|

555 ألف زائر تجاوزوا التوقعات.. وتعدد الجزر سهل التباعد

بالانقسام الجغرافي والباقات الطويلة.. المالديف تحتوي كورونا

ترجمة: حاتم سالم 11:43 | 2021.02.18
استفادت جزر المالديف من انقسامها، وعوامل أخرى، ما جعلها “أحد أنجح” قصص السياحة عالميًا وسط وباء كورونا، حسب قسم السفر في الموقع الإلكتروني لشبكة “سي إن إن” التلفزيونية الأمريكية.
وفيما رجح البلد الآسيوي، الواقع في المحيط الهندي، تراجع زائريه في 2020 إلى 500 ألف بسبب الجائحة، مقارنةً بـ 1.7 مليون كل عام، بلغ العدد الفعلي 555 ألفًا و494.
وينقل “سي إن إن ترافيل” عن ثويب محمد، العضو المنتدب لشركة جزر المالديف للتسويق والعلاقات العامة، أن بلده تجاوز التوقعات.
وأوضح ثويب “روجنا للوجهة بوصفها ملاذًا آمنًا للسياح”، مشيرًا إلى ما سمّاها “ميزات جغرافية فريدة”.
ويلفت القسم، في تقريره المنشور أمس الأول، إلى تناسب جغرافيا المالديف مع بروتوكولات مكافحة كورونا، إذ سهّل وقوع عديدٍ من الفنادق والمنتجعات في جزرها الخاصة تطبيق العزل والتباعد الاجتماعي.
ووفقًا لثويب، تمخض تنفيذ بروتوكولات نظافة صارمة، مع سهولة الانتشار بين الجزر المختلفة، عن “مزيج مقنع للمسافرين الذين أرادوا الابتعاد عن كل شيء”. والشركة التي يقودها هي هيئة السياحة الوطنية في البلد، الذي يضم 1190 جزيرة مرجانية وتسهم السياحة بـ 28 في المئة من ناتجه المحلي الإجمالي في واحد من أعلى المعدلات عالميًّا.
وأعادت المالديف، في يوليو الماضي، فتح حدودها للقادمين من أي بلد، دون قيود، فيما اشترطت، بدءًا من سبتمبر، إظهار نتيجة اختبار “كوفيد 19” سلبية. وأُجرِيَت اختبارات طبية داخل منتجعات فخمة، في خطوة حماية إضافية. كما “لعبت البنية التحتية دورًا”، طبقًا لـ “سي إن إن”. ويلاحظ تقريرها دمج عمليات نقل خاصة، بالطائرات أو القوارب، في حِزَم عديد من المنتجعات، ما أتاح وصول الزائرين إلى وجهاتهم النهائية دون الاحتكاك بعديد من أقرانهم. وتنقل الشبكة عن جان تيبالدي، المدير العام لمنتجع في جزيرةٍ بالمالديف، ملاحظته “قضاء ضيوفنا وقتًا أطول، رغم القدوم بأعداد أقل”. لذا، ابتكرت منتجعات، بينها منتجعه، حزم سكن لأسبوع، أو شهر، أو عام، تشمل إنترنت عالي السرعة، لتسهيل العمل أو الدراسة عن بُعد. ويستدرك التقرير “لا يوجد شيء اسمه قصة سفر إيجابية تمامًا عندما يتعلق الأمر بكوفيد 19”. وعندما أغلق البلد الآسيوي حدوده، أواخر مارس الماضي فور انتشار الفيروس، بقي فيه 500 سائح.
على إثر ذلك، وجد عاملون سياحيون أنفسهم “محاصَرين” داخل المنتجعات، حسب وصف الشبكة، حيث خدموا عددا قليلا من الضيوف.

تعامل سياحة المالديف مع كورونا

01 إغلاق الحدود أمام الزوار أواخر مارس
02 تقديم الخدمات لـ 500 سائح بقوا في البلاد
03 إعادة فتح الحدود في يوليو دون قيود
04 اشتراط المسحة السلبية بدءًا من سبتمبر
05 خدمات نقل خاص إلى الوجهات النهائية
06 حِزَم سكن طويل الأمد شاملة الخدمات
07 توظيف الانقسام الجغرافيا في تطبيق التباعد