|

الممثلة التونسية تكشف عن كواليس مسلسلها الرمضاني وخفايا الشخصية

عائشة بن أحمد: «لعبة نيوتن».. ممتع

حوار: حنان الهمشري 01:12 | 2021.04.19
تعود عائشة بن أحمد، الممثلة التونسية، إلى الشاشة الرمضانية من خلال “لعبة نيوتن” المسلسل المصري الجديد، الذي يعرض حاليًا ضمن الموسم الدرامي الرمضاني، فعن توقعاتها للمسلسل، خاصة أن الماراثون الرمضاني العام الجاري يحمل توقيع العديد من النجوم، وكواليس العمل وما الذي حمسها للمشاركة فيه، والعديد من الموضوعات كانت محور حديثنا التالي معها.
01
في البداية ما الذي حمّسك للمشاركة في “لعبة نيوتن”؟
مشاركتي في هذا المسلسل خطوة مهمة في مشواري الفني في مصر، فهو عمل أفتخر به، ومن خلاله تشرفت بالعمل مع نخبة كبيرة من النجوم، منهم منى زكي، محمد ممدوح، محمد فراج وسيد رجب، و”لعبة نيوتن” في رأيي عمل متكامل العناصر، فالسيناريو رائع، ودوري جديد ومختلف عن كل الأدوار التي قدمتها من قبل، وينسجم مع طريقة اختياري للأدوار في ألا تكون عشوائية، إضافة إلى أن المخرج له رؤية فنية واضحة لكل الشخصيات المشاركة في العمل، فجميع الفنانين المشاركين في العمل شخصياتهم مهمة ومحورية.
02
وما توقعاتك للمسلسل؟
بصدق ومن دون تحيز، أتوقع أن يقف «لعبة نيوتن» إلى جوار العديد من الأعمال التي سيكون لها بصمات واضحة خلال الموسم الرمضاني العام الجاري، لأن الموضوع فكرته حلوة وقصته مختلفة.
03
وماذا عن شخصية أمينة التي صرحتِ بأنها من الشخصيات التي احتاجت منكِ مجهودًا في الإعداد لها؟
الدور شدني منذ أن قرأت السيناريو الذي يجري على أكثر من شخصية، والتعرض لحياة تلك الشخصيات بشكل دقيق ومعاناة كل منهم، وكلهم بهم الخير والشر، ووجدت أن أمينة دور مختلف، وهو ما جعلني أدخل في حالة تحدٍ معها، خاصة أن الدور لا يعتمد على الشكل ولا الملابس التي ترتديها، ولكن على مضمون وأحاسيس الشخصية، وكذلك تعاملها من خلال الحياة اليومية، فهي تعد رحلة إنسانية بها تركيبة مختلفة.
04
ما الذي اعتمدتِ عليه في التحضير لدور أمينة؟
مثل أي دور أحضر له، جمعتني جلسات عمل مع المؤلفين وتامر محسن المخرج، وتحدثنا في الشخصية وتركيبتها.
05
ما أصعب المشاهد التي صورتِها في المسلسل؟
العمل مليء بالمشاهد الصعبة والأحاسيس المختلفة، وأغلبها حقيقي، فالشخصية كانت تحتاج إلى مجهود كبير، لأنها كانت تقتضى أن تظهر ما بداخلها، فأمينة من الشخصيات التي تحتاج إلى تركيبة نفسية معينة، وهو أصعب أنواع التمثيل، لأن الممثل يعتمد على الإحساس الداخلي لأداء الشخصية، فإن لم يكن صادقًا 100في المئة لن يصل إلى الجمهور، والحقيقة محمد ممدوح فنان عبقري، يدخل في مود الشخصية ويتوحد معها، ما يجعل الممثل الذي يعمل أمامه يتوحد أيضًا مع الشخصية التي يؤديها، فكنت أشعر أن العمل معه هو مباراة فنية.
06
بعضهم يلجأ لمتخصصين نفسيين لتقديم هذه النوعية من الأدوار، هل سعيت إلى ذلك؟
لم أفكر في ذلك، وتركت الأمر لتحضيري ولأدائي للدور، فهناك مشاهد كثيرة كانت وليدة اللحظة واللجوء إلى طبيب أو مختص نفسي قد يجعل الفنان بعيدًا عن التركيز في المعنى الذي وراء المشهد ويكتفي بتعليمات المتخصص، وهو ما يجعل الأداء بعيدًا عن الروح المطلوبة، فمنذ البداية فكرت في الشخصية بكل تفاصيلها بداية من شكلها حتى أدق تفاصيلها.
07
متى شعرت بأنك وصلت إلى الطريقة الصحيحة وتمكنت من الشخصية؟
مع التصوير وتقديم مشاهد الماستر سين يحدث الاطمئنان النسبي، وكذلك من متابعة ردود الفعل في اللوكيشن، ففي البداية كنت قلقانة ولكن بعد يومين الأمر تغيّر وشعرت بأنني أمينة.
08
كيف رأيتِ العمل مع منى زكي؟
من دون أي مبالغة أرى منى زكي شخصية في غاية الذكاء وناجحة ومميزة في أدائها التمثيلي، وكل من يعمل معها يشعر بالراحة، وعلى المستوى الشخصي هي إنسانة خلوقة وطيبة القلب.
09
وماذا عن تعاونكِ مع محمد ممدوح ومحمد فراج وباقي فريق العمل؟
استمتعت كثيرًا بالعمل معهم، وكانت كواليس التصوير هادئة، وتسودها أجواء المحبة والمودة، وسوف ينعكس هذا إيجابًا على المسلسل، وأتمنى معاودة العمل معهم جميعًا.
10
ما الشخصية التي تحلمين بتقديمها؟
لا يوجد دور بعينه، فهناك أكثر من دور أتمنى تقديمه، وأريد تجسيد كل الأدوار المختلفة التي لم أقدمها حتى الآن.
11
بعيدًا عن الفن، ما الذي تغيّر في عائشة خلال تلك الأعوام؟
بالتأكيد أصبح هناك نضج فني أكثر، وتعلمت من تجارب الحياة وتجارب شغلي الكثير من الأمور، ولكن بداخلي لا أشعر أن هناك شيئًا تغيّر.