2020-10-16 | 00:47

آل شعلان: حزنت في إندونيسيا

آل شعلان:
حزنت في إندونيسيا
حوار: حسن ذيبان
مشاركة الخبر      

يزخر السفر بفوائد وذكريات عدة، وينطوي على قدر من التحديات. في هذا الحوار نقلب مع أحد الضيوف ذكرياته عن السفر، وضيفنا هذا الأسبوع خالد آل شعلان، مدير فريق أبها الأول لكرة القدم.
01
أول رحلة دولية في حياتك.. أين كانت الوجهة وبرفقة مَن.. وماذا تتذكر عنها؟
الوجهة كانت الإمارات، برفقة أحد أصدقائي. أتذكر ملاحظتي التطور الكبير هناك وحسن أخلاق أهل البلد.
02
بعضهم يعشق السفر إلى درجة الإدمان.. ما السبب؟
بعض الناس يجعل السفر سببًا لسعادته، ووسيلة لتجنب الواقع المحيط به.
03
حينما تقطع تذكرة بغرض السياحة.. من تختار لمرافقتك؟
أختار أفراد عائلتي، السفر برفقتهم له متعته وجماله الخاص.
04
مدينة من العالم قررت ألا تعود إليها مرة أخرى.. ولماذا؟
لم يخطر قرار كهذا ببالي في رحلاتي.
05
رحلة سفر حزينة وكئيبة، ماذا حدث لك فيها؟
أثناء رحلة، طويلة، في إندونيسيا، اشتقت إلى الوطن والأهل، فانتابني الحنين والحزن.
06
أهم ما تحمله في حقيبة سفرك، وأهم ما تعود به؟
أهم ما أحمله احتياجاتي الأساسية، وفي مقدمتها الحاسوب المحمول “اللاب توب”، وأهم ما أعود به معرفة ثقافة البلد الذي زرته والاستفادة من التعامل مع شعوب مختلفة.
07
رحلة مع العائلة وأخرى مع الأصدقاء.. ما الفرق؟
ظروف السفر تحتم الاختيار، وإن كان للترفيه عادةً ما يكون مع العائلة. السفر مع الأصدقاء له طابع خاص أيضًا، حيث تقل المسؤوليات عن السفر العائلي.
08
المغادرون في صالات السفر.. بماذا تنصحهم؟
بالتخطيط الجيد للرحلة، ونقل الصورة المشرفة عن أبناء الوطن.