> مقالات

مساعد العبدلي
القطار للجوف «1-2»
2020-09-29



تشرفت وسعدت بقضاء إجازة اليوم الوطني في منطقة الجوف، تلبية لدعوة كريمة من بعض الأصدقاء الأعزاء من أهل المنطقة..
ـ رحلتي كانت “مختلفة”، حيث سافرت للمرة الأولى “محلياً” عبر قطار “سار” الذي تشرف عليه “الشركة السعودية للخطوط الحديدية”، التي تسعى “عبر مشروع كبير” للوصول إلى 6 محطات مخصصة لنقل الركاب و 11 محطة للنقل متعدد الوسائط.. الرياض والمجمعة والقصيم وحائل والجوف محطات للركاب “تم تشغيلها”، بينما تنتظر محطة القريات التشغيل في المستقبل القريب..
ـ غادرت الرياض “رفقة بعض الأصدقاء” على رحلة القطار “الليلي” الذي انطلق من الرياض مساء الأربعاء ووصل الجوف فجر الخميس، بعد توقف في محطات “المجمعة والقصيم وحائل”، بينما العودة كانت مساء السبت وصولاً للرياض صباح الأحد مروراً وتوقفاً بذات المحطات..
ـ سعدت بالتجربة ولو أتيحت الفرصة سأكررها، سواءً للجوف أو لأي منطقة أخرى من مناطق الوطن يصلها القطار “اليوم” أو قد يصلها “مستقبلاً”، طالما كان القطار “والخدمات” بذات الجودة التي كانت عليها رحلة الجوف..
ـ سأتحدث عن الرحلة بالتفصيل لأنها تستحق أن يعرف الجميع “إيجابياتها” دون إغفال “بعض الملاحظات” التي تستحق وتستوجب الذكر والطرح، أملاً في معالجتها من قبل القائمين على شركة “سار” الذين لا أشك لحظة في تقبلهم “للنقد” سعياً للوصول لخدمة تقترب من الكمال..
ـ المحطات “مغادرة ووصولاً” كانت في قمة النظافة ومتميزة للغاية في تنظيمها الداخلي “ذات الشكل والتوزيع في كل المحطات”، إلى جانب انسيابية الوصول للقطار ومغادرته، وكان “كافة” العاملين في المحطات وعلى متن القطار من الشباب والشابات السعوديين المدربين أحسن تدريب قمة في الاحترافية وحسن التعامل مع الركاب وتوفير كل متطلبات رحلتهم بيسر وسهولة..
ـ الالتزام بالوقت كان لافتاً للنظر سواء في مواعيد تحرك القطار “من الرياض والجوف”، أو حتى في محطات التوقف “المجمعة والقصيم وحائل”، إذ تحرك القطار في مواعيده بعد توقف دام 10 دقائق لكل محطة، وهو ما تم الالتزام به بالفعل.. وهذه إيجابية تستحق بالفعل الإشارة والإشادة، إذ تعكس اهتمام المسؤولين في الشركة والعاملين في المحطات بأهمية الوقت..
ـ هذه كانت أبرز الإيجابيات وربما هناك أكثر من ذلك ولي عودة في مقالة الغد لطرح بعض “الملاحظات” التي رصدتها، ووجدت أنه يتوجب طرحها وربما لدى غيري ملاحظات أخرى تحتاج للطرح من أجل التعديل والإصلاح وصولاً لعمل تكاملي يحقق الهدف من القطار، ويوفر للمسافر متطلبات رحلة مريحة وآمنة..