|


عدنان جستنية
الاتحاد خرج من الكأس بفعل فاعل
2021-03-19
الفتح النادي الملقب بـ”النموذجي” قدم مساء يوم الثلاثاء الماضي مباراة كبيرة أهلته لدور الأربعة في بطولة كأس الملك، بعدما هزم العميد هزيمة مؤلمة حرمته من بطولة غالية كان من بين أبرز “المرشحين” لحصد لقبها، إلا أن ظروف هذه المواجهة “تكالبت” عليه دفعة واحدة من خلال أحداثها “الدراماتيكية” الغريبة “تحكيمياً”، والتي فتحت أبواب “أسئلة” محيرة ومنطقية عمن كانوا سبباً “رئيساً” في خروجه.
ـ الاتحاد الذي عاد له توهجه ورجعت له “هيبته” كان في هذا الموسم يعاني كثيراً من “التحكيم” ومن ظلم” واضح، إلا أن إدارة أنمار الحائلي “المثالية” جداً فضلت التزام “الصمت” وتركت المدير التنفيذي حامد البلوي في واجهة “المدفع” أعصابه “تحترق” من شدة ما يراه، فلا يملك إلا أن يصرخ “يا حكم خاف الله” أو إشارة يد تسأل من القهر “شايف يا حكم ولا منت شايف”.
ـ الاتحاد عانى كثيراً من “حكام” تغاضوا عن حالات “عنف” قريبة من العين وبصق على مرأى مساعديهم، وحكم رابع “متفرج” متسلط “مستفز” وحكام تقنية الفيديو للأسف “نايمين في العسل”، لا يصحون من سباتهم العميق إلا في حالة وجود ركلة جزاء صحيحة للاتحاد لا تحتسب أو عكسها لمصلحة الفريق المنافس غير صحيحة تحتسب، أو لقطة تعاد مرات لاتخاذ قرار صارم بطرد لاعب اتحادي.
ـ ما حدث للاتحاد من حكم المباراة “ماجد الشمراني” الذي “أحسن الظن فيه كثيراً” واعتبرناه أفضل حكم سعودي في هذا الموسم، يجب ألا يمر مرور الكرام، فقد حرم الاتحاد من ركلة جزاء صحيحة لا تحتاج منه إلى مراجعة “حكم الفيديو “، مع أنه في مباريات سابقة لم يكن حكماً متردداً في احتساب مثيلاتها، متخذاً القرار بسرعة فائقة، إضافة إلى حالات “عنف” تعرض لها لاعبو الاتحاد أدت إلى إصابة العبود والشنقيطي، وكان هو ومساعدوه وحكم الفيديو أقرب إلى ممثلين شاركوا في مسرحية “شاهد ما شافش حاجة”.
ـ صدمتي في الحكم الدولي ماجد الشمراني جعلتني أبحث عن المسببات التي أدت إلى “تراجع” مخيف في مستواه التحكيمي، فعدت إلى المواجهات الأخيرة التي أسندت إليه فوجدت عدم تكليفه بقيادة المباريات “المهمة”، وهنا “مربط الفرس” للغز يحتاج منا فك رموزه “الغامضة” لحكم شهد الجميع بتألقه ونجوميته، ليجد نفسه فجأة خارج “اهتمام اللجنة فعرف “المغزى” وأدرك بحسه “السر الخفي” فحوى رسالة “كانت سبباً” مؤثراً في اهتزاز مستواه و”إحباط” شديد يعلم نهايته، ومأزق ذهب “ضحيته” الاتحاد ودفعه ثمنه غالياً.. بفعل فاعل.