|

لاعب الفتح يتحدث عن الأسماء الجديدة.. ومواجهة كأس الملك

الفهيد: لا نعرف المستحيل

حوار: عادل الدحيلان 01:00 | 2021.03.30
يعدُّ محمد الفهيد من الركائز الأساسية في فريق الفتح الأول لكرة القدم منذ نحو ثمانية أعوام، حيث شارك في تحقيق بطولة الدوري موسم 2013، وكأس السوبر مع انطلاق الموسم التالي.
كذلك، سجل اللاعب، البالغ من العمر 31 عامًا، حضوره في مشاركات خارجية عدة، أبرزها البطولة العربية، ودوري أبطال آسيا، وفي أكتوبر الماضي جدَّدت إدارة الفتح عقده لمدة عامين حتى 2023.
في حواره مع “الرياضية”، تحدث محمد الفهيد عن مواجهة فريقه أمام التعاون، الأحد المقبل، في الدور نصف النهائي لكأس الملك، كما تطرق إلى جوانب أخرى حول الفتح خاصةً، والدوري بشكل عام.
01
بدايةً، كيف ترى وضع الفريق مع اقتراب نهاية الموسم الجاري؟
وضع الفريق جيد جدًّا، لا سيما بعد عودة الأمور إلى طبيعتها فيما يخص موضوع الإصابات وتكامل عناصره، الأمر الذي انعكس إيجابًا داخل الملعب بتقديم أداء فني متميز، وسنسعى فيما تبقى من الموسم الجاري إلى مواصلة تحقيق النتائج الجيدة من أجل إسعاد جماهيرنا.
02
كيف عاد الفريق إلى توازنه من جديد؟
كانت هناك أخطاء من اللاعبين، عمل الجهاز الفني بقيادة البلجيكي فيريرا على تصحيحها خلال الفترة الماضية، ما ساعدنا في تخطيها، وما زال العمل متواصلًا للظهور بأداء أفضل.
03
ما توقعاتك للفترة المقبلة من الدوري؟
الدوري دخل منعطفًا حاسمًا مع تبقي ست جولات على نهايته، خاصةً أن كل الفرق تريد تحقيق مكتسبات فيه، بالتزامن مع عدم وجود مركز محسوم حتى الآن، لذا يبحث الجميع عن تحقيق أكبر عدد من النقاط.
04
ما السر وراء الرباعية في شباك الأهلي؟
الرغبة الكبيرة في الفوز، والروح العالية للاعبينا جميعًا، أسهمتا في فوزنا على شقيقنا الأهلي. هذا الأمر حدث في مباريات عدة، لكن في هذه المواجهة تحديدًا وُفِّقنا في تحقيق الترابط بين جميع الخطوط.
05
تحوَّلت إلى صانع لعب في مباراة الأهلي، لماذا؟
بصفتي لاعب محور، هناك تفاصيل خلال اللعب تفرض علي فعل أمور مختلفة، وفق التكتيك المرسوم لي، حيث أتقدم أحيانًا إلى الأمام لمساعدة زملائي في خط الهجوم وإمدادهم ببعض الكرات.
06
بحسب الأرقام، تقدمون مستويات مميزة أمام الفرق الكبيرة، ما تفسير ذلك؟
الظروف النفسية في المباريات الكبيرة، هي التي تُحدث الفارق بالنسبة إلى اللاعبين، كما أن الحضور الذهني العالي من أبرز عوامل الانتصار فيها.
07
كيف ترى مستوى فرق الدوري في الموسم الجاري؟
المستوى الفني متقارب بين جميع الفرق. لو نظرنا إلى جدول الترتيب، سنجد أن أي فريق يكسب ثلاث نقاط، يتخطى على الأقل مركزين، والعكس صحيح، ما يعني أن هناك تنافسًا كبيرًا بين الفرق جميعًا، وأنها تتعامل بالأهمية نفسها مع كافة المباريات.
08
ماذا عن مواجهتكم أمام التعاون، الأحد المقبل، في دور الأربعة لكأس الملك، ما حظوظكم فيها؟
التعاون فريق كبير، وبطل سابق، ويضم عناصر قوية، لذا ستكون مباراتنا أمامه صعبة جدًّا، لكن لا يوجد مستحيل في كرة القدم. نحن أخرجنا بطل النسخة السابقة، وكذلك الاتحاد الذي يقدم مستويات جيدة في الدوري، كما أن رغبتنا كبيرة في الوصول إلى نهائي أغلى الكؤوس.
09
كيف تصف علاقتكم بالبلجيكي يانيك فيريرا، مدرب الفريق، بعد عامين على قيادته الفتح؟
علاقتنا مع فيريرا مميزة جدًّا، فهو يعمل مع الجميع، ومتعاون جدًّا، ويحرص على التواصل معنا على المستوى الفردي، ما يجعلنا نتألق على أرضية الملعب.
10
حدِّثنا عن مستوى الفريق بعد ظهور أسماء جديدة في صفوفه؟
نمتلك في الفئات السنية مواهب وأسماء جيدة، ولديها حماس كبير لتمثيل الفريق الأول، وحقًّا ساعدت تلك الأسماء في سد الاحتياج أخيرًا، والتميز في المراكز التي تمَّ اختيارها لهم، بل إن منهم لاعبين اختيروا للمنتخبات السعودية في كافة فئاتها، وهذا أمر طبيعي نظير ما يقدمونه من أداء جيد.
11
أي فريق ترشح لتحقيق لقب الدوري في الموسم الجاري؟
نقطيًّا ما زال الأمر معلَّقًا بين ثلاثة فرق، وأرى أن الفريق صاحب النفس الطويل، هو الذي سيحقق البطولة، ومن وجهة نظري، يعدُّ الهلال الأقرب لذلك، خاصةً بعد انتزاعه الصدارة.
12
ما الأدوات التي يحتاج إليها الفتح في المستقبل للظهور بشكل أفضل؟
الفريق متكامل من حيث اللاعبين المحترفين الأجانب في صفوفه، والمحليين أيضًا، كما أن البدلاء يمتلكون الإمكانات نفسها للأساسيين، لذا استطاعوا تعويض غياب بعضهم بسبب الإصابة، وهذا سر تميز الفتح.
13
هل تعتقد أن غياب الجمهور أثَّر سلبًا في نتائج الفتح في الدوري؟
تأثرنا كثيرًا بسبب غياب الجمهور عن الملاعب، إذ تعوَّدنا على وجودهم ودعمهم الكبير لنا في الأحساء، وبإذن الله، تنتهي هذه الجائحة، وتعود الحياة إلى طبيعتها، ويصدح الجمهور بصوته مجددًا في المدرجات.
14
وجود سبعة أجانب مع كل فريق، هل قلَّل من فرص المواهب السعودية في الظهور، خاصةً في الهجوم؟
لدينا الكثير من المواهب الجيدة التي تنتظر الفرصة للمشاركة، وإثبات نفسها، لكن وجود سبعة أجانب مع كل فريق يصعِّب هذا الأمر، خاصةً أن هؤلاء الأجانب متميزون للغاية، وأرى أن تقليص عددهم إلى خمسة سيدعم اللاعب المحلي، وسينعكس إيجابًا على منتخبنا.