|

أستاذ واستشاري كلية الطب يتحدث عن المصداقية و يتجاهل النرجسي

الجاسر: كلهم يعرفون حقيقتي

حوار: عبد الإله المرحوم 01:45 | 2021.04.27
رحلة العمر القصير فيها أوراق كثيرة لم تتكشف حتى الآن.. وهذه رحلة سريعة من الأسئلة والإجابات أنتجتها مواقف الدنيا، نضعها كل يوم بعد لقاء أحد الوجوه البارزة في مختلف مجالات العطاء والإبداع.. رحلة لا تتوقف طوال شهر الصيام.. وضيفنا اليوم الدكتور فوزي الجاسر أستاذ واستشاري كلية الطب.
01
تعريف مختصر لشخصيتك وهويتك.. ماذا تقول فيه؟
أستاذ واستشاري في كلية الطب، المدير التنفيذي للشؤون الصحية بالمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود، شخصية متواضعة قريبة من الجميع، تؤمن أن القمة تتسع للجميع.
02
هل أنت معتز بنفسك بما يكفي.. أم أنك نادم ومتحسر على خطوات كثيرة؟
الحمد لله فخور بنفسي ومتفائل بأن الأعوام المقبلة مليئة بالنجاح والتوفيق.
03
كيف تتعامل مع الذين يرونك مغرورًا ونرجسيًا ومتعاليًا؟
بالصراحة لا أكترث لهم، وكل من تعامل معي يعرف حقيقتي ومعدني.
04
بماذا تتميز عن بقية خلق الله؟
الحمد لله الذي أمد في أعمارنا، الحمد لله الذي متعنا بالصحة والعافية، إنسان مجتهد يعمل بكل قوته لخدمة المرضى وطلاب كلية الطب والمتدربين في وطننا الغالي.
05
حينما يتم تصنيف الناس بأخلاقهم أو ممتلكاتهم أو تاريخهم وماضيهم.. أنت ببساطة بماذا تحب أن يراك أو يصنفك الناس؟
بأخلاقي وحسن تعاملي مع الجميع دون استثناء.
06
التشجيع حق عاطفي ودافع شخصي ورغبة معنوية.. فريقك الذي تحبه حبًا جمًا هل يشبع هذه المتطلبات؟
نعم بالتأكيد.
07
مَنْ اللاعب الوحيد عبر تاريخ كرة القدم الذي لم يخذلك أبدًا وتدين له بالحب والفرح؟
من الصعب اختيار لاعب واحد فقط ولكن لا تخلو قائمتي من ماجد عبد الله ويوسف الثنيان محليًا، ومارادونا عالميًا.
08
في رأيك ماذا تغير في الرياضة بوجه عام.. وماذا يجب أن يتغير؟
خلال الجائحة عرفنا بشكل أكيد أن الجمهور هو وقود وحماس اللعبة، من غيرهم تفقد الرياضة الكثير من حماسها وقوتها.
09
هناك ثلة قليلة تكره كرة القدم وتحاربها.. ما رسالتك الرقيقة إليهم؟
كما ذكرت فهم قلة، وعليهم أن يعطوا كرة القدم فرصة ثانية فهي لم تسحر الملايين عبثًا.
10
استحوذت السعودية على استضافة أهم سباقات السيارات في العالم.. كيف تابعت منافساتها وأخبارها والتفاعل الدولي معها؟
هذا ليس بغريب على وطننا الغالي في ظل وجود قيادة حكيمة تعنى بما يرتقي بالوطن والمواطنين، ونفخر نحن منسوبي المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود بالدور الذي شاركنا فيه في السباق بشكل فاعل وكبير من خلال المشاركة المجتمعية والدعم الطبي والإسعافي في فعالية السباق العالمي الفورمولا آي.
11
هل أنت أحد الذين يرون السوشال ميديا نوعًا من الإعلام الجديد.. أم مجرد تطبيقات فرضتها التقنية وملحقاتها؟
بالتأكيد هي الآن تعدّ منصة كبيرة وقوية في الوقت ذاته وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من العالم. ونحن في المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود نعتمد على هذه المنصات في التواصل ونقل كل ما هو جديد وحديث ومفيد للمجتمع؛ الإدارة وللمواطن وأيضًا التوعية المجتمعية.
12
لو وجدت نفسك في صباح الغد مديرًا لقناة تلفزيونية.. ماذا ستغير في برامجها.. وماذا ستقول للعاملين في الاجتماع الأول؟
سأجعلها أكثر تفاعلًا وقربًا للمتلقي من خلال التطوير ومواكبة التطور التقني والرقمي الحديث.
13
أولئك المدمنون على قراءة الكتب.. كيف تنظر إليهم.. ومن كاتبك المفضل؟
أتحفظ على كلمة مدمنون ولنقل مرتبطون ومداومون على القراءة. أنا احترمهم وأغبطهم فهي عادة حسنة، ولا يخفى عليكم أن أول آية نزلت في القرآن الكريم هي (اقرأ باسم ربك الذي خلق) أما بخصوص كتابي المفضل فهو القرآن الكريم.
14
ماذا ينقص المثقف حتى يتواءم مع إيقاع الحياة بلا تعقيدات أو خروج عن المألوف؟
المثقف الحقيقي قادر على أن يتعايش مع الحياة بلا تعقيدات أو خروج عن المألوف.
15
فقدت الصحافة حول العالم بريقها وقوتها ونفوذها.. هل لديك نصيحة قوية تعيدها قبل فوات الأوان؟
المصداقية أولًا، ومع كثرة منصات التواصل الاجتماعي لم تعد سرعة نقل الحدث أو الخبر مشكلة كما كانت في السابق بل وجدنا مشكلة أكبر.
16
الفن جزء من حياة الناس.. أي فن يستهوي روحك ويغازل ذائقتك؟
ما يستهويني هو الشعر بالتأكيد.
17
لو امتلكت شركة إنتاج فني.. فما المشروع الذي تراه يعبر عن رؤيتك وتطلعاتك؟
التوعية الطبية فالوقاية خير من العلاج.
18
الفن الإنساني.. تطور مع التقنية المتسارعة أم تورط مع أمزجة الجيل الجديد؟
المهم المصداقية.
19
السينما هزمت الدراسات والتوقعات.. وظلت صامدة.. تنمو وتزدهر وتمشي بخطى واثقة.. ما السر الكبير وراء قوتها الطاغية؟
قوة الإخراج والتمثيل والتطورات التقنية.
20
حلمك وأمنيتك الكبيرة.. ما هي.. وكم تبقى من الزمن لتراها ماثلة أمام عينيك؟
أن أرى منشآتنا الصحية تنافس وتتصدر في مجالها.
21
الدنيا بكل تقلباتها وعطاياها وصدودها.. ماذا منحتك؟ وماذا أخذت منك؟
منحتني قوة وعزيمة وإصرارًا ولله الحمد، وأعطت الناس الحب.
22
المال زينة الحياة الدنيا.. إلى أي مدى ترى نفسك مقتدرًا وثريًا وصاحب رصيد يكفيك شر نوائب الدهر؟
الحمد لله على فضله وعطائه.
23
السعادة التي يتحدث عنها المرتاحون المترفون.. هل سبق لك تجربتها وكيف تعايشت معها؟
أنا أعيشها بشكل يومي ولله الحمد، المهم هو محبة الناس وفعل الخير.
24
أين تستشعر الهدوء والطمأنينة والسكون.. مع مَن؟ وما المكان؟
في بيتي بين أهلي ومع أقربائي.
25
مَن أصدقاؤك المقربون الذين لا تستقيم الدنيا بغيابهم وزوالهم؟
زوجتي وابني فهد فهما الأقرب إلى قلبي.
26
جائحة كورونا غيرت الدنيا.. ماذا تغير في حياتك أنت بعد الجائحة؟
الاستثمار في الصحة الشخصية فهو مطلب أساسي.
27
لو فرضت الجائحة نفسهاـ لا سمح الله ـ واستمرت لأعوام طويلة.. فهل لديك ما تقترحه لإنقاذ البشرية؟
ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً، أنا واثق بإذن الله من أن هذه الغمة سوف تزول وأن الله سوف يلهمنا كيفية التعايش معها ومع تبعاتها.
28
ماذا قلت في نفسك حينما عرفت أن صديقك أو قريبك أصيب بكورونا؟
بكل صراحة كانت صادمة ولكن بحسب وظيفتي فقد كنت واثقًا من أنها سوف تزول بإذن الله.
29
ما رسالتك التي توجهها لوزير الصحة وفريقه والجيش الأبيض والعاملين في المجال الطبي وكل المحاربين في معركة كورونا؟
بكل تأكيد فهم على الخط الأحمر في محاربة هذه الجائحة، واستطعنا في المملكة أن نتقدم بشكل كبير وعلى مستوى العالم في مكافحة جائحة كورونا ويأتي ذلك بفضل الله ثم بفضل دعم قيادتنا الرشيدة.
30
حينما تتفحص أعين الناس في الشارع بعد ارتداء الكمامات.. ماذا يجول في خاطرك؟
شهدنا التزامًا بالاحترازات الوقائية وهذا يدل على الوعي والثقافة وتجول في خاطري عبارة “كتب الله أجركم ونفع بكم”.