|
عدنان جستنية
القادسية يعلق الجرس
2020-11-06
لا يوجد نادٍ من أندية المحترفين يشتكي ويتظلم من التحكيم على مدى ثلاثة مواسم متتالية مثل نادي النصر، وهو امتداد لحقبة زمنية طويلة لها مدلولاتها التي تعبر عن معاناة حقيقية، أو أنه فكر وتوجه بات “موروثاً” بين إداراته، مع أن بداياته الأولى التي يشهد عليها التاريخ لن ينسى حادثة “الجمل” الشهيرة بما لها من تأثير في صعوده إلى مصاف أندية “الكبار” عقب ظلم صريح تعرض له نادٍ من أندية الرياض كان يطلق عليه اسم نادي الاتحاد.
مواجهة مصيرية التقى فيها الفريقان لتحديد من منهما يصعد إلى الدرجة الأولى والتي تعادل الآن “الممتاز”، فبعدما فاز الاتحاد بنتيجة المباراة كتب الحكم السوداني الجنسية محمد الجمل في تقريره أنه أنهى المباراة قبل زمنها الأصلي، ليصدر قرارًا بإعادة المباراة، إلا أن نادي الاتحاد رفض القرار ولم يلعب واعتبر منسحباً والنصر فائزاً ومودعاً لأندية الدرجة الثانية.
- شكاوى نادي النصر كانت عبر تصريحات نارية اشتهر بها عدد من رؤسائه، يأتي في مقدمتهم وأشهرهم الأمير عبدالرحمن بن سعود “يرحمه الله”، الذي كانت له نكهة خاصة ساهمت بشكل مباشر في محبته وزيادة شعبية فارس نجد، ثم يأتي من بعده رئيس يحارب من أجل مناصرة ناديه الأمير فيصل بن تركي، والذي أعاد النصر إلى نغمة الانتصارات وتحقيق بطولة الدوري بعد غياب امتد إلى أكثر من عشرين سنة، وجاء من بعده سعود السويلم الذي كانت له تغريدات تسببت في معاقبته مادياً من لجنة الانضباط، ناهيكم عن تصريحات ساخنة ظهرت له ببرنامج كورة.
- في عهد الإدارة الحالية كانت “البيانات” الوسيلة المستخدمة لتوضيح موقف النادي من بعض الحالات التحكيمية التي كان لها تأثير في “ظلم” تعرض له الفريق النصراوي، إلى جانب قليل من التغريدات للرئيس الحالي صفوان السويكت كان آخرها عقب مبارات ناديه أمام الشباب الأسبوع الماضي، والتي لاقت صخباً إعلامياً وتويترياً والذي له “مبرره” القوي عند النصراويين، وإن وجد هناك من “تعاطف” معهم إلا أن “مبالغة” بعض البرامج الرياضية والإعلام المهتم بالشأن النصراوي انعكس “سلباً” على المؤيدين “لموقف الإدارة النصراوية”.
- من بين ذلك الانعكاس السلبي في البيان الصادر من إدارة القادسية، عبرت عن “مخاوفها” من حملة إعلامية موجهة غايتها ممارسة “ضغوط” على حكم مباراة اليوم التي تجمع الفريقين، وهي مخاوف لا تلام عليها وكأنها بذلك تعلق الجرس لما قد يعانيه القادسية وفرق أخرى من إعلام أصبح حقيقةً مصدر “خطر” على ناديه ومن يلعب ضده.