج أمام النصر في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي وكانت في الرمق الأخير كانت ستضيف ثلاث نقاط هلالية، ربما تكون فاصلة اللقب، هذا عدا كرمه الكبير في منح البطاقات الملونة للاعبي الهلال وهم يطالبون بالعودة للتقنية وختمها بإقصائية للمدرب الأزرق بعد أن حاول خطأ “لوحة التبديل”
ولم يأت الفرج الهلالي سوى في الدقائق
العشرة الأخيرة بعد طلعة زرقاء ختمها “جوميز” بمراوغة ماكرة جعلت “غامدي الفيصلي” يذهب في مهب الريح وتعانق الشباك هدفًا هلاليًّا ثمينًا يقرب الفريق من اللقب بصورة كبيرة جدًّا، وقد يكون هو “مهر الدوري الاستثنائي”.
ومع محاولة الاستنفار الفيصلاوية والتبديلات الهجومية التي أجراها “شاموسكا” قابلها تبديل ذكي من “رازفان” بإخراج “سيبا” وإشراك كنو وتقديم الفرج كلاعب حر خلف المهاجمين، وكان “القائد الأزرق” عند حسن ظن مدربه حينما توغل في الرمق الأخير من النزال عمقًا وتجاوز آخر مدافع قبل أن يواجه حارس المرمى ليهديها لزميله خربين كهدف هلالي ينهي الجدل.
الهلال بهذا الفوز المهم تجاوز كبوة الخسارة المفاجئة من الأهلي وأزال حالة الشك حول مستواه وقتاليته التي افتقدها مؤخرًا،
وقد وجه عدة رسائل منها موضوع اللقب وأهمها اطمئنان لعشاقه بأن ما حدث في الجوهرة “كبوة جواد” بدليل ما فعله ضمك في “المفتاحة”، بعد أن حقق الأهلي بطولته بالفوز على زعيم القارة بعد سلسلة انتصارات زرقاء متوالية في كل البطولات.
حاليًا بقي أمام الزعيم ثلاث مباريات ويحتاج لثلاث نقاط فقط، إما بالتعادل في المباريات الثلاث أو الفوز في واحدة منها قد تكون فاصلة “الحزم” أو “الحسم”، بعدها يتفرغ الفريق للإعداد لدوري أبطال القارة والتي يحمل لقبها ويسعى لتكراره.
الهاء الرابعة
لا تضيق وتضيّع أوقاتك
‏اخذ النصيحة من آخرها
‏إليا تصالحت مع ذاتك
‏عادي لو الناس تخسرها