2020-09-01 | 02:23

عضو الشرف الذهبي يطالب بعدم استعجال الوصول إلى الآسيوية
الثويني: الرائد يطمع في بطولة

الثويني: 
الرائد يطمع في بطولة
حوار: نايف البدراني
مشاركة الخبر      

بعد تسلم فهد المطوع، رئيس نادي الرائد، الدفة الإدارية لناديه، بادر إبراهيم الثويني، عضو الشرف الذهبي في النادي، لدعوة محبي الرائد من أجل دعم ومساندة الإدارة.
وتمتد علاقة الثويني بالرائد منذ كان لاعبًا في كرة اليد، قبل أن يدخل المجال الإداري مشرفًا على اللعبة نفسها، حتى وصوله للعمل أمينًا لهيئة أعضاء الشرف.وتمنّى في حواره مع “الرياضية” الثويني عدم استعجال المطالبة بحجز مقعد آسيوي لتجنيب الإدارة واللاعبين الضغط، وأشار إلى أن الخسارة الثقيلة أمام الاتفاق “كبوة جواد” وأمر طبيعي من الممكن حدوثه مع أي فريق في العالم.

01
مع تنصيب فهد المطوع رئيسًا للرائد أطلقتَ مبادرة دعوت فيها محبي الرائد لمساندة ناديهم.. كيف كانت هذه المبادرة؟
كان الهدف من المبادرة جمع محبي وعشاق الرائد وخدمة الكيان بعيدًا عن المناصب والمسميات، ولله الحمد وجدت استجابة من محبي الرائد، وكان مفعولها جميلًا وأثرها طيبًا لمسناه من خلال ردود الفعل ومن خلال الحضور الذي شرفنا ذلك المساء.
02
بوصفك عضوًا ذهبيًّا.. ما تقييمك لما قدمه الرائد حتى الآن في الموسم الجاري؟
ما يقدمه الرائد هذا الموسم دليل على وجود عمل إداري وفني متكامل، وجهد رائع من القائد فهد المطوع، فالوصول لهذا المركز المتقدم في سلم الترتيب والرصيد النقطي العالي لم يأتِ من فراغ، بل نتاج عمل ظهرت نتائجه خلال الموسم، حيث أصبح الفريق الرائدي ومستوياته حديث الإعلام الرياضي.
03
ما مدى تأثير انتقال الرائد قريبًا إلى منشأته في النادي بشكل عام؟
المقر الجديد حلم طال انتظاره ولله الحمد أنه بات واقعًا قريبًا، وما هي إلا أيام ويحل الرائد في المقر الذي سيكون هدية جميلة وثمينة من حكومتنا الرشيدة وفقها الله في مجال دعم الرياضة والشباب من خلال الأندية بما فيها نادي الرائد، ولا شك أن لذلك تأثيرًا إيجابيًّا يعود على كافة الألعاب ويهيئ جوًا صحيًا للعاملين.
04
برزت بعض الألعاب الفردية والجماعية في الموسم الجاري وحققت نتائج إيجابية.. كيف ترى ذلك؟
عودة بعض الألعاب من جديد ووجودها في المنافسات باختلاف الدرجات كالتنس والطائرة والسلة وألعاب القوى وغيرها يحسب لإدارة فهد المطوع، الذي استطاع توفير الجو المناسب لمحبي هذه الألعاب والتعاقد مع أجهزة فنية على قدر عالٍ من الكفاءة، وهذا ما أدى إلى تحقيق نتائج رائعة رغم الإمكانات المحدودة، فما بالك عندما تكون هناك منشأة متكاملة تساعد في صنع واستقطاب ورعاية المواهب.
05
سابقًا كان الرائد يصارع في منطقة الهبوط.. ما سر تألقه حاليًا؟
من أهم الأسباب الاستفادة من التجارب السابقة والعمل على تلافي الأخطاء، بجانب الاستقرار الإداري والفني المهم مع العمل الجماعي التكاملي بين أعضاء مجلس الإدارة كلٍّ فيما يخصه، ولا نغفل وجود التحفيز المادي من قبل إدارة النادي من خلال انتظام صرف الرواتب والمكافآت والتعاقد مع لاعبين قدموا إضافة فنية ملموسة.
06
بعد العودة من فترة التوقف الاحترازية واصل الرائد تميزه.. كيف حافظ على مكتسباته التي حققها قبل التوقف؟
الجميع توقف عدا الرئيس وإدارته استمروا في العمل ليل نهار لتلمس حاجات الفريق والتنسيق مع الجهاز الفني في سبيل استمرارية العطاء، وعند إعلان عودة الدوري كان الرائد جاهزًا ولله الحمد وحقق نتائج مفرحة خلال الجولات الماضية.
07
ما الذي يحتاجه الرائد ليكتمل خلال الفترة المقبلة؟
الإدارة مع البلجيكي بيسنيك هاسي، مدرب الفريق، يعملون على إيجاد فريق مختلف للمواسم المقبلة، وبكل تأكيد مع اقتراب الموسم من نهايته فإن ملف هاسي يحمل حاجات الفريق والمراكز التي تحتاج للدعم والتعزيز، ومن المؤكد أن إدارة النادي لن تتوانى في توفير ما يطلبه المدرب.
08
كيف رأيت فترة الانقطاع ومن ثم العودة من جديد للمنافسات؟
توقف المنافسات ثم عودتها في مثل هذه الظروف أمر صعب، ولكن العمل المقدم من قبل وزارة الرياضة واتحاد الكرة ورابطة المحترفين عمل جبار من خلال تسهيل إجراءات عودة المحترفين والأجهزة الفنية والطبية، وبالنسبة للرائد بعد العودة فالعمل يتحدث عن نفسه، ومن يعمل سيجد أن الرائد مثال يحتذى به.
09
كيف ترى حظوظ الفريق في المقعد الآسيوي؟
علينا ألا نستبق الأحداث ونضع أنفسنا واللاعبين في صراع وضغط نفسي فالأمور تدرك خطوة بخطوة، وإذا كتب للرائد أن يحصل على مقعد آسيوي هذا الموسم فهي نعمة من الله وهم يستحقون نظير الجهد الخرافي لإدارة النادي، وإذا لم يتحقق هذا الموسم فمقبل الأيام أفضل بإذن الله.
10
مُني الرائد بخسارة ثقيلة أمام الاتفاق رغم تميزه قبلها.. فما تعليقك على هذه الخسارة؟
كرة القدم لا بد من فائز وخاسر وهذا حالها، ولا يوجد فريق مستمر في انتصاراته أو في خسائره وهذه نعدها “كبوة جواد”، وكلي ثقة بأن كل من في النادي من إدارة ولاعبين وجهاز فني عاقدو العزم على التصحيح والعودة للمسار الصحيح.
11
ألا تعتقد أنها أثرت في الفريق في مثل هذا التوقيت؟
أبدًا ما حدث قد يتعرض له أي فريق في العالم، وهي لا تلغي الجهود المبذولة من قبل مسؤولي النادي خلال الفترة الماضية.
12
جددت الإدارة عقد البلجيكي بيسنيك هاسي مدرب الفريق لموسمين.. فكيف ترى هذه الخطوة؟
التجديد لهاسي موسمين يحسب لإدارة النادي التي حسمت الأمر مبكرًا رغم العروض الأجنبية والمحلية للمدرب، فهاسي مدرب ممتاز ويعرف الفريق جيدًا ويخرج كل ما لدى اللاعب، إضافة إلى أن قراءته للفريق والخصم أثناء المباريات ساهمت في قلب كثير من المباريات والتوقعات، علاوةً على ذلك لديه تقبل لكل وجهات النظر وهذا من أهم أسباب نجاحه.
13
وكيف ترى استمرار جهاد الحسين وعز الدين دوخة للموسم المقبل؟
خبر جميل للجماهير من فهد المطوع رئيس النادي فلا يوجد هناك من يقلل من القيمة الفنية لجهاد ودوخة، وهما من أهم الأسماء التي يرتكز عليها المدرب في قيادة الفريق خاصةً داخل الملعب لخبرتهما وإمكاناتهما وقبولهما لدى بقية اللاعبين.
14
وماذا عن تقدمهما في السن؟
اللاعب المنضبط داخل وخارج الملعب العمر لديه مجرد رقم، وهذا الكلام ينطبق على الثنائي جهاد الحسين وعز الدين دوخة، فهما يقدمان عصارة تجربتهما في الملاعب وتوظيفها لخدمة الفريق، فجهاد يعد من أبرز صناع اللعب في الدوري السعودي، وكذلك عز الدين يعد من أبرز الحراس وفقًا للأرقام والإحصاءات.
15
ألا تعتقد بأن رحيل صالح الشهري للهلال سيؤثر في الفريق مستقبلًا؟
صالح الشهري قدم للفريق خلال الأعوام الماضية الكثير، وكذلك الرائد أعاد اكتشافه من جديد، والرائد قادر بإذن الله على تعويض رحيل الشهري، والفريق حاليًا لديه عدد من المهاجمين البارزين كرائد الغامدي ومحمد السهلي، وهما حتى الآن يؤديان المطلوب منهما على الوجه الأكمل.
16
يتوق جمهور الرائد إلى إعلان الفريق بطلًا لإحدى البطولات المحلية.. فمتى يكون ذلك؟
البطولة هدف مشروع للجميع وهي مطمع ومطلب لكل الفرق سواء بطولة الدوري أو كأس الملك، والرائد يعمل في هذا الجانب ويسعى إليه، ونتأمل من الله أن يكون ذلك قريبًا، ولا أنسى كلمة الرئيس العزيز فهد المطوع حول ذلك “منكم الصبر ومنا الوفاء بإذن الله”.
17
كلمة أخيرة للرائديين؟
كل ما أتمناه التفاف محبي الرائد حول إدارة فهد المطوع ومساندته ودعمه، فهو يسعى لزرع الابتسامة على محياهم بكل شيء ولا أحد خلق كاملًا، ولا يعني هذا أن نغفل جانب النقد فهو مفتاح نجاح أي عمل شريطة أن يكون نقدًا هادفًا بنّاءً، وأبواب النادي وإدارته مفتوحة لكل المحبين.