|


إبراهيم بكري
هدوء الأهلي بداية النجاح
2020-12-01
لا مهر آسيا ولا وعود وهمية، ولا اقتربنا من التوقيع مع لاعب عالمي، ولا تصريحات تتلاعب بعواطف الجماهير، بدأت الإدارة الأهلاوية هذا الموسم الرياضي بكل هدوء بعيداً عن أي صخب وضجيج، والنتيجة الفريق ينطلق في بداية مميزة مقارنة بالسنوات الماضية في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.
ليس سراً، من الأمور التي عطلت نادي الأهلي في السنوات الماضية عدم الاستقرار الإداري والصراعات في السلطة داخل النادي، ما بين إدارات رسمية على ورق وأخرى في الخفاء تملك النفوذ والتحكم بمفاصل القرار، لينتج عن ذلك فوضى إدارية كان لها الكثير من المؤثرات السلبية على الأجواء داخل النادي على مختلف الأصعدة.
من الناحية المالية قد يكون البيت الأهلاوي ليس أفضل حالاً من الموسم الماضي، لعدم وجود داعم من أعضاء الشرف، لكن من الناحية الإدارية أكثر تنظيماً وأكثر استقراراً لوجود مصدر واحد للقرار من خلال سلطة مجلس إدارة نادي الأهلي بقيادة الرئيس الخلوق عبدالإله مؤمنة، صاحب التجربة والخبرات التراكمية من خلال عمله في فترة ماضية بالاتحاد السعودي لكرة القدم. من الواضح للجميع أن مجلس إدارة الأهلي يعكف على مشروع للمستقبل من خلال تنظيم العمل الإداري داخل النادي، وتطبيق مبادئ الحوكمة والكفاءة المالية، بتوفير سياسة عمل تعتمد على استغلال الموارد البشرية والمالية في أفضل صورة، دون أي هدر مالي أو تحميل النادي عبء الديون بسبب قرارات تعاقدية غير مدروسة.
يعتبر النادي الأهلي من ضمن أفضل الأندية السعودية القادرة على إنتاج لاعبين موهوبين في الفئات السنية، حتى أصبح ذلك شيئًا ملموسًا على ولادة لاعبين مميزين في المنتخبات السعودية من صناعة أهلاوية، وهذا يحسب للإدارة الأهلاوية الحالية على اهتمامها الكبير بالفئات السنية في النادي لضمان مستقبل النادي.

لا يبقى إلا أن أقول:
عبدالإله مؤمنة ابن الاقتصاد وإدارة الأعمال مع أعضاء فريق عمله المميزين أعضاء مجلس إدارة النادي، هم مستقبل الأهلي لإعادة السفينة إلى بر الأمان، بعد أمواج الصراعات الإدارية في المواسم الماضية.
المسؤولية على جماهير الراقي كبيرة من خلال دعم خطط النادي المستقبلية في كل خطوة حتى إن كانت مؤلمة، لكن نتيجتها لمصلحة النادي. استمرار هذا الهدوء في النادي الأهلي من جميع الأطراف يصب في مصلحة الفريق، وأن استقرار الفريق إدارياً سوف يكون له الأثر الإيجابي على الفريق الأهلاوي فنياً.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك.