|

المذيع يكشف عن علاقته مع الكتاب.. ويروي أسرار السعادة

العيد: النعيمة.. رجل الفرح

حوار: أحمد الخلف 02:55 | 2021.04.26
رحلة العمر القصير فيها أوراق كثيرة لم تتكشف حتى الآن.. وهذه رحلة سريعة من الأسئلة والإجابات أنتجتها مواقف الدنيا، نضعها كل يوم بعد لقاء أحد الوجوه البارزة في مختلف مجالات العطاء والإبداع.. رحلة لا تتوقف طوال شهر الصيام.. وضيفنا اليوم عبدالعزيز العيد المذيع السعودي.
01
تعريف مختصر لشخصيتك وهويتك.. ماذا تقول فيه؟
أجتهد لأن أكون وسطيًا في كثير من الأمور، وأفيد وأستفيد من التواصل مع الناس، وأتعلم من أخطائي ومن الحياة.
02
وهل أنت معتز بنفسك بما يكفي.. أم أنك نادم ومتحسر على خطوات كثيرة؟
الحمد لله معتز أيما اعتزاز، وما أخطأت فيه في الماضي سيفيدني في الحاضر والمستقبل.
03
وكيف تتعامل مع الذين يرونك مغرورًا ونرجسيًا ومتعاليًا؟
شخصيتي مكشوفة والحمد لله، إلى الدرجة التي تجعل طرح هذا السؤال يبدو غريبًا.
04
وبماذا تتميز عن بقية خلق الله؟
ببصمة إصبعي حتمًا، وبأني لست نسخة كاملة لأحد من إيجابياتي وسلبياتي.
05
حينما يتم تصنيف الناس بأخلاقهم أو ممتلكاتهم أو تاريخهم وماضيهم.. أنت ببساطة بماذا تحب أن يراك أو يصنفك الناس؟
بسمعتي التي اكتسبتها من عملي في الماضي، وسلوكي معهم في الحاضر.
06
التشجيع حق عاطفي ودافع شخصي ورغبة معنوية.. فريقك الذي تحبه حبًا جمًا هل يشبع هذه المتطلبات؟
طبعًا “الهلال” يحقق لك البطولات التي تجعلك تشكر الله دومًا أنك منذ صغرك كنت تعشقه، وكل ما كان حولك يرى الأزرق أجمل الألوان.
07
مَنْ اللاعب الوحيد عبر تاريخ كرة القدم الذي لم يخذلك أبدًا وتدين له بالحب والفرح؟
لا يوجد لاعب في العالم يلازم الفرح دومًا، لا بد من محطات خذلان، ولكن اللاعب الذي ارتبط لدي بالإنجاز والفرح صالح النعيمة كابتن الهلال والمنتخب السعودي والعرب.
08
في رأيك ماذا تغيّر في الرياضة بوجه عام.. وماذا يجب أن يتغير؟
تغيرت نحو الأفضل في الاحترافية والتفاعل مع اللاعب الأجنبي وجودة النقل التلفزيوني، والتنافس الشريف والإثارة المعقولة هي ما يحببنا في الرياضة، وما يكرهنا فيها الإعلام الرياضي الذي بدأ ينحدر ومعه الطرح على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي.
09
هناك ثلة قليلة تكره كرة القدم وتحاربها.. ما رسالتك الرقيقة إليهم؟
كرهتها ربما بسبب ما رأته من تركيزنا في المجتمع عليها دون الألعاب الأخرى والهوايات الثقافية التي يتمتع بها شبابنا.
10
استحوذت السعودية على استضافة أهم سباقات السيارات في العالم.. كيف تابعت منافساتها وأخبارها والتفاعل الدولي معها؟
رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى والقادم أجمل.
11
هل أنت أحد الذين يرون السوشال ميديا نوعًا من الإعلام الجديد.. أم مجرد تطبيقات فرضتها التقنية وملحقاتها؟
نعم هي إعلام جديد بكل مقاييسه ولا أحد يستطيع إنكار ذلك، والمهم كيف نستفيد منها ونفيد؟
12
لو وجدت نفسك في صباح الغد مديرًا لقناة تلفزيونية.. ماذا ستغيّر في برامجها.. وماذا ستقول للعاملين في الاجتماع الأول؟
سأعمل استفتاء للجمهور لسؤاله عمَّا يود رؤيته على الشاشة، وأعمل ما هو متاح وأوازن بين رغبات الجمهور وسياسة القناة التي استدعيت من أجلها، وسأبلغ العاملين أنهم أمام تحدي إثبات ذواتهم وتحدي تميز القناة من بين القنوات الأخرى.
13
أولئك المدمنون على قراءة الكتب.. كيف تنظر إليهم.. ومَن كاتبك المفضل؟
أنا واحد منهم، بغض النظر عمَّا يقال عنا، القراءة متعة من متع الحياة الجميلة وطوبى لمن تعلق بها، ولم أعد أؤمن بالكاتب المفضل منذ فترة.
14
ماذا ينقص المثقف حتى يتواءم مع إيقاع الحياة بلا تعقيدات أو خروج عن المألوف؟
أن يقترب من الناس وواقعهم، ويتفاعل معهم ومعه، دون أن يتنازل عن مطالبته بالأفضل في سبل المعيشة والحياة والمستقبل.
15
فقدت الصحافة حول العالم بريقها وقوتها ونفوذها.. هل لديك نصيحة قوية تعيدها قبل فوات الأوان؟
صدقًا لا أعلم أين تتجه الصحافة، أراقب ما يجري بشأنها في السعودية والعالم والرؤية لدي ضبابية بحق.
16
الفن جزء من حياة الناس.. أي فن يستهوي روحك ويغازل ذائقتك؟
الفن التشكيلي والسينما.
17
لو امتلكت شركة إنتاج فني.. فما المشروع الذي تراه يعبّر عن رؤيتك وتطلعاتك؟
التسلسل التاريخي للدولة السعودية الثالثة وقصة توحيد السعودية.
18
الفن الإنساني.. تطور مع التقنية المتسارعة أم تورط مع أمزجة الجيل الجديد؟
أراه تطور بشكل ممتاز في كل جوانبه، وخدمته التقنية في ربطه بالجمهور بشكل أسرع وأوضح.
19
السينما هزمت الدراسات والتوقعات.. وظلت صامدة.. تنمو وتزدهر وتمشي بخطى واثقة.. ما السر الكبير وراء قوتها الطاغية؟
السينما هي الأدب في هيئة صورة، وهي انعكاس لما يود الجمهور أن يراه واقعًا وحلمًا.
20
حلمك وأمنيتك الكبيرة.. ما هي.. وكم تبقى من الزمن لتراها ماثلة أمام عينيك؟
أحسب أن أحلامنا لا تتوقف نحن البشر، وكلما تحقق حلم نمشي لنحلم بآخر.
21
الدنيا بكل تقلباتها وعطاياها وصدودها.. ماذا منحتك؟ وماذا أخذت منك؟
منحتنا الامتحان في هذه الحياة، وعالجناها بالصبر والأمل الذي يجعلنا نستمر في العيش.
22
المال زينة الحياة الدنيا.. إلى أي مدى ترى نفسك مقتدرًا وثريًا وصاحب رصيد يكفيك شر نوائب الدهر؟
أرى نفسي مستورًا بفضل الله، ولا أحد منا يخلو من قرض هنا وهناك، ولكن طالما ننعم بالصحة فذلك فضل كبير من الله يستحق الشكر.
23
السعادة التي يتحدث عنها المرتاحون المترفون.. هل سبق لك تجربتها وكيف تعايشت معها؟
راحة البال هي قمة السعادة، وتمر بنا راحة البال لكنها لا تطيل الإقامة معنا، وهذا قدرنا.
24
أين تستشعر الهدوء والطمأنينة والسكون.. مع مَن؟ وما المكان؟
في المسجد الهادئ، والطبيعة الصامتة.
25
مَن أصدقاؤك المقربون الذين لا تستقيم الدنيا بغيابهم وزوالهم؟
أبناء عمتي عبد الله وعبد الرحمن وعبد اللطيف وصالح ومحمد العيد وكذلك عبد العزيز العيد ابن عمي وخال أبنائي ومنصور ابن خالي عبد العزيز.
26
جائحة كورونا غيّرت الدنيا.. ماذا تغيّر في حياتك أنت بعد الجائحة؟
أعادتني من لندن حيث كنت أدرس، وتوفي أغلى الناس عليَّ بأقدارهم والدي الحبيب وعمي الغالي محمد وخالي الوحيد عبد العزيز وصغرت بعدهم الدنيا في عيني.
27
لو لا سمح الله فرضت الجائحة نفسها واستمرت لأعوام طويلة.. فهل لديك ما تقترحه لإنقاذ البشرية؟
أن نكون من الله أقرب وبأنفسنا وخلقه أرحم.
28
ماذا قلت في نفسك حينما عرفت أن صديقك أو قريبك أصيب بكورونا؟
الحمد لله على ما قضى الله، وقد أخذت بالأسباب وكنت من الأوائل في أخذ جرعتين من فايزر.
29
ما رسالتك التي توجهها لوزير الصحة وفريقه والجيش الأبيض والعاملين في المجال الطبي وكل المحاربين في معركة كورونا؟
لن ننساها لكم نحن السعوديين، وسيسجل التاريخ بطولاتكم بأحرف من نور.
30
حينما تتفحص أعين الناس في الشارع بعد ارتداء الكمامات.. ماذا يجول في خاطرك؟
الحمد لله الذي خلقنا على أحسن صورة، وجعل لكل عضو منا فائدة نستشعرها في مثل هذه الأزمة.