|


إبراهيم بكري
النصر.. والسحر من جديد
2020-12-06
الزميل الإعلامي عادل الملحم المهتم بالشأن النصراوي نشر مقطع فيديو مثير للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي يقول فيه: “هناك سر غريب وراء هذا المستوى للنصر والعين حق، وأعتقد أن النصر مسحور، وأبلغت صفوان السويكت بذلك”.
ليست المرة الأولى التي يثار فيها إعلاميًا أن نادي النصر مسحور، لا يخفى على الوسط الرياضي السعودي القصة الشهيرة في عام 2012. وفقًا للخبر المنشور في العربية ثار في السعودية جدل حول استعانة نادي النصر السعودي بمشايخ لتلاوة القرآن في أروقة النادي من عدمه، أملًا في فكِّ السحر الذي أبعد الفريق الأصفر عن البطولات لأكثر من عشرة أعوام.
وكان النادي الذي يعد من أعرق الأندية السعودية قد أصدر بيانًا نفى فيه ما تم تداوله، وأكد بيان نادي النصر أن ما يحدث للفريق من تواضع في النتائج مرتبط بشكل أساسي بالجاهزية الفنية والبدنية للاعبين.
وأضافت إدارة نادي النصر في بيانها أنها تؤمن بوجود السحر وإمكانية استخدامه لأي غرض، مؤكدةً أن قراءة القرآن في أروقة النادي أمر مستحب إن حصل ذلك. عندما انتخب الدكتور صفوان السويكت رئيسًا لنادي النصر الزميل عبد الرحمن عابد كتب في “الرياضية” بالنص: “صوته عذب، وتلاوته لكتاب الله تتراوح ما بين مقام الحجاز ومقام النهاوند، وحينما تستمع إلى صوته عبر اليوتيوب تسمع مزمارًا من مزامير آل داود، خاصة وهو يقرأ سورة مريم، إذ يزداد قلبك خشوعًا وتمتلئ عينيك بالدموع. كسب الشيخ صفوان السويكت محبّة المصلين من خلفه، حيث اعتاد على إمامة الناس عند إقامة الصلوات الخمس، بجانب خطب الجمعة، فيما يزدحم مسجده في شهر رمضان الكريم”.

لا يبقى إلا أن أقول:
هذه المرة ليس لإدارة النصر أي حاجة في الاستعانة بأي أحد يقرأ القرآن داخل النادي للخروج من أزمة النتائج السيئة. كل ما أخشاه أن تسلم الإدارة النصراوية نفسها لبعض الإعلاميين النصراويين الذين يروجون بأن فريق النصر مسحور لأنه هذه الخزعبلات سوف تضر الفريق أكثر من أن تنفعه.
علاج النصر ليس في الرقية الشرعية بل في إصلاح الخلل الإداري والفني. هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك.. وشكرًا لك.