|

كاي تهدئ سرعة المغنية.. وهينيسي تستهويها

الرياضية تخطف قلب مايا

صورة التقطت للبنانية مايا دياب، المغنية، وكاي ابنتها، داخل دراجة بولاريس سلينج شوت الشبيهة بالسيارات.. وتخصِّص دياب تلك الدراجة الشخصية لجولات التنزه (إنستجرام مايا دياب)
القاهرة ـ حنان الهمشري 11:47 | 2021.04.07
توازي سرعة سيارات اللبنانية مايا دياب، المغنية والإعلامية، صعودها الصاروخي في عالم الفن، الذي طرقت أبوابه قبل نحو 15 عامًا.
ومنذ تملّكها سيارتها الأولى هامر “إتش 2” عام 2005، تتتبّع دياب مستجدّات عالم السيارات، ولا سيّما الرياضية، طيلة الوقت، مدفوعة بشغف التجربة وحب تغيير المقود باستمرار.
تقول لـ “الرياضية: “أنا مغرمة باقتناء السيارات، ولديّ الآن عدد كبير منها، لأنني أحتفظ بأي واحدة اشتريتها، وأتابع كل جديد حول الإصدارات الرياضية على وجه الخصوص”.
وبين سياراتها العديدة، ترتبط العضوة السابقة في فريق “فور كاتس” الغنائي، ببنتلي كونتيننتال جي تي، سمراء اللون، تُكثر الاعتماد عليها في تحركاتها، بفضل سرعتها التي تصل إلى 330 كيلو مترًا في الساعة وفقًا لمايا.
ويحتوي مرآبها على مركبات مختلفة النوع والشكل، منها دراجة بولاريس سلينج شوت الشبيهة بالسيارات، التي تُخصِّصها للتنزه مع كاي، ابنتها.
وتستهدف عارضة الأزياء في الفترة المقبلة الحصول على سيارة هينيسي فينوم “إف 5” التي وصفتها بـ “خاطفة قلبها”، مشيرة إلى بلوغ سرعتها 270 ميلًا في الساعة.
وفيما يبدو جليًا من حديثها، عشقها للسرعات العالية، كشفت المغنية عن تسبُّب حادث سير أُودِعت على إثره المستشفى قبل نحو 7 أعوام، في التزامها القيادة بتمهُّل، ولا سيما عندما تجلس كاي، ابنتها، إلى جوارها.
وتُلخِّص دياب أسباب حبها للسيارات الرياضية في أنها “تمنحك الإحساس بالقوة والانطلاق والتميز، وكذلك الاختلاف، وهو الشعور الذي أبحث عنه دائمًا”. الرياضية
تخطف قلب مايا