2020-10-08 | 00:43

رئيس لجنة المسابقات يؤكد تأثير كورونا على الروزنامة
البكر: السوبر في يناير

البكر: 
السوبر في يناير
حوار: مازن العسرج
مشاركة الخبر      

عُرِفَ في الوسط الرياضي قبل نحو عشرة أعوام، حينما أنشأ “موقع إحصاءات الدوري السعودي”، الذي أصبح في تلك الفترة مرجعًا غنيًّا لكافة الوسائل الإعلامية والصحفيين، ليتم اختياره بعدها عضوًا في لجنة المسابقات في اتحاد القدم، حيث تولى فيها مناصب عدة، إلى أن اختير عضوًا في مجلس إدارة اتحاد القدم، ورئيسًا للجنة المسابقات.
نعيم البكر، كشف في حواره مع “الرياضية” عن آلية عمل لجنة المسابقات، وأبرز التغييرات التي أحدثتها في دوري “الثانية” والفئات السنية، وآليات الصعود والهبوط، إضافة إلى فتح ملفات مهمة.
01
ما أبرز مهام لجنة المسابقات بعد سحب تنظيم مباريات دوري المحترفين والأولى منها، وتسليمه لرابطة دوري المحترفين؟
اللجنة الآن تختص في بطولات كأس الملك، وكأس السوبر، ودوري الدرجتين الثانية، والثالثة، ودوريات الفئات السنية من الممتاز حتى المناطق، إضافة إلى تنسيق الروزنامة الموسمية، بالتنسيق مع لجنة المسابقات في رابطة دوري المحترفين، من ثم عرضها على ورشة عمل بمشاركة إدارة المنتخب السعودي الأول والأندية.
02
ماذا عن المواعيد المقترحة لإجراء كأس السوبر، وهل سيتم داخليًّا أم خارجيًّا؟
كأس السوبر جرى في الموسم الماضي، للمرة الأولى، وسط الموسم، احتفاءً بشهر السوبر الذي نظَّمته وزارة الرياضة، وضمَّ السوبر الإيطالي في الرياض، والسوبر الإسباني في جدة، ومن المتوقَّع استمرار “شهر السوبر” في العام الجاري داخليًّا بتنظيم من وزارة الرياضة، أما الموعد المقترح، فهو نهاية يناير المقبل، بإذن الله.
03
ما سبب اقتصار كأس الملك على فرق دوري المحترفين فقط؟
توصَّلنا إلى هذا الحل بعد تأخير انطلاق الموسم، وتمديد “أيام فيفا” في يونيو الماضي، إذ تسبَّب ذلك في بحثنا عن حلول مناسبة لروزنامة الموسم، وطي صفحته في الموعد المناسب بنهاية مايو المقبل، كيلا يتأثر انطلاق الموسم الذي يليه، ومن أجل تخفيف الضغط على روزنامتَي دوري الدرجتين الأولى، والثانية، لا سيما أنهما انطلقا متأخرَين أيضًا عن موعدهما الأساسي.
04
هل سيتواصل العمل بهذا النظام في الموسم المقبل؟
كأس الملك إحدى أهم البطولات التي تلتقي فيها الفرق المحترفة بالهواة، ما يزيد من شعبية كرة القدم، لكن ضغط الروزنامة، وتعديلات الاتحاد الدولي في الموسم التالي بإضافة “أيام فيفا” الجديدة في يناير قد يجعلنا نفكر أيضًا في اقتصار البطولة فقط على فرق دوري المحترفين، وهذا الأمر راجعٌ لموافقة المجلس، وما قد يحدث من تغييرات في البطولات القارية والدولية.
05
ما أبرز التغييرات التي أحدثتموها في مسابقات دوري الثانية والفئات السنية؟
في دوري الثانية، تمَّ رفع الفرق من 24 إلى 28 فريقًا، ووُزِّعت على مجموعتين، ليبلغ نصاب كل فريق 26 مباراة بدلًا عن 22، وهو رقم مناسب. أما في الفئات السنية، فكان هناك مشروع متكامل، عمل عليه أشخاصٌ كثرٌ لتوسيع قاعدة اللعبة، وزيادة الدوريات لكل الفئات العمرية، وقد وصلنا إلى تنظيم دوري منتظم لفئة الـ 13 عامًا. باختصار شهدت الفئات السنية منذ عام 2017 زيادةً في عدد الدوريات من جولتين إلى ستة دوريات، وزيادة في عدد المباريات من 264 إلى 1174 مباراة.
06
بعد تصعيد أندية دوري الدرجة الثالثة، وإلغاء الهبوط في الثانية، هل ستقسَّم مكافآت المراكز الأربعة الأولى “265 ألف ريال”، خاصة بعد مطالبة عدد من الأندية بذلك؟
مجلس إدارة الاتحاد أوجد معالجةً لهذا الأمر، وأقر مكافأةً مالية قدرها 50 ألف ريال لكل نادٍ.
07
ماذا عن آلية الصعود والهبوط في الموسم المقبل في الدرجتين الثانية والثالثة؟
الدوريات التي لم تشهد تغييرًا في عدد فرقها غالبًا ستستمر بالآلية القديمة نفسها، أما الدوريات التي شهدت تغييرًا، فستُراجع الآلية الخاصة بها قبل رفعها لطلب اعتمادها في اللائحة.
08
أجريتم تعديلات عدة فيما يخص مسابقات الفئات السنية، ما أبرز تلك التعديلات؟
التعديلات كانت في زيادة عدد الفرق، والتبديلات تماشيًا مع قرار الاتحاد الدولي، مع تأجيل بطولة البراعم بسبب فيروس كورونا، وقد تتغير آليتها ونظامها في حال استئناف نشاطها منتصف يناير المقبل.
09
الموسم المقبل سيكون طويلًا بعد التوقف، كيف ستتعاملون مع منافسات الفئات السنية، خاصةً بوجود نهائيات آسيا لمنتخبَي الشباب والناشئين؟
نظرًا لضيق الروزنامة، وزيادة عدد الجولات، تمَّ إصدار الجدول على أساس الاستمرار دون توقف، فبعد تأجيل البطولتين، سنكون في منتصف الموسم، ومن الصعب التوقف وتأجيل المباريات لدخول شهر رمضان، واقتراب موعد الاختبارات المدرسية، كما أن الاستمرار طوال الموسم يساعد في اكتشاف لاعبين أكثر في حال اختيار بعض الأسماء للمنتخب.
10
تشرفون على 15 مسابقة في مختلف الدوريات التابعة للاتحاد، ألا ترون أنه رقم كبير؟
كرة القدم الحديثة لم تعد فريقًا أوَّل فحسب، فبناء النشء منذ البداية، هو الأساس لإخراج جيل رياضي متميز، لذا كان تعدُّد المسابقات السنية، التي تصل إلى عشر بطولات، ضروريًّا لإعطاء الفرصة لأكبر قدر ممكن من المواهب، ويظل التنسيق المبكر، والروزنامة الواضحة أهم عاملين لضمان سير العمل دون معوقات، والحمد لله، الأمور تسير بشكل تنافسي جيد.
11
هل لديكم فكرة إنشاء تطبيق خاص بالمباريات وإحصاءاتها حتى تكون في متناول المتابع الرياضي؟
بدأ موقع الاتحاد السعودي في الموسم الماضي تقديم إحصاءات عن دوريات الفئات السنية، للمرة الأولى، وقد لاقى هذا الأمر أصداء جيدة، حيث بات من السهل معرفة الكثير عن هذه الدوريات، من هدافين وبطاقات وإحصاءات رقمية. نحن اليوم نطمح للمزيد بتوفير معلومات أكثر للمتابعين عن هذه الدوريات، ولعل ذلك يتيسَّر قريبًا، بالتعاون مع إدارات الاتحاد المختصة.
12
ماذا عن آلية التنسيق بينكم وبين لجنة المسابقات في رابطة دوري المحترفين حول جدولة المباريات؟
التنسيق يتم قبل بداية كل موسم لاعتماد الروزنامة، والأيام الخاصة بمسابقات الاتحاد التي نشرف عليها من أجل ضمان عدم تداخلها مع الأيام الخاصة بمسابقة دوري المحترفين، وتُعقد في الثلث الأخير من الموسم ورشة عمل مشتركة، في حضور ممثلين عن الأندية، وإدارة المنتخب الأول لاستعراض روزنامة الموسم المقبل، والاستماع إلى الملاحظات. أما جدولة مباريات الدوري وأيامها، فتتم عن طريق الرابطة مباشرةً، وهذا شأن خاص بها، وتراعي فيه التوزيع الجماهيري والتسويقي للمباريات، حسب اختصاصها.