> مقالات

د. حافظ المدلج
أجلوا الانتخابات
2020-10-21



بسبب جائحة “كورونا” تأجل كل شيء عدة مرات، فالكثير من البطولات تم تأجيلها وبعضها ألغي من الروزنامة الدولية، فالفيروس لا يرحم ولا يستثني الرياضيين بما فيهم “رونالدو” الذي يعيش فترة العزل محروماً من مشاركة منتخب بلاده ونادي “يوفنتوس”، والمتوقع مع الموجة الثانية التي تجتاح العالم أن يتم تأجيل المزيد من البطولات وتعليق الكثير من الفعاليات، وعجز الفرق عن الحضور للمباريات، ولذلك من الطبيعي أن أكتب اليوم “أجلوا الانتخابات”.
أعني بذلك انتخابات الاتحادات الرياضية السعودية التي تعتزم اللجنة الأولمبية إجراءها خلال هذا العام، واقتراحي بالتأجيل جاء عطفاً على تأجيل الدورة الأولمبية الدولية “كوكيو2020”، التي تستعد معظم دول العالم للمشاركة فيها بأبطال في مختلف الألعاب، والسعودية ستشارك ـ بإذن الله ـ أملاً في تحقيق منجز للوطن طال انتظاره، وأملنا الوحيد في ذلك بمواصلة الاتحادات الرياضية عملها حتى نهاية الأولمبياد الكبير، من هنا جاء المقال بعنوان “أجلوا الانتخابات”.
لقد كانت اللجنة الأولمبية السعودية تنوي إقامة أولمبياد سعودي في شهر مارس الماضي، لكن ظروف الجائحة حالت دون إقامته، ومن المتوقع إقامته بعد زوال “كوفيد 19” بإذن الله، وقد كانت استعدادات الاتحادات لذلك الأولمبياد المحلي قائمة على قدم وساق، ولكن تأجيله القسري أدى إلى تعليق عملها الذي سيتم استئنافه بعد الجائحة، ولذلك أعتقد أن الاتحادات الجديدة سترتبك في عملية الإعداد للأولمبياد السعودي ناهيك عن الأولمبياد العالمي، كما أنه من المتعارف عليه أن دورة عمل الاتحادات المحلية تنتهي بنهاية الدورة الأولمبية كل أربع سنوات، ولكن دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو2020” تم تأجيلها، فكان لزاماً أن أكتب “أجلوا الانتخابات”.

تغريدة tweet:
انطلق “دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين” بجولة غريبة واستعدادات متفاوتة، فالبطل بدأ بتشكيلة ليس فيها من الأساسيين سوى ثلاثة، والوصيف تعثر على أرضه أمام الفتح، والاتفاق واصل جراح الاتحاد بمباراة جميع أهدافها من ضربات الجزاء، ولكن البداية لا تعدو كونها مجرد بداية في دوري طويل جداً، انتهت منه جولة وتبقى على الحسم 29 جولة، سيتم تعديل الأوضاع وسيعود من غاب وسيغيب عدد أكبر من النجوم بداعي الإصابة في الملاعب، أو من جراء “كورونا”، وستختلط الأوراق وسيقال المدربون وسيحضر نجوم فيما تبقى من الميركاتو الصيفي أو الشتوي، فانتظروا النتائج، وعلى منصات الترقب والتشويق نلتقي.