|

حسن عبد القادر
رد الدين يا عمر
2021-01-14
لن يجد عمر السومة فرصة أكبر وأهم من رد الدين للنادي الذي اختار أن يختتم مسيرته الرياضية بين جدرانه، ولا للجمهور الذي وضعه كأسطورة أفضل من لقاء هذا المساء أمام الهلال.
السومة الذي وقع صك البقاء حتى الركضة الأخيرة مع الأهلي قبل أيام، مطالب جماهيريًّا أن تكون له بصمة في لقاء صدارة الدوري، وأن يكون حضوره مختلفًا، وأن تكون شارة القيادة التي يرتديها هي عنوان المسؤولية في لقاء قد يعيد الأهلي من جرف النتائج السيئة إلى مستوى سطح المنافسة. ليس مطلوبًا منه أن يكون “سوبرمان” وأن يفعل كل شيء بمفرده، ولكن عليه أن يكون أكثرهم قتالية وأقلهم أخطاءً، وأحرصهم على أن يكون اللقاء هو بداية العودة.
المطالبات الكبيرة التي قامت بها جماهير الأهلي للتجديد مع السومة وسعادتها بعد خبر التجديد، هي رسائل حب قدمتها الجماهير وعلى السومة أن يرد على رسائلهم بطريقته التي يحبها عشاقه وهي هز الشباك.
المهمة صعبة وتحتاج لعمل كبير “تكاملي” من الجميع، ولكن تبقى للنجوم المؤثرين كلمة في مثل هذه اللقاءات، فمن خلالها يقدمون براهين الأفضلية والتميز.
السومة الذي يعتبر هداف لقاءات الفريقين في دوري المحترفين بـ 8 أهداف، أمامه مهمة أخرى وهي تعزيز رقمه التهديفي في لقاءات الفريقين وكسر رقمه الآخر كأفضل هداف في دوري المحترفين منذ نشأته، وقبل كل شيء هو لقاء رد الجميل لعشاقه ومحبيه الذين يعيشون أوقاتًا صعبة مع فريقهم الذي يخذلهم كلما توقعوا له الأفضل، لذلك سيبقى السؤال قائمًا حتى صافرة الكلاسيكو الكبير.. فهل سيرد السومة الدين للأهلاويين؟

فواصل
أصدرت لجنة الانضباط قرارها في قضية العويس بإيقافه وتغريمه مع اثنين من مسؤولي القادسية.. السؤال: ماذا لو قام الحكم المساعد بواجبه ونبه حكم الساحة بعد شكوى العويس.. هل كان سيحدث كل ذلك؟ البحث في التفاصيل لبعض القضايا يقدم لنا متهمًا آخر غير من أدانتهم اللجنة.
في كواليس الأندية رجال لا يظهرون كثيرًا على السطح ولا يعلنون ماذا يقدمون لأنديتهم، وفي الأهلي يبقى الأستاذ خالد باسهل رجلًا داعمًا لكل الإدارات وفي كل الألعاب، قد يستغرب بعضهم هذه المعلومة. ولكن اسألوا كل من رأس الأهلي وستجدونهم ينصفون هذا الرجل ووقفاته.