|
مساعد العبدلي
ملخص الأسبوع
2021-01-01
ـ يقول السيد مانويل نافارو، مدير دائرة التحكيم في الاتحاد السعودي لكرة القدم: إن أخطاء الحكام السعوديين “حتى الآن” غير مؤثرة! إما أن هذا الرجل شاهد مباريات غير تلك التي شاهدناها، أو أننا لا نفهم في قانون كرة القدم! لا خيار ثالثًا أبدًا.
ـ لو “كل” الحكام “على أرض الملعب”، وكذلك في “غرفة تقنية VAR”، قادوا المباريات كما حدث في لقاء الهلال والاتحاد لما احتجنا إلى الحكم الأجنبي.
ـ بات النجم ياسر الشهراني يحضر مباراة أو اثنتين، ثم يغيب مثلهما بسبب الإصابة. أعتقد أن الشهراني يعاني من الإرهاق الذي يتسبَّب في تعرضه للإصابة. الهلال في حاجة إلى ظهير أيسر يساعد الشهراني ويمنحه جزءًا من الراحة.
ـ ما زال انزلاق اللاعب السعودي “الانبراش” أسوأ ما يشوِّه جمال ملاعبنا! فخلاف أنه يتسبَّب في إصابة اللاعبين، يتسبَّب كذلك في ركلات جزاء، بل ويُشعرك “بضعف” المدافع باستخلاص الكرة دون هذا الانزلاق.
ـ فريق الرائد يقدم “أجمل” عروض كرة القدم، وينال إعجاب الكثيرين من غير أنصاره، لكنَّ هذا الفريق لا يحقق نتائج جيدة، وقد لا يحقق مستقبلًا طالما أنه لا يوجد رأس حربة “هداف”، يتوِّج جهد بقية زملائه. هل لدى الرائديين حلٌّ في الفترة الشتوية؟
ـ انتشر عبر قنوات التواصل الاجتماعي مقطعٌ قبل مباراة الشباب والباطن، يظهر فيه أحد منظِّمي المباراة يخلع “الكمامة” ويمنحها إلى زميل آخر ارتداها مباشرةً! ننتظر توضيحًا من رابطة دوري المحترفين حول “صحة” المقطع، ولماذا حدث، وهل تمَّ معاقبتهما؟
ـ فريق التعاون يحيِّر كل متابعيه! مرةً فوق، وأخرى تحت! يكسب الشباب بالأربعة، ثم يعود ويخسر أمام العين! لدى الفريق لاعبون محليون جيدون، ومحترفون أجانب متميزون. ما سر فريق التعاون؟
ـ تقول إحدى المحترفات “الأجنبيات” في الدوري “النسائي” السعودي: إن الحكمات اللاتي يقمن بقيادة منافسات الدوري متميزات لكنهن يتعرضن إلى “ضغوط واحتجاجات” من قِبل اللاعبات والإداريات! حتى في الدوري “النسائي” التحكيم غير مقنع!
ـ ما زال الهولندي كومان يقود برشلونة من سيئ إلى أسوأ! لم يسبق لهذا الفريق الكبير أن ظهر بهذه الصورة الفنية المتواضعة كما يظهر حاليًّا مع كومان! رحيل هذا المدرب بات مطلبًا، بل وربما اقترب.
ـ تقاسم فريقا الاتحاد والاتفاق “جوائز الأفضلية لشهر ديسمبر”. أتمنى أن تكون هذه الجوائز “فأل خير”، وبداية عودة للفريقين العريقين إلى موقعهما الطبيعي بتحقيق البطولات.