|
سامي القرشي
أوقفوا إسقاط الأهلي
2020-09-05
دجانيني سوزا بلايلي وفتاح أسماء لها ثقلها في الأهلي، وحينما تخسر مثل هذه الأسماء في أسابيع فأنت تتحدث عن انهيار تام يؤكد أن مستقبل التنافس الأهلاوي معدوم وبحاجة إلى بناء وموال لا يعترف إلا بلغة المال.
الاجتماع الأهلاوي مع المدرب يؤكد أن النية غير موجودة لدعم الفريق آسيويًّا بحجة عدم المغامرة بالتعاقد مع أجانب غير جاهزين في هذه الفترة القصيرة، وردة الفعل الباردة هذه تؤكد أن القادم مظلم وعلى ذلك أقسم.
المراهنة على الكيال في محلها ونحن نتحدث عن الضبط والربط ولكن النية في دخول سوق الدعم والانتقالات هي من تحدد مدى نجاحه والكرة أصبحت الآن في مرمى الأمير فهو من اشترط المال مقابل تعيين الكيال.
وإذا لم يكن الدعم الآن فمتى عساه أن يكون وهنا لا يجب تمرير البرود الإداري في التعاطي مع مرحلة هدم هي التي سوف تحدد مصير الأهلي لمواسم، وعلى الأمير ومؤمنة أن يدركا الخواتم.
لست هنا أتهم في نوايا عمل أو دعم ولكني أرى نسبة اللامبالاة والاستهتار بعامل الوقت تجاوزت كل المعقول وهذا غير مقبول حينما تتصفح الإعلام غياب فعل وتسويق كلام.
ضاقت بالأهلاويين الأرض وهم ما زالوا يميلون إلى التهدئة ولكن الوقت قد حان لبعض التقدير لهؤلاء العشاق، فالسالفة باتت مبدأ للاحترام وهو ما لا نراه أبدًا حينما نرى الهزل ومقدار البذل.
احترموا جماهير ناديكم فما تفعلونه هو دليل عدم الاحترام أقولها لكل من له علاقة من قريب أو بعيد بالنادي، واعلموا أن من تجنب الصراع قادر على العودة ونبش الأوضاع وإعادة الصاع.
الأهلاويون ليسوا سلعة بيد من يمسك بزمام الأمور في ناديهم، فإما العمل أو فليحترق حمل الجمل، ناد يغادره أربعة من أعمدته وسط الفرجة هو دليل إقصاء أو مخطط مبيت وأهله شركاء.
أين عقل اللبيب من ناد بلا طبيب وإعلام أصبح للآخرين جنودًا وفي ضرب بعضهم أسودًا، ورئيس من ينصفه تعيس وداعم متهم من يؤيده بالولائم ومدرج أهلاوي عطشان وصائم وما خفي الله العالم.

فواتير:
ـ الأهلي يسقط أمام عيون الأهلاويين وعلى كل معاصر منهم أن يقدم للبراءة دليلاً ومن لم يفعل فهو المتهم جيلاً بعد جيل.
ـ لا يزال بعض الزملاء الأهلاويين يتراشقون طمعًا في تصدر مشهد وهم الذين لم يرموا حجرًا في وجه خصوم الأهلي والتاريخ يشهد.