2020-09-10 | 02:39

قائد الفريق المعتزل يكشف عن سر نجاح فريقه في تحقيق الدوري وآسيا
القحطاني: الهلال استثنائي وتاريخي

القحطاني: 
الهلال استثنائي وتاريخي
حوار: حمد الصويلحي
مشاركة الخبر      

عندما انضم الدولي المعتزل ياسر القحطاني، قائد فريق الهلال والمنتخب السعودي الأول لكرة القدم سابقًا، إلى الهلال قبل 15 عامًا كان يمني النفس أن يصبح جزءًا من تاريخ النادي الأزرق، من خلال المساهمة في قيادته إلى منصات التتويج، وهو ما حدث حتى أعلن اعتزاله، مودعًا الملاعب في 2018 بعد حصد لقب الدوري السعودي للمحترفين في موسم 2017ـ2018م.
وعلى الرغم من توقف القحطاني عن ركل كرة القدم بشعار الهلال، إلا أنه ظل عاشقًا لناديه، متوشحًا بالشال الأزرق يقف خلفه ويدعمه ويسانده في مختلف المنافسات والمعتركات الكروية.
وفي ليلة التتويج بلقب دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، أوضح لـ “الرياضية” ياسر القحطاني في حواره معها أنه لم يخشَ على فريقه من فقدان لقب الدوري في الموسم الجاري، على الرغم من الخسارة مع الأهلي، وبيَّن أن الهلال صاحب أولويات مميزة، وحقق إنجازًا تاريخيًّا بعد أن حصد لقبي دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين ودوري أبطال آسيا في موسم واحد.

01
نبارك لك تحقيق لقب دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين؟
الحمد لله رب العالمين، أبارك لجميع الهلاليين في جميع أنحاء المعمورة وأعضاء الشرف الداعمين الدائمين، ولإدارة النادي برئاسة الإداري الناجح فهد بن نافل وأعضاء مجلس إدارته، وإدارة الكرة تحت قيادة أخي سعود كريري، وإخواني اللاعبين أبطال الزعيم، الذين قدموا موسمًا استثنائيًّا بكل ما تحمله الكلمة من معنى بتحقيق بطولتي دوري أبطال آسيا ودوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين في موسم واحد، وهذا ما لم يحصل في التاريخ.
02
إلى أين يصل سقف الطموح لدى الهلاليين بعد تحقيق لقبي الدوري وآسيا في موسم واحد؟
الهلال لا يقف عند تحقيق أي بطولة أو إنجاز معين، حيث إن لديه دائمًا ثقافة الاستمرارية في تحقيق البطولات والإنجازات، ولا يوجد سقف معين لطموحاته، والمعروف عنه أنه ما أن تنتهي منافسة أو بطولة إلا ويطوي صفحتها ويبدأ البحث عن الأخرى.
03
بعد نهاية منافسات الدوري السعودي للموسم الجاري، كيف ترى قوة المنافسة فيه؟
بلا شك أن المنافسة كانت قوية جدًّا منذ انطلاقة دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين حتى الرمق الأخير منه، وحتى اليوم الأخير الذي لم يتحدد هوية أسماء الفرق الهابطة والفرق التي ضمنت البقاء، ومن ضمن المقعد الآسيوي، وهذا يدل على حجم المنافسة العالية في الدوري.
04
كيف ترى عمل الروماني رازفان لوشيسكو مدرب الفريق مع الهلال؟
النتائج بالتأكيد تعطيك انطباعًا إيجابيًّا جدًّا عن عمل هذا المدرب، ويكفي أنه استطاع قيادة الهلال إلى تحقيق لقبي دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين ودوري أبطال آسيا، ولا يزال الفريق يقدم نتائج إيجابية وعملاً فنيًّا واضحًا ورائعًا مع رازفان لوشيسكو.
05
هل ترى أن الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه الهلال حاليًا يعد أحد أهم العناصر التي ساعدت على نجاحه؟
بكل تأكيد، دائمًا الاستقرار أحد مقومات النجاح في كرة القدم، وهذا ما يحدث في الفترة الحالية داخل منظومة الهلال، وهذا يحسب أيضًا لإدارة النادي التي ساهمت في هذا الأمر.
06
على ذكر إدارة النادي، كيف تشاهد العمل الذي يقدمه الرئيس فهد بن نافل؟
عمل مذهل يؤكد أنه يمتلك عقلية إدارية فذة، قاد الهلال بكل احترافية وعمل مؤسسي منظم مع أعضاء مجلس إدارته، والكل يشهد له بهذا النجاح.
07
بعد الخسارة من الأهلي، تسلل الخوف داخل بعض الهلاليين عن تكرار سيناريو الموسم الماضي، هل شعرت بهذا الأمر؟
بالنسبة لي كنت واثقًا تمامًا حتى بعد خسارة مباراة الأهلي أن الهلال قادر على تحقيق اللقب الأغلى، ومن يمتلك مثل هذه المجموعة الحالية من اللاعبين والجهازين الفني والإداري لا يخشى على الهلال ولا يمكن أن يخاف عليه من أي أمر.
08
خلال حضورك لمباريات الهلال من المدرج، ما الذي اختلف لديك عن ما كنت عليه داخل الملعب؟
اكتشفت أن حجم الضغوطات في المدرج أكبر من داخل الملعب، حاليًا أشعر بتوتر وضغط نفسي أثناء متابعة المباريات على عكس الهدوء الذي تشعر به إذا كنت داخل الميدان.