|
مساعد العبدلي
السعودي ثابت
2021-01-04
ـ يتحدد مساء اليوم “أحد” طرفي نهائي بطولة الأندية العربية للأبطال “نسخة كأس محمد السادس” عندما يلتقي الاتحاد والشباب “السعوديان” في لقاء الإياب.
ـ لقاء الذهاب في الرياض انتهى بتعادل الفريقين بهدفين لمثلهما وهو ما منح تفوقًا “جزئيًا” لفريق الاتحاد في لقاء العودة وإن كانت “كل” الاحتمالات قائمة في لقاء الليلة.
ـ الفريقان يتكافآن “فنيًا”.. كان الاتحاد خلال الفترة الماضية يسجل “تصاعدًا” ملحوظًا بينما سجل الشباب “تراجعًا” واضحًا.. لكنه “أي الشباب” عاد للتصاعد الفني في آخر الجولات في الدوري “المحلي” وهذا يجعل لقاء الليلة “غامضًا” ونتيجته متاحة “لأي” من الفريقين.
ـ الأمر بالنسبة لي لا يتعلق “محليًا” بمن يتأهل “الاتحاد أو الشباب” بقدر ما يهمني “كسعودي” أن يتأهل الفريق “الأفضل” الذي سنكون “كسعوديين” خلفه في المباراة النهائية مثلما كنا خلف الهلال في نهائي النسخة الأولى التي لم يوفق فيها وخسر اللقب أمام النجم الساحلي التونسي.
ـ أن يكون “أحد” طرفي النهائي في نسختين متتاليتين “فريقًا سعوديًا” فهذا يعني الكثير ومصدر فخر بوطننا “أولًا” ومن ثم بمستوى كرة القدم السعودية.
ـ الطرف الآخر في النسخة الماضية كان “تونسيًا” وفي هذه النسخة إما “مصري” أو “مغربي” بينما الطرف “الثابت” فريق سعودي وهذا يؤكد “قوة” منافساتنا “المحلية” وهو أمر “نفخر” به ويجب أن نعمل على “مواصلة” هذه القوة وهذا التطور.
ـ أتمنى “كسعودي” أن يكون اللقب في النسخة الحالية “سعوديًا” وأن يصل للنهائي “الأفضل والأقوى والأجدر” سواء كان الاتحاد أو الشباب.
ـ دار منذ فترة طويلة “حوار” حول “أقوى” دوري عربي وانطلق كثيرون من باب “الانتماء” إلى أوطانهم وهذا أمر لا يعيبهم لكن الوضع في كرة القدم يجب ألا يخضع إلى “العاطفة” بل إلى الأرقام وبالتالي أن يكون فريقًا سعوديًا في نهائي بطولة عربية “تأكيد” على تميز هذا الدوري الذي ينتج فرقًا قوية تصل لنهائي البطولة العربية.
ـ للموسم الثالث “منذ إقرار مشاركة 8 محترفين أجانب ومن ثم باتوا 7” في المنافسات المحلية والدوري السعودي يسجل حضورًا قويًا “تتقلص” خلاله الفروق الفنية بين الفرق وبات من الصعب “توقع” نتيجة أي مباراة حتى لو كانت بني فريق صاعد وآخر حامل للقب.
ـ علينا أن نواصل “دعم” أي خطوة تسعى لأن يكون الدوري السعودي قويًا “عربيًا وآسيويًا” وأن تكون الألقاب “الآسيوية والعربية” من نصيب الأندية السعودية وإن كان هذا يحرم الحكم السعودي من الظهور في النهائيات.