|

المستثمرة السعودية تتحدث عن إطلاق منتجها الأول

نورة:  إكسسوارات الإبل بـ 40 مليونا  

حوار: راكان المغيري 11:50 | 2021.02.22
دخلت مجال الاستثمار في قطاع الإبل، لتصبح أول سعودية تطلق مشروعًا في هذا القطاع، تستهدف تغيير منتجات الإبل التقليدية، وتقديمها بطريقة متطورة.
نورة الغنام، سيدة أعمال، ومالكة شركة سفائف نوق، التقتها “الرياضية”، فتحدثت عن إطلاق منتجها الأول في الأسواق المحلية.
01
كم تتوقعين حجم إكسسوارات الإبل في السعودية؟
السوق لا يزال جديدًا، ولدينا بحسب إحصاءات وزارة البيئة والمياه والزراعة أكثر من مليون و400 ألف متن، تستهلك إكسسوارات بأكثر من 40 مليون ريال في الآجلة والجنائب والشمايل والقيد والهجار والخطام.
02
ما الفكرة التي تعملين على إطلاقها حاليًّا؟
أعمل على إطلاق شركة متخصصة في مستلزمات الإبل، تحمل اسم “سفائف نوق” لتصنيع وبيع الأدوات التي يحتاج إليها الملَّاك، وتقديمها بشكل متطور.
03
لماذا تصفينها بـ “البدائية”؟
الموجود حاليًّا في سوق الإبل اجتهادات فقط. اليوم يعدُّ قطاع الإبل أحد الكيانات الاقتصادية الكبيرة، ومع ذلك لا ترتقي الإكسسوارات الموجودة فيه إلى هذه المكانة.
04
هل تعدِّين ما تفعلينه مغامرة كبيرة؟
المغامرة جزءٌ من التجارة. قطاع الإبل قطاع مهم، يجد دعمًا كبيرًا من القيادة الرشيدة، ويحظى بإشراف نادي الإبل، الذي قدم لي كل التسهيلات لإطلاق شركتي.
05
ما الذي تهدفين إليه في مشروعك؟
أستهدف تقديم إكسسوارات الإبل، مثل الآجلة، والخطام، والقيد وغيرها من احتياجات الإبل، وأول منتج قدمته، هو الآجلة، وحرصت فيه على رفع جودته للمحافظة على درجة الحرارة.
06
متى بدأت لديكِ هذه الفكرة؟
فكَّرت بذلك قبل عام بعد البحث عن الخدمات المقدَّمة في القطاع، حيث وجدت أن هناك فرصةً استثمارية جيدة، خاصةً بعد دعوة الشيخ فهد بن حثلين إلى ذلك، وأجريت في البداية استطلاعًا، وقد جاء إيجابيًّا، فعملت على إصدار التراخيص اللازمة.
07
ما منافذ البيع التي تعتمدون عليها؟
في البداية، سنلجأ إلى منافذ البيع الإلكترونية المتخصصة، والوصول إلى أماكن طلب هذه المنتجات من خلالها، ولدينا خطة لافتتاح منافذ بيع في أسواق الإبل.
08
ألا تخشين عدم تقبُّل الجنس الآخر مشروعكِ؟
كلا، فهذا الموروث يخص الجنسين، وقد أجريت تطبيقًا ميدانيًّا، وتكلل بالنجاح، وسأعمل على تقديم منتجات جيدة عبر “سفائف نوق”.