> مقالات

مساعد العبدلي
القطار للجوف «2-2»
2020-09-30



أواصل الحديث عن رحلتي الممتعة للجوف عبر قطار “سار”، والتي أتمنى تكرارها وأن تكون أكثر متعة بالمزيد من “الإيجابيات” وتلافي بعض “السلبيات”..
ـ رصدت “بعض” الملاحظات التي تحتاج النظر واتخاذ ما يلزم بشأنها.. أبرزها منع دخول السيارات لبوابات “السفر والقدوم” وهذا يحرج المسافرين من كبار السن الذين يضطرون لاستخدام “العربات” وقطع مسافة كبيرة من مواقف السيارات إلى حيث المحطة والعكس..
ـ خلاف صعوبة نقل الأمتعة من وإلى المحطة.. خصوصاً في ظل “عدم” وجود عربات نقل الأمتعة “من وإلى” المحطة.. وعند السؤال كانت الإجابة “إجراءات احترازية”، مع أن بالإمكان تعقيم العربات “قبل وبعد” كل استخدام “مثلما يحدث في المطارات والأسواق التجارية”..
ـ المبالغة كانت واضحة في أسعار تغليف الأمتعة في المحطة “وربما” لا علاقة للشركة بهذا الأمر فيه، إذ عادة تكون مهمة التغليف “مؤجرة” لشركة خارجية.. لكن يجب مراقبتها على صعيد الأسعار..
ـ القطار يصل الجوف فجر الخميس ويبقى هناك “دون تشغيل” حتى مساء السبت وطاقم القطار بأكمله يبقى في الجوف طيلة فترة توقف القطار، وهذا “تعطيل” يؤثر على أداء الشركة “التشغيلي ومن ثم الربحي”.. ولا أعلم سبب بقائه هناك وعدم وجود رحلة عودة للرياض..
ـ موقع محطة الجوف يبعد عن سكاكا قرابة 50 كيلو مترًا “وربما أكثر بالنسبة لبعض المواقع التابعة للمنطقة”، وهذا يشكل عائقاً للكثير من المسافرين، خصوصاً أن “مواعيد” وصول ومغادرة القطار “مزعجة”، إذ يصل الجوف “فجراً” ويغادرها في ساعة “متأخرة من الليل”، وكان من المفترض أن تكون المحطة في موقع قريب للمدينة..
ـ مقصورة “النوم” كانت متميزة ومجهزة بشكل جيد لولا أن “الوسائد والأغطية” لم تكن “مغلفة”، وهذا أمر مستغرب في “كل الأوقات” فكيف في ظل “جائحة كورونا”..
ـ استغربت أن المقصورة “الكبينة” لا تحتوي على سلة للمخلفات، وهذه من أهم متطلبات الكبينة وضرورياتها.. كما أن “الشاشة” موجودة داخل المقصورة لكنها لا تعمل، ومن المفترض أن تبث برامج ترفيهية في الرحلات الطويلة..
ـ خارج المحطة مظهر “سلبي” للغاية يتمثل في تجمهر سائقي عربات الأجرة “أمام” باب الوصول بشكل لا يليق بهذا الوطن الجميل الرائع ولا بهذه المحطات، وهو أمر نراه يحدث في المطارات ومن المفترض أن يبقوا في مركباتهم وفقاً لنظام الانتظار المعتاد عليه في كل دول العالم المتحضرة، “ونحن إحدى هذه الدول”..
ـ شكراً لأهل الجوف ولقطار “سار” على هذه التجربة الثرية..