ليس غريبًا أن يفوز الاتحاد على الهلال أو أن يفوز الهلال على الاتحاد، إنما الغريب هو أن يفوز الاتحاد على الهلال وهو في حالة من الهوان والضعف، بينما لو حدث العكس وهو الوضع الذي كان يعاني منه العميد لأكثر من سبعة مواسم، واستغل الزعيم هذا الضعف وتحكيم غير نظيف محققاً نسبة كبيرة من الانتصارات فلا فخر للهلاليين بذلك.
ـ المنافسة الشريفة يجب أن تكون موازين “القوى” بين الفريقين “متساوية”، كما كان الصراع بينهما سجالاً و”المتعة” والإثارة لهما حضورهما في “كلاسيكو” اكتسب هذه الصفة بمفرده حتى بات “نموذجًا” تتنافس بقية الأندية لتحصل على هذه الصفة ذاتها، وميزة لقاءات لم تصل إلى شعبيتها الجماهيرية إلى الآن.
ـ يوم الجمعة الماضي كان بإمكان الاتحاد رغم النقص الكبير بغياب “أحمد حجازي وزياد الصحفي وعبد الإله المالكي وهنريكي” تحقيق فوز “تاريخي” على “المتصدر” الهلال، وإن كان هو الآخر يعاني من نقص أبرز لاعبيه سلمان الفرج وسالم الدوسري، إلا أن “المقارنة” بين غيابات الاتحاد والهلال “غير عادلة”، لوجود أسماء لها خبرتها الدولية في دكة احتياط الهلال، مشاركاً بكامل لاعبيه الأجانب، وهذه “ميزة” لم تتوافر في الاتحاد، وكان بإمكاني إدراج اسم بتروفيتش كلاعب خامس “لا يهش ولا ينش”.
ـ كما أن الحكم المغربي رضوان جيد، ومساعديه، وحكم تقنية الفار، كان لهم دور كبير في قيادة المباراة من دون اتخاذ قرارات “ظالمة” ومؤثرة، وإن أخطأ الحكم المساعد في احتساب تسلل على رومانيو، ناهيك عن تساهل حكم الساحة في حالات عنف شديدة تعرض لها لاعبا الاتحاد عمر هوساوي وعبد العزيز الجبرين، ولو صدرت هذه الحالات من لاعبي الاتحاد لسمعت وقرأت العجب من إعلام الهلال، مستخدمين في نقدهم لفظ “الجزارين”، بينما كانوا في هذه المواجهة صم عمي لا يتكلمون، وإن كانوا مهنئين بفوز الاتحاد ومعترفين بأحقيته للنمور عن جدارة واستحقاق.
ـ تفاؤل الجماهير الاتحادية بهذا الانتصار يدعوني إلى مطالبتهم ألا “يبالغوا” كثيراً في تفاؤلهم، خاصة إذا لم تطالب إدارة أنمار بحكام أجانب للمباريات الـ”5” المتبقية للنمور، علاوة على أن المدرب كاريلي على الرغم من ارتفاع أسهمه أخيراً إلا أنك لا تستطيع “ضمان” منهجية فكره في طريقة تعامله مع المباريات المتبقية، وأخشى أن يعود لـ”تخبيصاته “عبر تشكيلة غلط”، وتغييرات خاطئة مثلما فعل مدرب الهلال، فإن تجاوز كاريلي هذه المرحلة وأدرك اللاعبون صعوبة المباريات وأهمية البطولة حينذاك نقول ونهتف “يا اتحاد افرح دامت لك الفرحة”.
وكل عام وأنتم بخير
ـ المنافسة الشريفة يجب أن تكون موازين “القوى” بين الفريقين “متساوية”، كما كان الصراع بينهما سجالاً و”المتعة” والإثارة لهما حضورهما في “كلاسيكو” اكتسب هذه الصفة بمفرده حتى بات “نموذجًا” تتنافس بقية الأندية لتحصل على هذه الصفة ذاتها، وميزة لقاءات لم تصل إلى شعبيتها الجماهيرية إلى الآن.
ـ يوم الجمعة الماضي كان بإمكان الاتحاد رغم النقص الكبير بغياب “أحمد حجازي وزياد الصحفي وعبد الإله المالكي وهنريكي” تحقيق فوز “تاريخي” على “المتصدر” الهلال، وإن كان هو الآخر يعاني من نقص أبرز لاعبيه سلمان الفرج وسالم الدوسري، إلا أن “المقارنة” بين غيابات الاتحاد والهلال “غير عادلة”، لوجود أسماء لها خبرتها الدولية في دكة احتياط الهلال، مشاركاً بكامل لاعبيه الأجانب، وهذه “ميزة” لم تتوافر في الاتحاد، وكان بإمكاني إدراج اسم بتروفيتش كلاعب خامس “لا يهش ولا ينش”.
ـ كما أن الحكم المغربي رضوان جيد، ومساعديه، وحكم تقنية الفار، كان لهم دور كبير في قيادة المباراة من دون اتخاذ قرارات “ظالمة” ومؤثرة، وإن أخطأ الحكم المساعد في احتساب تسلل على رومانيو، ناهيك عن تساهل حكم الساحة في حالات عنف شديدة تعرض لها لاعبا الاتحاد عمر هوساوي وعبد العزيز الجبرين، ولو صدرت هذه الحالات من لاعبي الاتحاد لسمعت وقرأت العجب من إعلام الهلال، مستخدمين في نقدهم لفظ “الجزارين”، بينما كانوا في هذه المواجهة صم عمي لا يتكلمون، وإن كانوا مهنئين بفوز الاتحاد ومعترفين بأحقيته للنمور عن جدارة واستحقاق.
ـ تفاؤل الجماهير الاتحادية بهذا الانتصار يدعوني إلى مطالبتهم ألا “يبالغوا” كثيراً في تفاؤلهم، خاصة إذا لم تطالب إدارة أنمار بحكام أجانب للمباريات الـ”5” المتبقية للنمور، علاوة على أن المدرب كاريلي على الرغم من ارتفاع أسهمه أخيراً إلا أنك لا تستطيع “ضمان” منهجية فكره في طريقة تعامله مع المباريات المتبقية، وأخشى أن يعود لـ”تخبيصاته “عبر تشكيلة غلط”، وتغييرات خاطئة مثلما فعل مدرب الهلال، فإن تجاوز كاريلي هذه المرحلة وأدرك اللاعبون صعوبة المباريات وأهمية البطولة حينذاك نقول ونهتف “يا اتحاد افرح دامت لك الفرحة”.
وكل عام وأنتم بخير