2020-11-22 | 00:57

الممثلة الأردنية تكشف كواليس «خيط حرير».. وسبب الخروج من رمضان
مي: زيزينيا انطلاقتي

مي:
زيزينيا انطلاقتي
حوار: حنان الهمشري
مشاركة الخبر      

تعيش مي سليم، الفنانة الأردنية، حالة نشاط فني كبيرة بعد النجاح الذي حققه مسلسلها “خيط حرير” أمام مي عز الدين، إلى جانب انتظار عرض “ضربة معلم” أمام محمد رجب.
وفي حوارها مع “الرياضية”، كشفت مي عن أنها تقدم شخصية “بنت البلد” من منظور مختلف عمَّا تعوَّد عليه الجمهور، لذا لا ترى تعارضًا في عرض “ضربة معلم” أثناء عرض “خيط حرير”، إضافة إلى الحديث عن أمور فنية أخرى.
01
كيف وجدتِ اللقاء الفني الأول مع مي عز الدين؟
مي عز الدين صديقة، وأخت، وفنانة ملتزمة، وقد أحببت كل فريق العمل، نيكولا معوَّض، محمود عبد المغني، هنادي مهنا، العبقرية سوسن بدر، وأحمد خليل، الفنان الكبير، الجميع عمل بحبٍّ، لذا كان من الطبيعي أن نحظى بهذا الجو المثالي من التفاهم والتعاون، والحمد لله، وجد المسلسل عند عرضه ردود فعل كبيرة في الوطن العربي.
02
وجود أكثر من نجم إلى جواركِ.. هل يزيد حماسكِ لإخراج أفضل ما لديك من طاقة فنية؟
بالتأكيد. وجود أكثر من نجم ونجمة، مثل سوسن بدر، ومي عز الدين، إضافة إلى مخرج بحجم إبراهيم فخر، يدفعني إلى تقديم أفضل ما لدي من طاقة فنية، ودائمًا ما تكون هناك منافسة شريفة بيننا.
03
هل أزعجكِ خروج مسلسل “خيط حرير” من الماراثون الرمضاني 2020 بسبب كورونا وعرضه أوَّلًا على المنصات الإلكترونية؟
كلا. لدي إيمانٌ بأن العمل الجيد يفرض نفسه في أي وقت يُعرض فيه، وأعتقد أن “خيط حرير” تمكَّن من إثبات أن التوقيت ليس معيارًا لنجاح، أو فشل أي عمل، بل المضمون، والرسالة، والقصة. أما عرض الأعمال الفنية أوَّلًا على المنصات الإلكترونية فقد أصبح من سمات الوقت الجاري، وأتوقَّع تحقيق هذه المنصات نجاحًا أكبر في الأشهر المقبلة.
04
تشاركين في بطولة “ضربة معلم”.. كيف وجدتِ العمل؟
تشرَّفت بالعمل مع محمد رجب، الذي أعدُّه أحد أهم النجوم الشباب في مصر وسُعدت بالمشاركة في عمل ضخم مثل “ضربة معلم”، خاصةً أنني أقدِّم فيه دورًا جديدًا ومختلفًا عما قدمته من قبل.
05
من المقرَّر عرض «ضربة معلم» بالتزامن مع «خيط حرير».. ألا يزعجكِ عرض المسلسلين معًا؟
- بالعكس تمامًا، هذا الأمر يُسعدني جدًّا، فدوري في كل عمل، يختلف عن الآخر. في “خيط حرير”، جسَّدت دور المرأة الأرستقراطية التي تغار وتخاف على زوجها، وتخشى أن يخونها، وفي “ضربة معلم”، أدَّيت شخصية “بنت البلد الجدعة” التي تساعد حبيبها، وتكون له سندًا قويًّا أمام الأزمات التي يمرُّ بها، لذا لا علاقة بين الشخصيتين.
06
بعد مرور أكثر من عشرة أعوام على دخولكِ الفن.. ما أبرز الصعوبات التي واجهتكِ؟
صعوبات وتحديات الفن كثيرة، ولا تنتهي، لكن مع مرور الوقت تقلُّ المشكلات تدريجيًّا، خاصةً بعد أن يثبت الفنان، أو الفنانة نفسه، ويقدِّم موهبته، عكس الحال مع البدايات، التي يبذل فيها مجهودًا كبيرًا لإيصال موهبته لجمهوره.
07
لوحظ أخيرًا تطور كبير في أدائكِ التمثيلي.. كيف نجحتِ في تحقيق ذلك؟
بالحب. ما أقصده هنا، هو أن الشخص عندما يحب مهنته، ينجح في تطوير نفسه بسهولة، لأنه يخلص لعمله، ويصبح حريصًا على تحدي أي صعوبات تواجهه، وهذا ما حصل معي، حيث سعيت إلى تطوير أدائي التمثيلي لعشقي لعملي.
08
ما أكثر خطوة تفتخرين بها؟
خطوات كثيرة، من أبرزها مشاركتي في مسلسل “زيزينيا”، الجزء الثاني، مع النجوم يحيى الفخراني، فردوس عبد الحميد، نبيل الحلفاوي، هالة صدقي، وأحمد بدير. هذه الخطوة كانت بمنزلة انطلاقتي الحقيقية في عالم التمثيل، كما حالفني الحظ بالعمل مع كبار نجوم الفن في مصر، في مقدمتهم محمود عبد العزيز، ونور الشريف، وعادل إمام، النجم الكبير، وحسين فهمي.
09
مَن دعمكِ حتى تكملي مشواركِ الفني؟
أمي، ساندتني بقوة في كل خطوة فنية لي، لذا دائمًا ما أحرص على استشارتها في أي قرار قبل أن أتَّخذه، كما تلقيت دعمًا من أشقائي. بالمحصلة، أهلي أحد أسباب نجاحي، إلى جانب اجتهادي وإخلاصي لعملي.
10
ما رأيكِ في المواسم الدرامية خارج الماراثون الرمضاني؟
أراها طوق نجاة للكثير من الأعمال الجيدة التي لم تحقق نسب مشاهدة عالية إلا بعد رمضان بعد عرضها للمرة الثانية. اليوم، أصبحنا نرى مسلسلات تُعرض للمرة الأولى خارج موسم دراما رمضان، ومع ذلك تحقق نجاحًا كبيرًا، كذلك الحال عند عرضها على المنصات الإلكترونية، ما يعني بروز العديد من المنافذ الفنية بعيدًا عن الموسم الرمضاني.
11
ألا تحلمين بالبطولة المُطلَقة.. وهل سنجد مي سليم تتحمَّل بطولة عمل تلفزيوني بمفردها؟
فرصة البطولة المُطلَقة لم تأتِ بعد، وأغلب السيناريوهات التي عُرِضَت علي، ورغب مخرجوها في إسناد البطولة النسائية إلي، لم تناسبني إطلاقًا، لذا اعتذرت عن عدم تقديمها. أنا أحلم بالتميُّز في عالم التمثيل، ولا أشترط النجومية المُطلَقة، وأرى أنها ستأتي في الوقت المناسب.
12
ماذا عن الرياضة في حياتكِ؟
أمارس الرياضة بشكل منتظم، لا سيما التنس، فأنا أعشق هذه اللعبة كثيرًا، وألعبها دائمًا، وكان حلمي الاحتراف بها، وأن أكون أول لاعبة تنس عربية تشارك في البطولات العالمية، لكنني لم أجد وقتًا كافيًا لتحقيق ذلك بسبب ارتباطي بالتمثيل والغناء.