|
مساعد العبدلي
1182 جاهزون لـ 2034
2020-12-27
شاءت الظروف “لأي سبب كان” ألا نفوز باستضافة الألعاب الآسيوية 2030، ووفقًا “للنظام” تم إسناد استضافة نسخة 2034 للمملكة العربية السعودية.
ـ كل “جهة” ستقوم بالمتعلق بها، وستكون وزارة الرياضة الجهة “الأكبر” تحملاً للمسؤولية من اليوم وحتى موعد الاستضافة والوزارة “بدعم حكومي لا محدود” ستكون على قدر المسؤولية، ولن يتوقف العمل على كل الأصعدة وفي كل المجالات المتعلقة بالاستضافة.
ـ سأتناول الحديث عن استضافة أسياد آسيا 2034 من جانب واحد “بحكم التخصص”، وهو الجانب الإعلامي، وكيف أننا بدأنا العمل والتجهيز من أجل إعداد “جيل” إعلامي جديد يتواكب “والعصر” وسيكون هو حامل “شعلة الإعلام” في الألعاب الآسيوية.
ـ يقوم الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي “برئاسة العزيز جدًّا الدكتور رجاء الله السلمي وعضوية بقية الزملاء الأعزاء” بجهود كبيرة منذ تأسسه من أجل “رقي وتطور” الإعلام الرياضي السعودي و”صناعة” جيل إعلامي رياضي “متخصص” جديد.
ـ الجيل الذي يسعى اتحاد الإعلام الرياضي لصناعته هو جيل “شاب” “متخصص” “مواكب للعصر”.. جيل يتمتع بإعلام “مهني علمي” مؤسس على أفضل الإمكانات والقدرات.
ـ لا ينكر اتحاد الإعلام الرياضي “دور وجهد” الإعلاميين “التقليديين السابقين”، لكن العصر والزمن يفرض “المواكبة والتحديث”، وهذا يتطلب صناعة الجيل الجديد من الإعلام والإعلاميين والإعلاميات.
ـ العمل “التطويري” من قبل الاتحاد لا يتوقف سواء من خلال “دعم” الإعلاميين “الحاليين”، وتذليل الصعاب التي تواجههم أو حتى مساندة من يحتاج منهم العون والمساعدة.
ـ أما على صعيد جيل “المستقبل” فالاتحاد “كثف ويكثف” البرامج التدريبية التطويرية “المتخصصة” سواء على صعيد “نوع الرياضة” أو “وسائل إعلامية حديثة” كالإعلام الرقمي على سبيل المثال.
ـ تصوروا خلال عام 2020 “ورغم جائحة كورونا وما سببته من عوائق”، فإن اتحاد الإعلام الرياضي عقد 15 برنامجًا تدريبيًّا حاضر فيها أساتذة متخصصون في المجالات التي تم تخصيص البرامج لها، وذلك ضمن مبادرة “تطوير الإعلام الرياضي”، وحضر واستفاد من هذه البرامج 1182 إعلاميًّا وإعلامية.
ـ الزملاء والزميلات “1182 وسيتضاعف العديد وصولاً لألعاب الآسيوية” 2034 الذين حضروا “وسيحضرون” أي برامج “تطوير” مقبلة سيكونون هم “نواة ومستقبل” الإعلام الرياضي السعودي المواكب للحدث والمتمتع بمواصفات الإعلام الرياضي الحديث.