|

عوض الرقعان
العلاج التحكيم النسائي
2020-12-10
بعد ثلاث مباريات في الجولة السابعة من الدوري السعودي، والتي جمعت كلًا من أندية ضمك والأهلي والاتفاق والنصر والرائد والهلال، التي شهدت ضعفًا وتراجعًا خطيرًا لأداء التحكيم المحلي.
وباعتراف محللي القنوات الفضائية من حكام سابقين كانوا قد منحوا الوسط الرياضي كوارث سابقة، أي بمعنى فاقد الشيء لا يعطيه، اعترف الجميع بأن الحكام المحليين ومساعديهم ومن يجلس منهم في غرفة الـ VAR أخفقوا في قيادة المباريات الثلاث بشكل مخيف. وقالوا إن هناك أخطاء فادحة وقعوا فيها، وكان لها دور في تغيير نتائج تلك المباريات المذكورة.
وخلال الأيام الماضية وعقب هذه الجولة المريبة، وخاصة في تعامل الحكم فيصل البلوي مع خطأ ياسر الشهراني ضد زميله لاعب نادي الرائد وسط صمت وضعف وعدم شجاعة من مساعديه ورفاقه ممن يجلسون في غرفة مراقبة الفيديو في احتساب ركلة جزاء لصالح نادي الرائد وطرد اللاعب الشهراني،
بل وعدم اعتذار كل هذه الأطراف للاعب المصاب في عينه اليسرى، ولو من باب المجاملة بعد المباراة بأيام. ظهرت شائعات وأقاويل وإن شاء الله ستكون صحيحة من بعض الإخوة المهرجين بأن ثمة قرار يطبخ على نار عالية بعودة الحكم الأجنبي بأقصى سرعة، لهذا نتمنى أن تكون هذه العودة، إن صح القول عنها، بأسماء حكام من دول أوروبية مميزة وقوية كألمانيا وإنجلترا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا، فهذه الدول بسبب تجربتها في مجال التحكيم في كرة القدم بات لديها سيدات من الحكام على مستوى عالمي، ولعل الحكم الفرنسي السيدة ستيفاني برافارت، والتي قادت السوبر الأوروبي العام الماضي الذي جمع فريقي ليفربول وتشيلسي، خير دليل على تطور المستوى التحكيمي في هذه الدول، بدلًا من أن تأتي بحكام من دول أمريكا الجنوبية أو دول شرق أوروبا لا يملكون مباريات تنافسية قوية، أو حتى دوريًا معروفًا ومشهورًا ويضم أفضل المدربين واللاعبين.
وقبل الختام، من الظلم والإساءة أن تدفع ملايين الريالات لجلب 7 لاعبين لكل فريق ومدربين مشهورين وتعتمد على حكام محلين أو أجانب دون المستوى والدرجة العالمية المعروفة.