> مقالات

عبدالكريم الزامل
التحكيم «سلاح» قطري
2020-09-17



من أرض الدوحة عاصمة قطر اكتسحت الأندية السعودية ممثلة بالنصر والهلال والأهلي والتعاون صدارة المجموعات الآسيوية لغرب آسيا، بعد نهاية مرحلة الذهاب في انتظار المرحلة الثانية التي تنطلق مساء اليوم.
تفوق الأندية السعودية وهي تلعب بـ 60 في المئة من أجانبها المشاركين معها بالدوري، يؤكد النظرة الثاقبة التي راهنت على قرار رفع عدد اللاعبين الأجانب بالدوري السعودي، وأنها ستكون عاملاً مساعدًا لرفع مستوى اللاعب السعودي ورفع مستوى الدوري، ما يعود بالإيجابية على الأندية والمنتخب السعودي.
ورغم أن أصوات النظرة القاصرة والتي تنطلق من “ميول” ارتفع صوتها معارضاً هذا التوجه دون أن تكون لديهم وجهة نظر مقنعة تبرر موقفهم هذا، والقاعدة تقول: إن الحكم المبكر على أي تجربة دون إعطائها الوقت الكافي هو حكم قاصر ولا يؤخذ به..
كرة القدم السعودية في الثلاث سنوات الأخيرة شهدت تطوراً ملموساً صاحبه إنجازات ونتائج متميزة أهمها تأهل المنتخب لنهائيات كأس العالم بعد غياب طويل، وتبعه الهلال بالفوز بكأس آسيا أيضاً بعد عقدين من الزمن، وتصدر المنتخب مجموعته الآسيوية، والآن تتصدر الأندية السعودية مجموعاتها الآسيوية، هذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن التجربة ناجحة بكل المقاييس ويجب أن تستمر. الأندية السعودية في قطر مرشحة للوصول لأدوار متقدمة إلا أنني أشك أن يتركها اللوبي القطري في الاتحاد الآسيوي تصل للمراحل النهائية لأجل فتح الطريق أمام السد أو الدحيل لوصول أحدهما للنهائي.
ما يثير الشكوك حول ما سبق هو تغييب تقنية الفيديو عن التصفيات رغم اعتمادها في كل المسابقات المحلية والدولية، وشاهدنا قرارات الحكام في بعض المباريات تُثير جدلاً واسعاً وقد يذهب ضحيتها أحد الأندية المنافسة في قادم الأيام..
الأكيد أن لا أحد يجزم بشيء، إنما على مسؤولي الأندية السعودية الحذر من التحكيم الآسيوي الذي قد يكون السلاح الفتاك مع القطريين في هذه التصفيات..
نوافذ:
- توقيت إعلان عقوبة اللاعب عوض خميس وتسريب إحالة شكوى الاتحاد على النصر أمر مستفز لفريق يمثل السعودية خارجياً، كان يمكن تأجيل إعلان العقوبة والحفاظ على سرية ما يرد لاتحاد القدم إلى حين انتهاء مشاركة النصر..
- يبدو أن شكوى الاتحاد على النصر “صفصفة” كلام رفعها الرئيس الاتحادي مجاملة لمدير الفريق حامد البلوي لإرضاء ثله من الاعلاميين..
- تمنياتي للاعبي الهلال وكل مريض بالشفاء العاجل.
وعلى دروب الخير نلتقي.