|

هيا الغامدي
عاقبة «الدلال» بلطجة!
2020-12-18
غالبًا الغلو بأمر ما يأتي بعواقب وخيمة وضارة من بينها الدلال “كثرة الدلع”، فدلال الطفل يفسده، ينسحب ذلك على نجم كرة القدم “البعض”! فهناك النجم الأصيل الذي بقدر ما تعطيه “يُكرمك”، وهناك الجاحد والناكر والأناني والمراهق والمدلل الذي يجمع بداخله مساوئ كل هؤلاء.
اللاعب الكبير/ الناضج هو الذي يستطيع التحكم بمشاعره وعمل كونترول على انفعالاته ويتحمل الضغوط كونها جزءًا من طقوس كرة القدم؛ كرة القدم ليست شهدًا دائمًا ولا جحيمًا مستمرًا بل خليط من هذا وذاك! ومحترف النصر المغربي عبد الرزاق حمد الله هبط مستواه بشكل كبير وأصبح يتفنن بإثارة المشاكل بالملعب واقترن هذا بذاك! ضياع الفرص السهلة وإهدار ركلات الجزاء بدم بارد، ويجد من يدافع ويبرر لتصرفاته السيئة البعيدة عن الروح الرياضية، بالمقابل لذا يتمادى ويزداد عنجهية وبلطجة وغرورًا! من صنع نرجسية حمد الله هو النصر الذي هيأ له كل أسباب الدلال بشكل أفسد مستواه الفني وأخلاقياته داخل الملعب!
النصر يمر بمرحلة فنية صعبة وغير مسبوقة وبترتيب لا يليق بسمعته ولا تاريخه “وغير ناقص” اضطراب سلوك من حمد الله أو غيره ليزيد الوضع سوءًا واحتقانًا! النصر بحاجة للاعب “القائد” داخل الملعب الشخصية القوية القادرة على ضبط انفعالات زملائه وقيادة المباريات لبر الأمان، وأيضا مثل هذه المشاهد تثبت أن اللاعبين يعانون من ضغوط وبحاجة لإعداد نفسي لإعادة ثقتهم بأنفسهم وزيادة الجرعة المعنوية وتحسين الوضع! تصرف حمدالله يجب أن يقابل بحزم إداري و”حسم مادي” فالعقاب المعنوي لا يفيد مع بعض النوعيات التي تقدم على التصرفات “مد اليد على وجه الخلوق سلطان الغنام” تصرف خارج عن الروح الرياضية ولا نقبله جميعًا! وحمد الله لا احترم ملعب ولا منافسة ولا احترم زميل ولا كاميرا وتصرف كفتوات الحارة! والأسوأ من ذلك يجد من يبرر أفعاله ويهونها ويطبل له، وهذا النموذج “لا يشرف أمثاله” بملاعبنا، لاعب غير مفيد فنيًّا ويصدر الأخلاق السيئة والعنف ولا يحترم ذائقتنا جميعا طفل امرأة وشيخ... فما فائدة الإبقاء عليه!؟
والنصر حاليًا بحاجة لكل لاعب وفرصة ومباراة يرتقي من خلالها لوضع أفضل لا لمن ينثر المزيد من الملح على الجروح! النصر يجب أن يعيد النظر بمسألة الإبقاء على لاعب تحول “بقدرة قادر” من ماكينة أهداف إلى رقم زائد في الملعب بلا فائدة، ويتفنن بإضاعة الفرص وإهدار الركلات ويعاني من تضخم بالذات وتعالٍ على زملائه اللاعبين.