|

مخرج «بلال السادس» يكشف تفاصيل العمل.. ويتحدث عن مكان التصوير

الناصر: الحساوية..استثناء

حوار: هديل البريكي 11:31 | 2021.03.30
بدأ الشاب حيدر الناصر شغفه في عالم الفن والتمثيل قبل أكثر من 28 عامًا بعد بدايته في التمثيل في المسلسلات التلفزيونية والإذاعية عام 1993.
استطاع عقب ذلك التتويج بعدد من الجوائز بعد أن أخرج ومثّل وكتب الكثير من المسلسلات التلفزيونية والأفلام والبرامج.. وفي حواره مع “الرياضية” كشف الناصر عن آخر أفلامه التي تعرض حاليًّا في صالات السينما، بعنوان: “بلال السادس”.
01
بدايةّ حدثنا عن فكرة “بلال السادس”؟
قصة عائلية بمشاركة مجموعة أسماء شابة جميلة في الساحة، حاولنا فيها الوصول إلى جودة ننافس بها الأفلام على مستوى الخليج والعالم العربي، واستثمرنا غنى بلدنا بالأماكن السياحية الجميلة، ووفقنا في اختيار منطقتي عسير وجازان للقصة التي تدور في بحر وغابات وأودية.
02
ما الصعوبة التي واجهتموها بسبب التصوير في أماكن وعرة؟
صعوبة العمل تكمن في تصويره في أماكن وعرة، والممثلون المشاركون نسوا الآلام والرضوض والجروح من حبهم للعمل بعد تعرض عدد منهم للإصابة، إضافة إلى إصابة بعض أعضاء الكوادر الفنية، ولكن لأجل عين تكرم مدينة.
03
ما الصعوبات الأخرى؟
صعوبات التنقلات بين الأودية والجبال، إذ صورنا في وادي لجب ووصلنا إلى مواقع لم تدخلها كاميرات من قبل. وشخصيًا سأعود إلى هذه المنطقة بإذن الله من خلال عملي المقبل.
04
هل زرت هذه المواقع قبل بدء التصوير؟
نعم زرتها، ومن كثرة الاستطلاع في المنطقة دائمًا الناس يسألون عبد الله عسيري المشرف العام مدير إدارة الإنتاج كيف وصلنا هذه الأماكن، وكثير منهم يؤكد أنه لم يدخل هذه الأماكن إلا معنا على الرغم من قضاء عمره كله قربها.
05
ما سر انتقائية توليفة الممثلين الشابة؟
توفيق من رب العالمين، والمجموعة المختارة أصدقاء قبل أن يكونوا فنانين، والجو العام في العمل يعكس أننا في جو عائلي أخوي وصداقة، فمثلًا بعد الانتهاء من التصوير نخرج معًا إلى مقهى أو مطعم أو متنزه “نضحك ونسولف” فالموضوع جميل جدًا.
06
في فترة التصوير كانت المنطقة الجنوبية تشهد أمطارًا غزيرة وجريان سيول.. هل تأثرتم بذلك؟
الحمد لله تيسرت أمورنا، وفي إحدى المرات صورنا في السودة التي كانت تشهد عواصف وأمطارًا، ولكن في بقعة تصويرنا لم تكن الأمطار بالغزارة التي تجبرنا على إيقاف التصوير، على الرغم من أني كنت وقتها أتمنى هطول الأمطار لأن المشهد أساسًا يكون فيه مطر.
07
بدأتم التصوير بعد رفع الحظر.. هل كان هناك تخطيط لهذا التوقيت؟
كتابة النص كانت في فترة الحجر ومنع التجول التي استغللناها في تنظيم ورشة عمل “أون لاين” التزامًا بالإجراءات الاحترازية، والفكرة الأساسية فكرتي كتبتها مسبقًا، وتم تطويرها إلى فيلم عن طريق “ورشة نص”، استغرقت نحو أسبوعين بمشاركة محمد الهاشم ومحمد اليوسف وماجد السيهاتي المسرحي والفنان، وبدأ التصوير في المنطقة الشرقية بمشاركة سمير الناصر، الفنان، كضيف شرف وراشد الورثان وسعيد صالح ومهدي الناصر وجميعهم من الشرقية والوالد هو ضيف الشرف والبقية أبطال العمل، ولا أخفيك اخترنا الممثلين من داخل السعودية لصعوبة وصول القادمين من الخارج، والحمد لله أضاف ذلك للعمل ميزة بأن يكون عملًا سعوديًا بحتًا، سواء على المستوى الفني من الفنانين أو على مستوى الكادر الفني ما خلف الكاميرا والشباب السعودي يمثل فيه أكثر من 98 في المئة من المجموعة الموجودة معي، ولدي عبد الرحيم الشربجي المخرج المنفذ الذي تربى وترعرع بيننا، إضافة إلى المصمم الفني أردني، والصوت مصري، واعتمدت أن تكون حتى الموسيقى التصويرية في استوديوهات سعودية والألوان والمونتاج بإشراف سعوديين رغبةً في الخروج بعمل سعودي كامل، بحيث يرى العالم أن لدينا مبدعين.
08
ماذا عن لهجة العمل؟
استخدمنا اللهجة البيضاء الدارجة، وكل واحد من الممثلين يمثل منطقة من السعودية، وهم ستة ممثلين: إلهام علي وزارا البلوشي ونورا عصر وفيصل العمري ومحمد الهاشم وشعيفان محمد، وجميعهم يتكلمون اللهجة البيضاء ما عدا محمد الهاشم هو الذي شدد على اللهجة “الحساوية”.
09
هل لديك ما تود إضافته؟
أود إضافة أمر واحد، وهو أن العمل سعودي خالص “طاقمًا وفنانين” يخدم الوطن من الدرجة الأولى ويخدم السياحة في الوطن، إذ عرفنا تركيا من أعمالها التلفزيونية ومسلسلاتها، وجاء الوقت الذي نعرف فيه الخليج والعالم العربي وما تمتلك السعودية من مقومات سياحية ومناطق خيالية.