|
عدنان جستنية
دعوة الاتحاديين والهلاليين مستجابة يا عادل
2020-12-16
ـ علاقة متميزة كانت تربطني بالزميل عادل الملحم لأكثر من عشرة أعوام، جمعتنا العديد من المناسبات والبرامج الرياضية في مواجهات مباشرة اختلفنا واتفقنا حول بعض الآراء ذات الطابع الرياضي، إلا أنه للأسف لم يطلعني على تخصص جديد تعلمه أو أصبح مبدعًا فيه، ممثلاً في معرفته بـ “الجن” ومن يتعامل معهم من السحرة، إضافة لعلم تعمق في دراسته أوصله إلى قدرة “عجيبة” مكنته من الكشف عن عيون “الحساد” لتجنب ناديه أذاهم بسبب عين ما تذكر الله.
ـ ليسمح لي حبيبنا “أبو صقر” عبر هذا الهمس أن أوجه لشخصه الكريم عتابًا شديد اللهجة، بحكم أنه أخفى عني معلومة “التخصص” النادر الذي اتجه إليه، وهو الذي كان يعلم بمعاناة نادي الاتحاد على مدى ثمانية أعوام، فلربما كانت معاناته ليست لها أي صلة بإدارات مفلسة فكريًا وماديًا، وخلافات بين محبيه وصراعات شرسة بين إعلامه، وتعاقدات “مصالح” سماسرة عبثوا عبثًا لا مثيل له بـ “العميد”، فلو فعل لكان له دور “تاريخي” في إنقاذ الاتحاد، كالدور التاريخي الذي يحاول حاليًا القيام به لعله ينجح في إنقاذ ناديه قبل فوات الأوان لينافس على لقب الدوري.
ـ وبما أن تشخيص مشكلات الأندية خرج عن إطار الكرة وعالمها “المجنون”، فمن حقي أن أغامر كما غامر “أبو صقر” وأقحم قلمي “المتواضع” قلم “العبد الضعيف” مستنتجًا أن ما حدث للفريق النصراوي قد يكون بسبب دعوات “قهر” المقهورين من مشجعين اتحاديين بعدما لاحظوا في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض البرامج الرياضية “شماتة” نصراوية فرحًا بقرب هبوط الاتحاد لموسمين متتالين، ناهيكم عن محاولات “اختطاف” أبرز نجومه، ليحكم “القدر” حكمه ويصاب النصر هذا الموسم بنفس المصاب الجلل ليتذيل مؤخرة الترتيب كحالة “استثنائية” لم يسبق أن حدثت له.
ـ كما أنني لا أستبعد أن مشجعي نادي الهلال كان لهم نصيب من “الدعوات” تأثرًا شديدًا كنتاج لما لاحظوه من “شماتة” نصراوية عقب خروج الزعيم من بطولة دوري أبطال آسيا، فنالهم نفس المصاب وأشد من ذلك عبر “عجب العجايب” لفريق كروي صرفت عليه ملايين الملايين وتعاقدت إداراته مع مجموعة من أميز اللاعبين المحلين والأجانب، مما جعل كل التوقعات ترشحه لنيل بطولة دوري هذا الموسم بلا منافس، إلا أنه بات اليوم يصارع على الهبوط.
ـ معاناة الأندية معروفة أسبابها، وفي جميع الأحوال “المقدر والمكتوب” من الله ولازم “تشوفه العين” بعيدًا عن أي “تكهنات” غفلة الغافلين و”استنتاجات” لا أساس لها من الصحة.. فهل وصلت الرسالة أم لا؟