2020-08-28 | 23:50

لاعب الفيصلي يتحدث عن اقترابه من العين قبل توقيع الهلال
أشرف: خيسوس رفض رحيلي

أشرف:
خيسوس رفض رحيلي
حوار: محمد السناني
مشاركة الخبر      

في بداية مشوار أحمد أشرف، لاعب فريق الفيصلي الأول لكرة القدم المعار من الهلال، كان يحلم بالانضمام إلى أي نادٍ، وأخذ حلمه يتحقق شيئًا فشيئًا عندما شاهده سعود، شقيق محمد الشلهوب، قائد الهلال، حيث ألحقه بأكاديمية شقيقه التي كانت تضم العديد من المواهب.
وفي إحدى مباريات الأكاديمية، شاهد عبد اللطيف الغنام، لاعب الهلال السابق، مستوى أشرف، ليبدأ مع محمد الشلهوب العمل على تمكينه من الانضمام إلى أحد الأندية. وبدأت المحاولات من الدوري اليوناني الممتاز، لكنها اصطدمت بتوقف الدوري هناك، ليعود بعدها، ويقترب من الذهاب إلى العين الإماراتي لولا قرار السماح بتسجيل المواهب من مواليد السعودية.
وفي حواره مع “الرياضية”، كشف أشرف عن أن الأرجنتيني رامون دياز، مدرب الهلال السابق، منحه الثقة، في حين رفض البرتغالي خيسوس مغادرته إلى الأهلي، كما تحدث عن اختياره اللعب في المنتخب السعودي على الرغم من رغبة نظيره المصري في ضمِّه.
01
كيف انطلقت في عالم كرة القدم؟
بدأت في الحواري حتى نقلني سعود، شقيق محمد الشلهوب قائد الهلال، إلى أكاديمية عالية المستوى، وكانت المرة الأولى التي ألعب فيها على العشب مع لاعبين معظمهم من مواليد السعودية، واستمررت فيها عامين حتى اعتُمِدَ مشروع المواليد الذي نقلني إلى نادي الهلال.
02
كيف وجدت هذا القرار؟
كان حلمًا وتحقق، لذا أشكر عبر “الرياضية” تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السابق، على هذا المشروع الكبير الذي أسهم في دخولي الأندية، وهذا الأمر المهم في حياتي الشخصية لن أنساه ما حييت، فقبل ذلك أصبتُ بإحباطٍ كبير لعدم قدرتي على المشاركة مع الأندية، وقد كنت قريبًا من التوقيع للعين الإماراتي، لكن، والحمد لله، غيَّر مشروع المواليد مسار حياتي للأفضل.
03
ما الذي ينقص هذا المشروع؟
أراه مشروعًا ناجحًا، خاصةً أنه يُطبَّق في أغلب دول العالم، لكن أتمنى دعمه بوضع آلية محددة لمشاركة لاعبي المواليد في دوري أبطال آسيا، الذي يشترط الهوية الوطنية.
04
كيف تلقيت خبر انضمامك لاعبًا من مواليد السعودية؟
أشخاص كثيرون اتصلوا بي، بحكم أنني من مواليد السعودية الذين يلعبون في الحواري والأكاديميات، وأبلغوني بالمعسكر، كما تم تصوير فيديو لي لعرضه على الأندية، في الوقت الذي كان فيه عبد اللطيف الغنام، ومحمد الشلهوب يعملان على توقيعي للهلال دون علمي، حتى أُعلِنَ ذلك في مؤتمر صحافي، وكان بمنزلة المفاجأة السعيدة لي.
05
ما رأيك في وجود عبد اللطيف الغنام معك؟
عبد اللطيف الملهم الأول لي، وأعدًّه سندًا، وأستشيره في أموري كافة، ودائمًا ما يوجهني، وينبِّهني إلى أخطائي، وقد لعب دورًا كبيرًا فيما وصلت إليه، حيث بدأ معي من الصفر، فقد بدأت علاقتي به عندما شاهدني في إحدى مباريات أكاديمية الشلهوب يونايتد، وبرفقته نواف التمياط، وتواصل معي لأنطلق بعدها، إذ خضت عن طريقه تجربةً في إحدى الفرق اليونانية “في الدوري الممتاز”، لكنَّ الدوري توقف هناك بسبب الظروف المادية، لذا عدت مجددًا، وكنت على بُعد خطوة من اللعب في الإمارات قبل إقرار مشروع المواليد، وهو ما جعل الغنام يحرص على انضمامي إلى أحد الأندية السعودية.
06
ماذا عن دور محمد الشهلوب في مسيرتك؟
محمد الشلهوب مدرسة رياضية تاريخية، حيث طوَّرني بالعقلية الاحتراقية، واللعب داخل الملعب. الشلهوب عبارة عن كتيب كامل، وتاريخ تأخذ منه كل شيء، وموجِّه، وناصح، واستفدت منه الكثير بوصفي لاعبًا.
07
حدِّثنا عن الأجواء في الهلال مع أول يوم لانضمامك إليه؟
أذكر أن اللاعبين تحدثوا معي، وكذلك الأرجنتيني دياز، مدرب الفريق، وقبل انطلاق التدريب، تفاجأت بممر شرفي، واحتفاء اللاعبين بي جميعًا، ما سهَّل عليَّ التأقلم، وعدم شعوري بالرهبة. حقيقةً، أحسست بشعور كبير وجبار، ففي بداية الموسم كنت أشجع هذا الفريق، وفي منتصفه أصبحت أحد أفراده، وفي نهاية الموسم حققت معه لقب الدوري. عندما أتذكر ذلك يقشعر بدني.
08
ما أول موقف لك مع دياز قبل بداية التدريب الأول؟
دياز طلب من المترجم إبلاغي برغبته في رؤية سرعتي أثناء دخولي التدريب، وحقًّا انطلقت حينها لدخول الملعب بشكل سريع.
09
مَن أفضل مدرب مرَّ عليك؟
بالتأكيد الأرجنتيني دياز، الذي منحني فرصة المشاركة، حيث دخلت بديلًا في لقاء الرائد، ثم شاركت بديلًا في لقاء الديربي أمام النصر، بعدها أصبحت أشارك أساسيًّا مع الفريق، وفنيًّا استفدت منه كثيرًا، حيث أعطاني الثقة، وأدخلني في الأجواء، لا سيما أن الهلال نادٍ جماهيري، يشعر أي لاعب بالفخر عندما يلعب وخلفه جمهور كبير يسانده.
10
هل صحيح أن خيسوس، مدرب الهلال السابق، طلب تجديد عقدك؟
نعم، انتهى عقدي في فترة البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب الهلال السابق، في منتصف الموسم، وكانت هناك صفقة ستتم بانتقالي إلى الأهلي مقابل حضور مهند عسيري إلى الهلال، لكنَّ خيسوس طلب من الإدارة تجديد عقدي عامين بناءً على تقرير قدمه.
11
كيف تم إبلاغك في العام الجاري بقرار إعارتك إلى الفيصلي؟
كنت أسير بشكل جيد، وعسكرت مع الهلال، ومع ذلك طلبت الإعارة على الرغم من حب الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب الفريق، لي، وإخباري بأنه سيحتاجني في حال بقائي مع الفريق، لكن في حال إعارتي سيكون الأمر مفيدًا لي للحصول على فرصة المشاركة بشكل أكبر، خاصةً في ظل وجود محترفين أجانب ولاعبين محليين في خانتي في الهلال، كما أكد لي أنه يرغب في بقائي، لا سيما أنني كنت الهداف الثاني في المعسكر بعد جوميز، إضافة إلى مشاركتي في معظم المباريات.
12
لماذا طلبت الإعارة؟
لأنني لم أضمن مشاركتي أساسيًّا، وأبلغت الإدارة بقراري عن طريق وكيل أعمالي الذي تواصل معهم، بعدها تحدث معي رازفان عن قراري، وبروزي مع الفيصلي حاليًّا لم يكن ليحدث مع الهلال بسبب عدم مشاركتي معه بشكل كبير.
13
عرض الفيصلي هل كان الوحيد الذي تلقيته؟
تلقيت خمسة عروض من أندية الوسط، واخترت الفيصلي لأن البرازيلي شاموسكا، مدرب الفيصلي، سبق أن درَّبني مع الهلال، إضافة إلى المعلومات التي وصلتني عن بيئة النادي الاحترافية والرائعة التي تساعد اللاعب على البروز.
14
هل صحيح أنك كنت قريبًا من التوقيع للفيحاء قبل الفيصلي؟
كلا. الفيحاء كان يفاوضني مع الفيصلي، لكنني اخترت الفيصلي، ولم أمنح أي موافقة للفيحاء.
15
كيف وجدت بيئة الفيصلي؟
أرى أن تجربتي مع الفيصلي ناجحة، خاصةً أن بيئته مثل بيئة الأندية الكبيرة. حينما حضرت من نادي الهلال إلى الفيصلي وجدت البيئة نفسها، ولم أرَ أي اختلاف من الناحية الاحترافية، والقواعد والأنظمة، كما أن جميع اللاعبين متقاربون ومتكاتفون، والإدارة متفاهمة مع اللاعب في ظل وجود فهد المدلج، رئيس النادي، الذي يحضر باستمرار، ما أشعرني بأنني من أهل النادي، وجعلني أتأقلم بشكل سريع فيه، وأعطي ما لدي لخدمة الفيصلي. هناك، بكل صراحة، احترافية كبيرة من قِبل إدارة الفيصلي، والتزام بسداد الرواتب دون أي تأخير.