|

اللاعب الشاب يتحدث عن برنامج الابتعاث والتجربة الإسبانية

عابد: الإصرار نقلني إلى الاتحاد

حوار: حسام النصر 02:44 | 2021.01.17
أسهم برنامج الابتعاث السعودي لتطوير مواهب كرة القدم التابع لوزارة الرياضة، في تعزيز مستويات اللاعبين المشاركين فيه، فنيًّا وذهنيًّا، بالخضوع لمعسكرات طويلة، والاحتكاك مع أفضل اللاعبين والفرق في مباريات كثيرة، إضافة إلى مبادرة المعايشة مع الفرق الأوروبية المتقدمة كرويًّا.
أصيل عابد، لاعب فريق الاتحاد لكرة القدم وأحد اللاعبين المشاركين في البرنامج، تحدث في حواره مع “الرياضية”، عن انضمامه لبرنامج ابتعاث المواهب السعودية قبل موسمين، وتجربته مع نادي بوبلا الإسباني بالإضافة إلى أهم الأهداف التي حققها.
01
في البداية.. كيف تم اختيارك للانضمام لبرنامج ابتعاث المواهب السعودية؟
تمَّ التواصل معي من قِبل وزارة الرياضة والقائمين على برنامج الابتعاث، حيث جرى إبلاغي باختياري للانضمام إلى برنامج المواهب. شخصيًّا، كان هذا الخبر من أجمل الأخبار في مسيرتي الرياضية.
02
ماذا أضاف لك البرنامج منذ انضمامك إليه؟
أضاف لي الكثير، ذهنيًّا وفنيًّا وجسمانيًّا. البرنامج يعدُّ بمنزلة معايشة لبرنامج محترف، يهتمُّ بأدق التفاصيل لدى اللاعب، تفاصيل قد تخفى علينا أحيانًا في الحياة الرياضية الطبيعية.
03
منذ متى وأنت مشاركٌ في البرنامج؟
انضممت إلى البرنامج مع انطلاقه قبل موسمين.
04
حدِّثنا عن فترة معايشتك في نادي بوبلا الإسباني، وماذا استفدت من هذه التجربة؟
التجربة كانت جيدةً، وأضافت لي الكثير، مثلًا تعلمت الانضباطية أكثر، وتطورت في جانب اللغة، واطلعت على الأساسيات التي تعدُّ مفتاحًا للاعب لإكمال مسيرته في الملاعب.
05
كيف وجدت الأجواء داخل نادي بوبلا حين وصولك إليه ومشاركتك في أول تدريب معه؟
الأجواء كانت إيجابية، كما تلقيت الكثير من النصائح، فضلًا عن المتابعة اليومية، وتوفير كافة العوامل التي تساعد على تقديم كل ما لدينا.
06
مثل هذه المبادرات ماذا تضيف للاعب؟
تضيف له الخبرة، وتُطلعه على كيفية التعامل مع الجانب الآخر على الرغم من اختلاف الثقافات، كما تعدُّ بمنزلة معسكر مغلق لأي لاعب تتاح له فرصة معايشة نادٍ ما خارج السعودية. أي لاعب يخوض التجربة يعرف تمامًا الفروقات الفنية في الكرة، وكيفية نجاح المبادرات، لكن يجب عليه أن يركز على الاستفادة من البرنامج.
07
ما الفروقات الفنية التي وجدتها بين الاتحاد، ناديك، وبرنامج الابتعاث؟
في النادي قد يكون الوضع مختلفًا، ولاسيما من ناحية أداء الواجب تجاه الفريق، والاستعداد للمباريات، والمنافسات المحلية، والاستفادة من الاحتكاك مع لاعبي الخبرة فيه، أما في برنامج الابتعاث فالتركيز ينصب كاملًا على تطوير المستوى، وتلقي مهارات أكثر، والانضباط في جانب التغذية، والالتزام بالبرنامج الزمني للمبادرة، والكثير من الأمور الأخرى.
08
على المستوى الشخصي، كيف جاءت بدايتك الكروية؟
بدأت من المدرسة، ثم لعبت لفرق الحواري، بعدها خضت تجارب عدة مع نادي الاتحاد، لكنني لم أوفَّق في البداية، وعام 2016 تمَّ قبولي وتسجيلي في النادي. كانت لحظة سعيدة لا توصف، خاصةً أنها جاءت بعد معاناة موسمين.
09
يبدو أنك تعلمت شيئًا جديدًا بعد القبول، ما هو؟
نعم. عدم قبولي في المرحلة الأولى زاد من إصراري على تحقيق طموحي، حيث حاولت خلال تلك الفترة أن أتعلم أكثر وأطوِّر من مهاراتي بمساعدة الكثير من الأشقاء والأصدقاء، ولله الحمد، جنيت ثمار تعبي بقبولي لاعبًا في نادي الاتحاد.
10
مَن الشخص الذي له الفضل بعد الله في اكتشافك؟
إخوتي. دائمًا ما كانوا يؤكدون لي أنني أستطيع النجاح، والظهور بشكل جيد، كما قدموا لي المساعدة لتجاوز الكثير من العقبات، ما سهَّل من مهمتي.
11
مَن قدوتك في الملاعب؟
عالميًّا جون تيري، ومحليًّا أحمد جميل “السد العالي”.
12
كيف ترى مستوى فريقك في الدوري الجاري؟
مقارنة مع الموسمين الماضيين، في تطور مستمر. الاتحاد نادٍ كبير، وما حدث سابقًا كبوة جواد لا أكثر، وقريبًا سيعود منافسًا قويًّا على البطولات.
13
متى سنراك في صفوف الفريق الأول والمنتخب السعودي؟
قريبًا بإذن الله. أتمنى أن أمثِّل المنتخب السعودي وأنا في أفضل مستوى، وأن أكون على قدر المسؤولية، وبإذن الله، سأصل إلى طموحي في تمثيل الأخضر، الذي يعدُّ اللعب له أكبر أمنية لأي لاعب سعودي.
14
ما الفروقات بين التدريب في برنامج الابتعاث والأندية السعودية؟
الفروقات تكمن في التدريبات الصباحية، وحصص “الجيم”، والتغذية، والحصص الذهنية.
15
هل ستعود إلى ناديك.. أم تفكر في الاستمرار باللعب خارجيًّا في حال أتيحت لك فرصة الاحتراف؟
جميع اللاعبين يتمنون الاحتراف خارجيًّا، إن أتيحت لهم الفرصة، لكنَّ أولويتي اللعب لنادي الاتحاد. اللاعبون اليوم يعيشون عصر الاحتراف، وبالتأكيد تجربة الاحتراف الخارجي أحد أهم الأهداف للاعب السعودي.