|

أحمد الحامد⁩
دردشة الجمعة
2021-01-14
مقال الجمعة أخصصه لما قرأته من أخبار منوعة، على أن تكون خفيفة، لأن يوم الجمعة من المفترض أن يكون يوم استراحة، هكذا يفعل الحكماء عندما يخصصون يوماً أو يومين لراحتهم من كل أسبوع، أثبتت التجارب أن الاستراحة التي تتخلها ساعات من الخمول هي عبارة عن شحن طاقة أشبه بشحن الهاتف الجوال، أرجو ألا يسألني أحد عن مصدر التجارب هذه، لأنني لا أملك مصدراً رسمياً، دعوني أقول بإنني أنا المصدر وأنا التجربة..
ـ تخيل أن تشتري عملة إلكترونية “بتكوين” بسعر زهيد، لأن الناس لم تكن تثق بالاستثمار بعملة تسمى إلكترونية، أي لا تستطيع أن تقبض عليها بيدك، ولا تشتري بها من البقالة وتضع في جيبك ما تبقى من خردة، ما فعله الألماني ستيفان توماس أنه اشترى عملة “البتكوين” بمبلغ يقدر بعدة آلاف من الدولارات، ثم حدث الصعود الجنوني للبتكوين لتصل قيمة بتكوينات توماس إلى 220 مليون دولار، ولكن.. ولأنها أموال إلكترونية ويتطلب الوصول إليها رقماً سرياً فقد نسي توماس الرقم السري، وقد استنفذ لغاية الآن 8 محاولات من 10 محاولات يسمح له فيها بادخال الرقم السري، وإن لم يكن منها محاولة صحيحة فسوف تتشفر الأموال للأبد ويخسر توماس أمواله، ادعوا لتوماس أن يتذكر الرقم السري.. سمعت أن أصدقاء توماس بدؤوا بالتخلي عنه منذ فشله في محاولته السابعة، إلى أين يأخذنا العالم الرقمي؟
ـ يقال إن من أجمل أنواع الرزق هو الذي يأتيك دون موعد محدد ودون توقع، هذا ما حصل لملاك تطبيق “سيقنال” الشبيه بـ “واتساب” الشهير، فبمجرد أن حدّث واتساب شروطه معلناً بأنه سيحتفظ بمراسلات المشتركين، حتى قفز “سيقنال” بالإضافة لتطبيق “تيلي جرام” وصارا في الواجهة، كما أن تغريدة إيلون ماسك الرجل الأغنى في العالم التي طلب فيها من المشتركين أن يتوجهوا إلى سيقنال كان لها مفعول سحري، وخلال ثلاثة أيام اشترك أكثر من 25 مليون مستخدم بهذين التطبيقين، أما واتساب “المغرور” وعندما علم بتوجه المشتركين إلى غيره من التطبيقات، فقد حاول أن يوضّح بأنه لن يحتفظ بالصور؟! في عالم البيزنس يسمى تصرف واتساب بغلطة الشاطر..
ـ أختم دردشة الجمعة عن محاولة امرأة العودة إلى زوجها السابق والذي خلعته قبل ثلاث سنوات، المخلوع بعد خلعه استثمر وقته واجتهد في عمله فرزقه الله رزقاً وأنعم عليه كثيراً وصار أقرب للثراء، استخدمت الزوجة كافة الوسائل العاطفية لعودته، وأرسلت له مقطعًا من أغنية “نسيت أنساك.. حواليّا كل الناس وبالي معاك”..