|

الشاعرة ترفض الخيارات.. وتعلن الوقوف في وجه الريح

العنود: الرسم.. نافذة خيالي

العنود الواصلية
حوار: راكان المغيري 11:56 | 2021.03.28
شاعرة سعودية استطاعت لفت الأنظار تجاه نتاجها الأدبي على الرغم من أنها لم تتجاوز الـ 5 أعوام من النشر.
شاركت في أكثر من منبر ومناسبة شعرية.
وكان حضورها الأبرز عبر مسابقتي “فرسان القصيد وشاعر المليون”.
“الرياضية” التقت العنود الواصلية في الحوار التالي:
‏01
عرفينا عليك؟
‏أنا شاعرة من دمع عيني نبت جمهور ‏يشوفون دمعي غيث لامن همر صيّب
02
من طفولتك ماذا بقي معك
غير اسمك؟
الرسم ومن غير الرسم، ما زال الرسم النافذة التي تطل على خيالي وعلى طفولتي، النافذة التي تخرجني من سذاجة هذا العالم الغريب.
‏الرسم عالم آخر تتحول فيه الأشياء الكئيبة إلى لا شيء.
حقًا ‏أمسك القلم وكأنني أمسك عصاة سحرية تحول خساراتي الفادحة ومشاغلي المتراكمة إلى “كيف أستطيع دمج الألوان وأخرج بالبني” مثلًا! أو “كيف أحافظ على ثبات يدي وأنا أرسم مدمع العين”.
03
لو استبدلت الشعر بموهبة أخرى
ماذا ستختارين؟
لا أؤمن في الخيارات ولا أملك كلمة لو أو مستحيل أو لا يمكن في قاموسي، وإجابتي هذه ليست من باب المبالغة بحق من بعث طه نبيًا بالقناعة جعلت مني أملك موهبتين مع موهبة الشعر ولغتين بدلًا من لغة واحدة، الخيارات تحد من قدرات الأشخاص وتضئل دورهم في الحياة، يمضي الوقت من دون أن يكتشفوا أنفسهم وإلى أي درجة يستطيعون تحقيق أحلامهم.
‏04
ما الباب الذي أغلقتيه كي لايأتيك
منه ريح؟
‏لم أغلقه حتى في وجه الريح ثقة وتفاؤلًا أن ما بعد الريح خير وأنها محملة بالغيم والمطر، لن أدع إغلاق هذا الباب يفقدني روعة المنظر بعد أن تذهب الريح.
‏05
ما القاسم المشترك بينك وبين الغد؟
جميعنا نمضي للمجهول.
06
ما أعز ما أخذه الأمس منك؟
وجوه آلفت مجالستهم.
07
وما أثمن ما تملكه اليوم؟
الأهل.
08
“العالم صار قرية كونية” استبدل كلمة بكلمة جديدة لتستقيم العبارة من وجهة نظرك؟
العالم صار “سلة” كونية.
09
أين تدفنين أسرارك؟
أعتقد أن هذا ما يفتقده معشر الشعراء، الأسرار نحن شفافون للغاية، للحد الذي يجعلنا بلا أسرار، جميع ما نتحدث به إلى أنفسنا يتجلى في قصائدنا ويتغنى به الركبان، مصيبتنا أننا نمتلك أعينًا تشبه المجهر وتعمل عمله، نجعل من أصغر أحداث حياتنا قضية رأي عام، فكيف لمثل هؤلاء أن تكون لهم أسرار؟
‏10
صفقة “رضا تام” مع من تحب أن تبرمها؟
مع نفسي اللوامة.