|

عوض الرقعان
أشرلي بالمنديل
2021-02-10
المنافسة في كرة القدم والفوز والخسارة أمر وارد في أي لعبة، ومن الصعب أن تحكم على تفوق فريق أو لاعب من خلال مباراة واحدة أو مباراتين، ولكن التخطيط والجدية والإعداد في لعبة كرة القدم دليل يؤكد على نجاح هذا الفريق أو ذاك طوال الموسم، وليس في كلاسيكو أو حتى ديربي.
ومشكلة البعض ممن كان يهتم بالأغاني الجميلة والقديمة للفنانة توحة وابتسام لطفي هو الخلط بين النقد الفني والآخر الكروي، فالأول وحسب علمي لقاءات تمت مع أفضل كاتب غنائي في العصر الحديث.
وعلى المستوى العربي مرسي جميل عزيز، رحمه الله، أن من يتحكم في الأغنية ويجعلها تصل إلى قلوب الناس قبل آذانهم هو إحساس كاتب النص، الذي لا بد وأن يكون صادقًا، ثم تتوالى النجاحات لهذه الأغنية من حيث اللحن ثم الأداء، بينما في كرة القدم فريق العمل يختلف من حيث العدد والعدة والإمكانات.
وهذا ما ينطبق على لقاء الفريقين الأهلي والاتحاد في مباراة سنطالعها اليوم في ملعب رديف الجوهرة بجدة في الجولة الثامنة عشرة، التي أثبت الأهلي تفوقه الدائم على شقيقه، والكل يعلم وبالأخص ممن يملكون إحصائية دقيقة بدون ميول واهية وممن هم في جيلنا، الذي قارب على العقد السادس بأن الغلبة كانت دائمة للأهلي، ولعل أكبر دليل ما قاله الكابتن أمين دابو، رحمه الله، أحد عمالقة جيل النادي الملكي، إذ قال: إنه جاء للأهلي واعتزل ولم يهزم من الاتحاد في أي مباراة، وذلك في ظل وجوده في الملعب إلى أن اعتزل الكرة، وهذا ما حصل في السنوات التسع الأخيرة في ملعب الجوهرة، إذ كانت الغلبة لأبناء شارع التحلية.
وعن آخر مباراة جمعت الفريقين لم يكن الاتحاد بذلك التفوق الخارق أو كان الأهلي بذلك السوء، ولكن عامل الحظ كان أقرب للاتحاد، بدليل الفرص الضائعة من رأس الكابتن عمر السومة وقدم اللاعب ميتريتا، لهذا من الصعب أن تتنبأ بنتيجة اللقاء، ولكن تتحدث عن قوة أداء لاعبي الفريقين والبدلاء وفكر المدرب وقوة الهدافين إلخ..
المعادلة التي تنتهي أحيانًا في هذه اللعبة بالحظ، ولهذا نتمنى أن نشاهد لقاءً جميلاً يليق بتاريخ الناديين.