2021-01-12 | 02:17

وصف مهرجان الإبل بمنصة استثمارية تاريخية.. وحضارية
العودة: انتظروني في لون الوضح

العودة:
انتظروني في لون الوضح
جدة ـ الرياضية
مشاركة الخبر      

شهد اختتام فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، التي استمرَّت طوال ديسمبر 2020، كشف عدد من زواره عن مشاركتهم في نسخ الأعوام المقبلة، من أبرزهم ناصر العودة، الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي ورائد الأعمال.
“الرياضية” التقت العودة في المهرجان، فتحدث عن السبب وراء إعلان مشاركته في المهرجان المقبل.
01
بدايةً، ما السر وراء إعلانك المشاركة في مزاين الإبل في 2021؟
المشاركة في المزاين أمنية وحلم لكل مَن عاش الوهج والحماس والتنافس فيها، وربما حان الوقت للدخول في المنافسة، والتجهيز لحصد الألقاب. لا يروق لي أن أبقى متفرجًا فترةً طويلة، والدخول في المهرجان له جوانب كثيرة، منها الجانب الاستثماري.
02
ما الذي تعنيه لك ثقافة تربية الإبل؟
الإبل، أصل، إرث، حضارة، ومستقبل، ومَن أراد الارتقاء والتطور عليه أن يحافظ على أساسه، ويبدو لي أنني وجدت ثقافتي المحببة.
03
أي فئة من الإبل ستختار في النسخة المقبلة، ولماذا؟
اخترت المشاركة في لون الوضح، فهذا الشوط يزخر بالحماس والندية، كذلك أعتقد أنني أستطيع الحصول على مركز متقدم فيه، أما باقي الألوان فيهيمن فيها عددٌ من ملَّاك الإبل.
04
هل ستكون مشاركتك باسمك، أو ضمن هوية جماعية؟
سأشارك باسم شركتي الخاصة، وسنضع قواعد جديدة لرعاية المنقية من قِبل الشركات التجارية بغرض التسويق والاستثمار، بما يدعم عمل وتوجهات نادي الإبل.
05
زرت مهرجان الملك عبد العزيز للإبل أعوامًا عدة، كيف ترى التطور الحاصل في المهرجان اليوم؟
إعادة خلط الأوراق، ثم ترتيبها في مزاين الإبل، يحتاج إلى أعوام ضوئية، لكن مع وجود قائد شجاع مثل الأمير محمد بن سلمان لا وجود للمستحيل، كما أن الشيخ فهد بن حثلين يتقدم بخطى ثابتة من أجل النهوض بالمهرجان، وتأسيس استراتيجية بناء لنجاح مستدام.
06
ما أبرز الفعاليات المنظَّمة في المهرجان التي لاقت استحسانًا كبيرًا؟
في النسخة الماضية، كانت هناك أكثر من فعالية جميلة، مثل “اطرح القعود وخذه”، “شد الرحول وسابق”، و”طق اللبيد”، فجميعها كانت ممتعة، وتخلِّد ثقافاتنا القديمة.
07
كيف وجدت الإقبال على المهرجان، ولاسيما مع وجود مشاركات أجنبية؟
النجاح الذي حققه المهرجان في نسخته الماضية على الرغم من الظروف المحيطة وغير العادية، يعدُّ من المستحيلات، لكنَّ ابن حثلين وفريقه فعلوها، وأرى أن وجود مشاركات أجنبية بدايةً لتحوُّل مهرجان الملك عبد العزيز للإبل إلى مهرجان عالمي.
08
ما الدافع وراء التقاطك صورًا فنية في مهرجان الإبل؟
توثيق جمال الجمال، وإظهار زينتها متعة لا توصف.
09
هل وقعت مواقف طريفة أمامك في المهرجان؟
ربما سقوط مَن أرادوا طرح القعود.
10
بيت من قصيد يذكِّرك بالحدث؟
في عيوننا أغلى من الدر والماس
لو كثروا الأرقام لا ما وصلتها.