> مقالات

عدنان جستنية
الحكم سعودي.. كيف نحسن الظن فيه
2021-01-12



مع انطلاقة دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين لهذا الموسم وعقب الجولة الثانية مباشرة، كتبت “همساً” يخلد في ذاكرة كل حكم سعودي “إعجاباً” بنجاحاته و”داعماً له” بقوة “ليحظى بكل الامتيازات المادية التي يحصل عليها الحكم الأجنبي، وذلك في مقال كتبته عنوانه “وزير الرياضة ومكافأة الحكم السعودي”.
ـ في الجولات الخمس “الأخيرة شاهدنا” العجب العجاب” ممن أحسن “الظن” فيهم عبر أخطاء “قاتلة”، تضرر كثير من الأندية منها ما يمكن وصفه بقرارات “تقديرية” بعيدة كل البعد عن أي تفسيرات تحمل “سوء النية”، لكن هناك حالات “غريبة” عجيبة ليس بمقدور أي شخص أن “يحسن النية” فيما يحدث من أخطاء “كوارثية” من حكم الساحة و”الأسوأ” حكام التقنية.
ـ هذه الاخطاء الجسيمة كان من المفترض تدخل لجنة الحكام والإعلان عن عقوبات “صارمة” تجاه أي حكم ساحة أو بالغرفة المغلقة وذكرهم بـ”الاسم”، لتكن مثل هذه العقوبات “رادعٍا” لهم ولغيرهم ليكون لها أثرها الإيجابي في “صحصحة” العقول النائمة والضمائر الميتة التي فقدت “ثقة” الشارع الرياضي فيها وبالذات المشجع البسيط.
ـ حرصت على عدم ذكر المباريات التي شهدت “ظلماً” تحكيميًّا فادحًا لكي لا أدخل في نفق “مظلم” وأقحم قلمي في المنطقة “المحرمة” لا تحقق أهداف هذا الرأي المتواضع، لعل وعسى نجد بيانًا من لجنة الحكام يضع حداً لـ”مهازل” تحكيمية بطلها حكم محلي في أرضية الملعب، وأخرى حكام تقنية حديثة يتعلمون على حساب ظلم الآخرين وغياب العدالة”.
ـ الأمر المحير جداً أن نفس هؤلاء الحكام سواء في الساحة أو في غرفة تقنية “الفار” كانوا مع بداية مباريات الدوري يقدمون مستوى رائعًا جداً ونسبة أخطائهم ضئيلة جداً، حتى إنهم نالوا إعجاب مجتمعنا الرياضي فما الذي “تغير”؟!
- الإجابة عن هذا السؤال تذهب حول ضغوط جماهيرية وإعلامية ربما كان لها تأثيرها “السلبي” على أدائهم أمام “ميولاتهم” لعبت دوراً” نفسيًّا “خفيًّا” ساهم في “تردي” أدائهم التحكيمي.
ـ عموماً.. يجب على لجنة الحكام ودائرة التحكيم أن “تدخلا” سريعاً لوضع حد لهذه “الفوضى” التحكيمية” لا تخص نادياً واحداً، إنما كافة الأندية التي “تضررت” وحفاظاً على المكتسبات الجيدة التي تحققت فلابد من موقف “حازم” من قبل هاتين الجهتين دعماً للثقة التي وضعت في الحكم السعودي، ليستمر في “النجاحات” التي حققها فيما يقارب “7” جولات ونستمر نحن أيضًا في حسن الظن فيه، وقبل أن يفقد المجتمع الرياضي الثقة فيه كما فقدها في فترة سابقة.