|

عوض الرقعان
رصاصة الرحمة
2021-03-03
هذا المثل عرفناه منذ الصغر، ويقال إنه جاء من التاريخ الفرنسي، وفحواه إنهاء أمر ما عندما يكون ميؤوسًا من إعادته إلى واقعه السابق.
ونحن كمسلمين لا نؤمن به، ولكن نأخذ به مزاجًا في نهاية عمل ما يعاني من اليأس في استمراره أو بقائه ومن الصعب عودته بعد أن فشلت كل المحاولات من أجل ذلك.
وهذا ما يحصل مع رئيس النادي الأهلي الأخ عبد الإله مؤمنة والقضايا التي تواجهه تباعًا، وهذا الأمر بات واضحًا من خلال أمور ونتائج الكل شاهدها في النادي، وبدأت في الخروج على الملأ. ولعل أولها
خلافه مع نائبه ياسر محروس، وانقسام الأعضاء داخل النادي، والدليل محاولة بعض الشرفيين المصالحة بينهم، ثم مطالبة الرئيس من ابن النادي الأخ طارق كيال بالاستقالة.
كذلك احتجاج اللاعبين على بقائه على كرسي رئاسة النادي بعد أن وعدهم باستقطاب لاعبين أكفاء في الفترة الشتوية، مقابل تأجيل دفعات مالية مستحقة لهم.
ونحن هنا لسنا مع اللاعبين البتة وأحاديثهم، وكان يمكنهم رفع شكوى لوزارة الرياضة بهذا الشأن وعدم التلميح ضد الرئيس من خلال عمر السومة ومحمد العويس وحسين المقهوي في السناب الخاص، بعد تعاقد مؤمنة مع المهاجم السنغالي المترهل أمباي نيانج، والواضح لنا بأنه لم يلعب كرة قدم منذ ستة أشهر، ناهيك عن المدرب فلادان الذي اعترف بأنه على خلاف معه، بل والأدهى والأمرّ أن المدرب منح الفرصة للاعب نيانج لكي يكشف تعاقدات الإدارة أمام الجماهير، علاوة على أن المدرب يخشى من بعض اللاعبين وعلى رأسهم الكابتن عمر السومة، بدليل الإبقاء عليه في لقاء الفيصلي والأهلي بعد أن أضاع السومة ضربة جزاء وأضاع عدة فرص ولم يستبدله، علمًا بأن لديه على مقاعد الاحتياط الكابتن مهند عسيري وحسين العلي. لتأتي أخيرًا الطامة الكبرى ورسائل التهديد بشأن اللاعب جانيني، ومديونيات عقد اللاعب محمد المجحد لنادي الفتح، وكل هذا ونتائج الفريق تتراجع رغم أن ظروف المباريات خدمت الفريق عدة مرات. ونحن نسأل الأخ عبد الإله: هل تشعر بأن لديك طموحًا في إعادة الفريق إلى المنافسة في ظل هذا التنافر والظروف المالية والإمكانات الشحيحة؟ أم تطلق رصاصة الرحمة على علاقتك مع النادي الأهلي من أجل الكيان فقط وليس من أجل إنجازات كنت تنتظرها وبهذا الوضع الضعيف!